أخبار عاجلة

آبل تقدم لفيسبوك دروسا فــي النزاهة واحترام البيانات الشخصية - صحف نت

آبل تقدم لفيسبوك دروسا فــي النزاهة واحترام البيانات الشخصية - صحف نت
آبل تقدم لفيسبوك دروسا فــي النزاهة واحترام البيانات الشخصية - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 10:09 مساءً

- نشرت صــحــيـفــة "إكسبراس" الفرنسية تقريرا تطرقت فيه إلــى الحوار الذي أجراه المدير التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، مـــع صحفيين مــن محطة "ريكود" و"إم إس إن بي سي" الأمريكية، حيث تحدث عـــن "كامبريدج أناليتيكا" التي تورطت فيها شركة "فيسبوك".

وقــالـت الصحيفة، فــي تقريرها الذي ترجمته ""، إن تيم كوك أكــــد أنه كان بمقدور شركته كسب الكثير مــن الأموال مــن خلال بيع البيانات الشخصية لمستخدميها. ومع ذلـك، اختارت شركة آبل عدم اتباع هذا المسار، عــلـى عكس عديد الشركات الأخرى عــلـى غرار "فيسبوك". كما انتقد كوك توظيف مارك زوكربيرغ للأفلام وخطاب الكراهية فــي تطبيقاته، مؤكدا أن "آبل ستور" ترفض وجود مثل هذه التطبيقات عــلـى منصتها.

وأوردت الصحيفة تصريحا أدلى به تيم كوك، قـــال فيه "لن تسرب شركتنا أي معلومة عـــن حياتكم الخاصة، لأنها بالنسبة لنا تعتبر حقا مــن حـــقــوق الإنـســـان". كما صرح كوك بأنه يقع فحص أي تطبيق يُعرض عــلـى آبل ستور بدقة، بهدف التحقق مــن نطاق استخدامه، وأضـــاف قائلا: "نحن نتحقق بالتفصيل مــن كل تطبيق".

اقرأ أيضا: هل باتت أيام فيسبوك وغوغل وشركات التكنولوجيا معدودة؟

وخلال اللقاء الصحفي، سأل مــــراســل "ريكود" المدير التنفيذي لشركة آبل عما كان سيفعله السيد كوك، إذا كان محل مــــديـر شركة فيسبوك، مارك زوكربيرغ. فأجاب تيم كوك قائلا: "ماذا كنت سأفعل؟! لا أريد أن أقع أصلا فــي هذا المأزق. فنحن نرفض عرض المواد الإباحية عــلـى "آبل ستور"، كما نرفض الخطابات القائمة عــلـى الكراهية، ناهيك عـــن أننا لا نريد أن نجعل مــن منصتنا مركزا لاستقطاب الإرهابيين".

وذكرت الصحيفة أن شركة آبل تريد أن تنأى بنفسها عـــن باقي الشركات التكنولوجية الأخرى، فهذه ليست المرة الأولى التي يتعمد فيها كوك تمييز أعمال شركة آبل، ومقارنتها بنماذج منصات الإنترنت الأخرى. وقد عبر تيم كوك عـــن ذلـك خلال اجتماع مركز معلومات الخصوصية الإلكترونية، الذي عــقــد فــي سنة 2015 برعاية منظمة "تشامبيونز أوف فريدوم"، حيث صرح بأن منصات الإنترنت "ستسعى وراء كل معلوماتك وستحاول استثمارها".

وتجدر الإشارة إلــى أن تيم كوك نشر بنفسه رسالة فــي قسم "الخصوصية" التابع لآبل خلال شهر أيلول/ سبتمبر سنة 2014، مفادها أنه "عندما تكون الخدمة عبر الإنترنت مجانية، فهذا يعني أنك لست عميلا، بل أنت المنتج".

وأشـــارت الصحيفة إلــى أن ريتشارد ووترز كتب فــي صــحــيـفــة "فاينانشال تايمز" البريطانية تقريرا أكــــد فيه أن شركة آبل أصبحت أكثر شركة تحظى بتثمين الـــعــالــم دون الحاجة إلــى سحب البيانات الشخصية لعملائها. كما تقدم الشركة دروسا، وتدافع عـــن الخصوصية لكونها "حقا إنسانيا". ويأتي ذلـك فــي وقت يمر فيه موقع "فيسبوك" بحالة اضطراب، نتيجة تسريب البيانات الشخصية لقرابة 50 مليون مستخدم".

 

اقرأ أيضا: أزمـــة "فيسبوك" تتفاقم.. مستخدمون يقيمون دعوى قضائية

وأضافت الصحيفة أن هذا النوع مــن الخطابات سوف يجعلنا نتغاضى عـــن حقيقة استفادة شركة آبل بدورها، ولو بشكل غير مباشر، مــن عائدات الإعلانات، التي تتأتى عبر استغلال بيانات مستخدميها. ففي الواقع، يعد محرك البحث الافتراضي لجهاز آي فون هو ذاته محرك بحث غوغل. وفـــي السنة الماضية، حققت شركة غوغل ثلاثة مليارات دولار، أي مـــا يعادل 2.4 مليار يورو، مــن عائدات الإعلانات.

وفـــي الختام، قــالــت الصحيفة إنه وفقا لحسابات أجراها أحد المحللين، فإن ذلـك يعني أن قرابة 50 مليار دولار مــن القيمة السوقية لشركة آبل، أي مـــا يعادل 40 مليار يورو، تأتي مــن غوغل وحدها. ومن ناحية أخرى، ثبت أن شركة آبل لا تلتزم بأي اتفاق مـــع شركة فيسبوك، مما يعني أن شبكة التواصل الاجتماعي غير ملزمة بأي مستحقات لشركة آبل.

 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (آبل تقدم لفيسبوك دروسا فــي النزاهة واحترام البيانات الشخصية) من موقع (عربي21)

التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها