أخبار عاجلة
مستجدات المواجهات بمحافظة البيضاء -

أسواق تونس تترقب موجة غلاء جديدة - صحف نت

أسواق تونس تترقب موجة غلاء جديدة - صحف نت
أسواق تونس تترقب موجة غلاء جديدة - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 08:58 مساءً

- لم تفاجئ زيادة أسعار المحروقات التي أعلنت عنها الــحــكــومــة التونسية، المواطنين، إذ بات الغلاء خبزهم اليومي، فــي ظل اقتصاد منهك يعالجه المسؤولون عبر قرارات جديدة تفاقم الأعباء المعيشية، تحت ضغوط صندوق النقد الدولي.
وقد سبق أن مهد مسؤولون حكوميون لقرار رفع أسعار المحروقات بالتأكيد عــلـى أن زيادة سعر النفط فــي السوق العالمية إلــى أكثر مــن 65 دولارا سيكلف الدولة نفقات إضافية بنحو 3 مليارات دينار، أي نحو 1.25 مليار دولار، معتبرين أن تعديل الأسعار يأتي فــي إطار تقاسم الأعباء مـــع المواطنين، بحسب تصريح لوزير الإصلاحات الكبرى، توفيق الراجحي، الجمعة الماضية.
وانعكس غلاء المحروقات عــلـى مختلف القطاعات الصناعية والخدمية، إذ يترقب الشارع موجة غلاء للمواد الاستهلاكية والمواصلات بفرعيها العمومي والخاص. وأجلت شركات المواصلات العمومية الحديث عـــن الزيادة فــي تعريفات النقل، فــي الوقت الذي بدأ فيه قطاع المواصلات الخاص التحرك لمطالبة وزارة النقل بزيادة لا تقل عـــن 15%، لمواجهة زيادة تكلفة الوقود.
وتعد نسبة الزيادة المطلوبة، وفق قول رئـيـس غرفة التاكسي الفردي فوزي الخبوشي، أضعف الإيمان، مؤكدا تحمّل القطاعات المختلفة زيادات كبيرة فــي النفقات الخاصة بالتأمين وارتفاع سعر المحروقات فــي أكثر مــن ثلاث مناسبات، منذ الربع الثالث مــن العام الماضي.

وقــال الخبوشي، فــي حديث لـ "الـــعــربـي الجديد"، إن أصحاب سيارات التاكسي والنقل الخاص سيلجؤون إلــى الإضراب إذا لم تستجب وزارة النقل لمطالبهم بالزيادة فــي التعريفة، واصفا وضع القطاع بالمنهك. وكـــان صندوق النقد الدولي قد دعا حكومة إلــى زيادة ربع سنوية فــي أسعار المحروقات، عبر تفعيل آلية التعديل الدوري للأسعار.
وأكــــد مصدر مسؤول، لـ "الـــعــربـي الجديد"، أن الــحــكــومــة اعتمدت فــي إعداد الموازنة عــلـى تقديرات فــي حدود 50 دولاراً لبرميل النفط، لافتاً إلــى أن السعر العالمي يتداول حالياً بحدود 65 دولاراً، مـــا يكبد الموازنة نفقات إضافية فــي حدود 121 مليون دينار، فــي حال احتساب السعر عــلـى أساس 60 دولاراً، أي نحو 50 مليون دولار عـــن كل زيادة بدولار واحد.
وقررت وزارة الطاقة والمناجم التونسية، مساء أول مــن أمس، إدخال تعديل جزئي عــلـى أسعار بعض المواد البترولية، إذ سيتم رفعها بمقدار 50 مليماً (الدينار= 1000 مليم) عـــن أسعارها الحالية. وفـــي بداية يناير/كانون الثاني الماضي، رفعت الــحــكــومــة التونسية أسعار الوقود، ليزيد سعر البنزين 2.85%، ضمن خطط لخفض الدعم الحكومي وتقليصعجز الموازنة.
وبدوره، دعا رئـيـس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، الــحــكــومــة، فــي تصريح لـ "الـــعــربـي الجديد"، إلــى مراقبة الزيادات التي ستترتب عــلـى تعديل أسعار المحروقات، مشيرا إلــى أن التجربة أثبتت أن كل تعديل فــي أسعار المحروقات يعقبه انفلات غير مبرر فــي الأسعار.
وأضـــاف الرياحي أن الــحــكــومــة تخلت عـــن دورها الرقابي والحمائي للقدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدا أن استمرار هذه السياسة سيتسبب فــي تركز الهرم المجتمعي فــي تونس عــلـى طبقتين، الأولى للأثرياء والأخرى للفقراء، مقابل تآكل الطبقة الوسطي التي كانت تمثل العمود الفقري للمجتمع التونسي، وفق قوله.

كما دعا رئـيـس المنظمة إلــى إيقاف كل أبواب الاحتكار، وتوظيف الدعم بصفة إيجابية، وتوجيهه نحو مستحقيه، وتحقيق التوازن المطلوب فــي الأسواق والضغط عــلـى الأسعار، مؤكدا ارتفاع نسبة التداين الأسري إلــى معدلات قياسية بسبب الضغوطات المعيشية.
وبسبب حاجتها للقروض، تواجه تونس ضغوطات كبيرة مــن صندوق النقد الدولي الذي وافق، الأربعاء الماضي، عــلـى صرف شريحة قرض لتونس بقيمة 257 مليون دولار مــن قرض تبلغ قيمته الإجمالية 2.8 مليار دولار يصرف عــلـى شرائح. كما دعا الصندوق، الــحــكــومــة التونسية، إلــى اتخاذ إجراءات قوية لمعالجة الوضع المالي للبلاد والموازنة العامة، تتضمن زيادة الإيرادات الضريبية، وكبح زيادات الأجور فــي الوظائف الحكومية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أسواق تونس تترقب موجة غلاء جديدة - صحف نت) من موقع (العربي الجديد)"

السابق رفع السرية عـــن منظومة روسية جديدة للدفاع الجوي
التالى روسيا اليوم / إيلون موسك يبدأ فــي بيع مكعبات "ليغو" - صحف نت