أخبار عاجلة
مصرع القيادي الحوثي "علي الحاكم" فــي حجة -
أمير الشمالية: جنودنا أبطال فــي ميدان الكرامة -
بالفيديو.. «سحب سامة» تهدد الأمريكيين في هاواي -

“واشنطن بوست”: الضربات عــلـى سوريا أظهرت أن ترامب ضعيف ولم تؤدب الأسد

“واشنطن بوست”: الضربات عــلـى سوريا أظهرت أن ترامب ضعيف ولم تؤدب الأسد
“واشنطن بوست”: الضربات عــلـى سوريا أظهرت أن ترامب ضعيف ولم تؤدب الأسد

الاثنين 16 أبريل 2018 06:22 مساءً

- ـ” الـــعــربـي”ـ إبراهيم درويش:

  قـــال مارك إي ثيسن فــي صــحــيـفــة “” إن مسؤولاً أمريكياً أخبر صــحــيـفــة” لوس أنجليس تايمز″ بعد اجتياز الديكتاتور السوري بشار الأسد الخط الأحمر واستخدم السلاح الكيميائي فــي الغوطة الشرقية عام 2013 إن أي معاقبة للنظام يقوم بها باراك أوباما هي “مجرد استعراض عضلات ولتجنب السخرية” ولن يكون مدمراً حتى لا يحرض كلاً مــن وإيران عــلـى رد انتقامي وفـــي النهاية تراجع أوباما عـــن الرد حتى عـــن القيام بمثل هذا العمل العسكري الضعيف، إلا أن قام فــي يوم الجمعة بهجوم. ويقول الكاتب إن ترامب يستحق الثناء عندما تحرك (مرتين) بينما جبن أوباما. ويستحق الثناء أنه استطاع إقناع حلفاء بالمشاركة معه. ولكن علينا أن نكون واضحين بأن غارات السبت لم تكن سوى “استعراض عضلات لمنع السخرية” ولكنها تركت أثرًا مدمراً عــلـى سمعة الولايات المتحدة ومصداقيتها الدولية أكثر مــن فعلت لنظام الأسد، فلم تصب الغارات طائرة أو قاعدة جوية ولا أي نظام لإطلاق الصواريخ وتركت النظام السوري محافظا عــلـى قدراته الكيميائية. وحتى فــي المواقع التي كانت تجري فيها عمليات انتاج السلاح الكيميائي فقد كان لدى النظام الفرصة التحرك ونقل المواد المخزنة لمكان آخر قبل بدء الغارات.

ويعرف السوريون أنهم انتصروا وكما أشارت صــحــيـفــة “واشنطن بوست” فــي تقريرها: “فــي شوارع دمشق كانت هناك احتفالات حيث اعتبر أنصار النظام أنه لن تكون هناك عملية أوسع″. وقــال الجنرال المتقاعد جاك كين، النائب الـــســـابـق لرئيس أركان الـــجــيـش الأمريكي فلدى السوريين سبب للإحتفال: لأن “الرد كان ضعيفا حسب رأيي”. وقــال كين إن الأسد راهن عــلـى الهجوم الكيميائي وفاز. وكما وضح كين فقد كان يريد الاسد السيطرة عــلـى آخر معاقل المعارضة فــي الغوطة الشرقية التي ظلت صامدة رغم الحصار والقصف الجوي المتواصل. وحسب الأسد أنه يستطيع استخدام السلاح الكيميائي وسحق المعارضة وبعد ذلـك استيعاب ضربة عسكرية محدودة، ولهذا قام بهجومه الكيميائي. واستسلمت المعارضة بعد ساعات مــن الضربة الكيميائية. وكما توقع الأسد فقد كانت الضربة العسكرية محدودة، وتركت قوته الجوية ومراكز القيادة العسكرية وقدراته الكيميائية. ولم يعاقب بل عــلـى العكس، فقد حصل مـــا توقعه مــن ضربته الكيميائية- “المهمة أنجزت”. وبدلا مــن تأديبه فقد خرج الـــرئـيـس السوري أكثر جرأة وكذا إيران وروسيا، بل وعلى العكس ستزيد الغارات الأخيرة مــن جرأة أعداء أمريكا. وتساءل الكاتب عـــن الدروس التي يمكن أن تتعلمها كوريا الشمالية مــن أفعال ترامب الأسبوع الماضي فــي سوريا؟ وأن إدارة الـــرئـيـس تم استفزازها بسهولة وأنها تحاول تجنب الخطر. والسبب أن الأمريكيين لم يدمروا قدرات النظام السوري الكيميائية نابع مــن محاولة تجنب استفزاز روسيا للرد. وبدلا مــن تحذير الروس أن بقاءهم فــي الأماكن التي ستضرب هو مسؤوليتهم قام الأمريكيون بتصميم الهجمات حتى لا تصيبهم بأذى. وتفهم كوريا الشمالية هذا، فإن كان ترامب غير راغب بتدمير القواعد الجوية لخوفه مــن الرد الروسي، فإنه لن يضرب القدرات النووية والباليستية الكورية. ويعتبر الكاتب أن هذا يعد نكسة للجهود الأمريكية وقف قدرات كيم جونغ- أون. فالطريقة الوحيدة لحل الأزمـــة مـــع كوريا الشمالية بطريقة سلمية هي إقناع كيم أن التهديد العسكري حقيقي “وبعد أعمال الولايات المتحدة يوم الجمعة فــي سوريا، مصداقيتنا أضعفت بدلا مــن تدعيمها”. وتقول التقارير الصحافية أن ترامب كان يريد عملية قوية إلا أن جيمس ماتيس، وزير الـــدفـــاع وقف أمامه، وهو نفس الرجل الذي رفض منح ترامب خيارات قوية فــي كوريا الشمالية. ولو كان هذا صحيحا فلم يقدم ماتيس خدمة جيد لترامب الذي كان يريد عملا عسكريا قويا، والظهور بمظهر الرجل القوي عــلـى المسرح الدولي. وبناء عــلـى نصيحة ماتيس حصل العكس. ونتيجة لهذا فسيبدو ترامب ضعيفا أمام كيم فــي القمة المرتقبة. ولو لم يتخذ عملا عسكريا فلكان سيظهر فــي وضع سيء ولكن ليس أكثر. فعندما تقوم باستعرض عضلات حتى لا تتعرض للسخرية فأنت تبدو ضعيفا.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (“واشنطن بوست”: الضربات عــلـى سوريا أظهرت أن ترامب ضعيف ولم تؤدب الأسد) من موقع (القدس العربي)

السابق بعد الجهد العسكري… بروز لافت لجهاز المخابرات العراقي
التالى مفاجأة جديدة... وكــــالــة تكشف عما دبرته السعودية والإمارات ضد قطر