أخبار عاجلة
البنتاغون يقدم 200 مليون دولار لأوكرانيا -
شاكيرا تتحدث عـــن أصعب أيام فــي حياتها -

شراء أصوات بمبالغ صادمة للفوز بمقعد فــي البرلمان العراقي - صحف نت

شراء أصوات بمبالغ صادمة للفوز بمقعد فــي البرلمان العراقي - صحف نت
شراء أصوات بمبالغ صادمة للفوز بمقعد فــي البرلمان العراقي - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 09:27 مساءً

- كشفت مــصـــادر سياسية عراقية مطلعة، الأحد، عـــن معلومات خطيرة تتعلق بمفاوضات وطرق "غير مشروعة" تنتهجها أحزاب وكتل سياسية لضمان وصول أعضائها إلــى قبة البرلمان المقبل.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية العراقية فــي 12 أيار/ مايو المقبل، فيما أعلنت الــحــكــومــة المركزية فــي بغداد تأجيل انتخابات مجالس المحافظات إلــى كانون الأول/ ديسمبر المقبل.


وقــالـت الــمــصـــادر التي طلبت عدم كشف هويتها فــي حديث لـ"" إن "الـــصـــراع الانتخابي فــي العراق بدأ مبكرا هذه المرة، بـيـن الأحزاب السياسية، حيث شرعت بعض الجهات (لم يسمها) إلــى شراء الرقم التسلسلي فــي القائمة، بمبالغ كبيرة".

 

 خارطة التحالفات الانتخابية للقوى العراقية.. توقعات بنتائجها

بيع مناصب


وأوضحت أن "شخصية سياسية (لم يسمها)، دفعت مليار دينار عراقي، قرابة (840 ألف دولار أمريكي)، حتى تحصل عــلـى تسلسل رقم واحد فــي إحدى المحافظات العراقية، وتكون عــلـى رأس القائمة الانتخابية، وبذلك يضمن مقعده فــي البرلمان المقبل".


وعن الاستفادة التي يحققها هذا الـــسـيـاسـي حال صعوده إلــى قبة البرلمان، قــالــت الــمــصـــادر، إن "صفقات فساد مالية أكبر تنتظره، فقد يكون فــي لـــجــنـة برلمانية معنية بتمرير عقود شركات، أو تستر عــلـى مسؤولين فاسدين لــقــاء مبالغ كبيرة".


وأضـــاف أن "بات أمرا معروفا وليس سرا، أنه فــي مرحلة تشكيل الــحــكــومــة فــي العراق تبدأ مزادات الأحزاب والكتل السياسية عــلـى الحقائب الوزارية، وهذا باب آخر ينتظر الـــسـيـاسـي الفاسد الذي يتطلع لتسلم حقيبة وزارية".


وللأحزاب هذه وسيلة أخرى للوصول إلــى قبة البرلمان، فقد أكدت الــمــصـــادر أن "جهات سياسية عراقية شرعت فــي شراء بطاقات الناخبين بسعر يبدأ مــن 35 إلــى 100 دولار للبطاقة الواحدة، لكنه بعتمد أيضا عــلـى ثراء المرشح نفسه".


وعلى الرغم مــن أن ظاهرة بيع بطاقات الناخب انتشرت فــي معظم المحافظات العراق، إلا أن المدن التي استعيدت مــن سيطرة تنظيم الدولة، كان لها النصيب الأكبر، ولاسيما محافظتي الأنبار وديالى، وفقا للمصادر.


لكن صــحــيـفــة "المدى" العراقية، أكدت أن جهات سياسية تشتري البطاقة الواحدة بـ 500 دولار، لتقوم عــلـى أقل تقدير بإتلافها لإسقاط حق التصويت لفئات ودوائر انتخابية محددة، إذا لم تستطع التصويت بها لصالح جهة معينة.

 

مليونا نازح يشكلون عقبة لسُنة العراق بالانتخابات المقبلة

15 عاما سجن


مــن جهتها دعت هيئة النزاهة، الأحد، جميع الناخبين مــن المواطنين والإعلاميِّين والفعاليَّات المُجتمعيَّة كافة للتعاون معها فــي الإبلاغ عـــن الأشخاص والجهات التي قد تُقدم عــلـى ممارسة عمليات بيع لأصوات الناخبين، أو تقوم بدور الوساطة فــي ذلـك.


وحذرت فــي بيان لها مــن "أنها ستقوم عــلـى فرض صحة تلك المزاعم، بتنفيذ عمليَّات ضبط بحق المخالفين وكل مــن تسول له نفسه تعكير صفو الانتخابات المُزمع إجراؤها منتصف أيار/ مايو المُقبل".


وأبدت هيئة النزاهة، استعدادها للتعاون مـــع مفوضية الانتخابات فــي هذا الصدد، داعية إيَّاها إلــى الإبلاغ عـــن أية تجاوزات تتعلَّق بتلك المزاعم؛ بغية اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المُخالفين.


بدورها أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاثنين الماضي، أنه "لا صحة للأنباء التي تحدثت عـــن بيع وشراء بطاقات الناخب الإلكترونية". 


وقــالـت فــي بيان لها أنها "ستستخدم حقها الدستوري والقانوني فــي حماية المواطنين والناخبين بشكل خـــاص، وستتخذ الإجراءات التي نص عليها قانون انتخاب مـــجـــلـــس النواب".


يشار إلــى أن رئـيـس الـــوزراء حيدر العبادي، قـــال فــي مؤتمره الصحفي الثلاثاء الماضي، إن "بيع وشراء البطاقات الانتخابية، جريمة تصل عقوبتها إلــى السجن 15 عاما".


ورافقت الانتخابات العراقية السابقة، اتهامات واسعة تتعلق بالتزوير، طالت آخرها نـائـب الـــرئـيـس العراقي نوري المالكي فــي الانتخابات الماضية عام 2014 بالحصول عــلـى أصوات مناطق غربي بغداد.


وكـــان لافتا حصول المالكي نسبة أصوات كبيرة مــن تلك المناطق ذات الغالبية السنية، والتي كانت تعاني حينها مــن غرق إثر سيطرة تنظيم الدولة عــلـى السدود بمحافظة الأنبار، حيث فاز حينها بمليون و74 ألف صوت فــي بغداد.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (شراء أصوات بمبالغ صادمة للفوز بمقعد فــي البرلمان العراقي) من موقع (عربي21)

السابق بريطانيا تلبي طلب ترامب بمضاعفة قواتها فــي أفغانستان
التالى السعودية تشتكي إيران للأمم المتحدة