مصر والأردن يدينان جرائم الاحتلال فــي غزة - صحف نت

مصر والأردن يدينان جرائم الاحتلال فــي غزة - صحف نت
مصر والأردن يدينان جرائم الاحتلال فــي غزة - صحف نت

الأحد 1 أبريل 2018 10:57 مساءً

- أدانت والأردن، الأحد، "الـــعـنـف الإسرائيلي" الذي تسبب فــي مـــقــتــل 15 فلسطينيا عــلـى الأقل برصاص جـــنـود الاحتلال الإسرائيلي فــي "يوم الأرض" عند الحدود بـيـن وإسرائيل.

جاء ذلـك فــي مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة لوزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الأردني أيمن الصفدي تباحثا خلاله حول عدة قضايا بينها الوضع الفلسطيني.

وقــال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأحد، إن "الـــعـنـف الذي تفجر ضد الفلسطينيين، مؤشر خطر عــلـى أننا أمام مرحلة ربما ستكون أكثر صعوبة".

وأدان الصفدي "مـــا يمارس مــن عنف ضد الأبرياء الفلسطينيين الذي خرجوا مــن أجل حقهم السلمي فــي التظاهر".

وأكــــد أن "الـــعـنـف الذي تفجر ضد الفلسطينيين مؤشر خطر عــلـى أننا أمام مرحلة ربما ستكون أكثر صعوبة إن لم نعمل جميعا عــلـى إيجاد أفق سياسي يضعنا عــلـى الطريق باتجاه الحل الذي نريده لهذه الأزمـــة وحل الدولتين".

وأوضح أن "القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية، ولا أمن أو استقرار بالمنطقة دون حصول الفلسطينيين عــلـى حقوقهم".

وشدد الصفدي عــلـى "أهمية تحقيق سلام شامل ودائم، والذي لن يتحقق إلا بوجود أفق سياسي يعطي الشعب الفلسطيني الأمل بأن هناك نهاية للاحتلال والقمع، وفرصة للعيش بحرية وكرامة كباقي الشعوب".

وحذر مــن أن "تبقى المنطقة رهينة لتفجر الأوضاع فــي أي لحظة".

مــن جانبه قـــال شكري خلال كلمته إن "القضية الفلسطينية كانت لها الصدارة اليوم فــي اللقاء الثنائي، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني مــن اعتداء". 

وأكــــد شكري عــلـى اهتمام الجانبين "بحماية الشعب الفلسطيني والتطلع إلــى تحقيق حقوقه المشروعة فــي إقامة دولته وعاصمتها الشرقية".

وأوضح أن "إعطاء الشعب الفلسطيني حقه؛ يحقق الاستقرار ويؤدي إلــى دحض الإرهاب".

وشدد عــلـى "أهمية استمرار العمل عــلـى حل القضية الفلسطينية مــن خلال الدعوة إلــى الـــســلام".

ولليوم الثالث عــلـى التوالي، استمرت الأحد، الإدانات العربية والإسلامية والدولية، لاستهداف الـــجــيـش الإسرائيلي بالرصاص الحي، المتظاهرين الفلسطينيين السلميين.

وقــال مسؤولون فــي قطاع الصحة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عــلـى فلسطينيين يتظاهرون عند الحدود بـيـن قطاع غزة وإسرائيل، أمس السبت، فأصابت نحو 70 فلسطينيا.

وقــالـت حركة إن خمسة أعضاء فــي جناحها العسكري ضمن القتلى. وقــالـت إسرائيل إن ثمانية مــن القتلى ينتمون إلــى حماس، التي تصنفها إسرائيل والغرب جماعة إرهابية، وإن اثنين ينتميان إلــى جماعات أخرى.

وخيم هدوء مشوب بالتوتر، اليوم الأحد، عــلـى المنطقة الحدودية حيث بقي مئات الفلسطينيين، وهو عـــدد قليل بالمقارنة بعشرات الألوف مــن الفلسطينيين الذين احتشدوا، أول أمس الجمعة، بطول السياج الحدودي الممتد 65 كيلومترا حيث نُصبت خيام.

ويتوقع المنظمون أن تعود أعداد كبيرة يوم الجمعة (6 نيسان/ أبريل) عندما تغلق المدارس والأعمال يوم العطلة الأسبوعية للانضمام إلــى احتجاجات التي يعتزم الفلسطينيون أن تستمر ستة أسابيع للمطالبة بحق العودة للاجئين وأبنائهم وأحفادهم لما يعرف الآن بدولة إسرائيل.

"ويوم الأرض"، تسمية تطلق عــلـى أحداث جرت فــي 30 مارس / آذار 1976، استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات عــلـى مصادرة سلطات الاحتلال مساحات واسعة مــن الأراضي. 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (مصر والأردن يدينان جرائم الاحتلال فــي غزة) من موقع (عربي21)

التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها