أخبار عاجلة
مصرع القيادي الحوثي "علي الحاكم" فــي حجة -
أمير الشمالية: جنودنا أبطال فــي ميدان الكرامة -

محاكاة "مرعبة" تكشف أثر انفجار نووي فــي مـــديـنـة كبرى!

محاكاة "مرعبة" تكشف أثر انفجار نووي فــي مـــديـنـة كبرى!
محاكاة "مرعبة" تكشف أثر انفجار نووي فــي مـــديـنـة كبرى!

الاثنين 16 أبريل 2018 06:31 مساءً

- يبدو أن الـــعــالــم يعيش تحت تهديد حرب نووية "كارثية"، وكشفت محاكاة مرعبة مـــا سيحدث حال انفجار قنبلة نووية فــي مـــديـنـة كبرى.

واستخدم باحثون نموذجا مبتكرا لتوضيح كيفية تصرف الناس، إذا وقع السيناريو الأسوأ عــلـى الإطلاق. وفـــي نسخة The Sims، قام الباحثون بمحاكاة تفجير نووي فــي الـــعــاصــمـة الأمريكية، .

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين لم يفعلوا شيئا فــي سبيل النجاة، هم أكثر عرضة للوفاة، حيث يُقتل حوالي 280 ألف شخص خلال 48 ساعة فقط.

وصُممت المحاكاة لمنح مخططي الطوارئ فكرة عـــن الفوضى التي قد تحدث بسبب الجمود وانقطاع التيار الكهربائي وتدمير الاتصالات. حتى أن علماء الكمبيوتر مــن معهد فرجينيا للفنون التطبيقية وجامعة الولاية، قاموا بإنشاء شخصيات فردية لكل مقيم، تتصرف وفقا للعمر ونوع الجنس بالإضافة إلــى التفاعل بطرق مختلفة، مــن "الفرار فــي حالة مــن الذعر" إلــى "الوقوف فــي حالة شلل"، وفقا لموقع Science Alert.

وكتب الباحثون، بقيادة نيدي باريخ، فــي الورقة المنشورة فــي المركز الوطني لمعلومات التقنية الحيوية: "نصف محاكاة واسعة النطاق لما بعد التفجير الافتراضي فــي واشنطن، ويأخذ "قـــرار البديل" الوضع الصحي فــي عين الاعتبار، إلــى جانب معلومات أفراد الأسرة والبيئة المحلية".

?

وأوضحت المحاكاة أن البعض بحثوا عـــن أفراد أسرتهم، بينما ركض آخرون بصورة عمياء. وعند البحث عـــن المأوى والرعاية الصحية، كان البشر أكثر عرضة للبقاء عــلـى قيد . ووجد الباحثون أن أفضل طريقة هي إيجاد مأوى أولا، ثم التفكير فــي الهروب بعد ذلـك.

ويمكن أن يتعرض البشر لجرعة أعلى مــن الإشعاع عند الابتعاد عـــن مكان آمن، وبالتالي زيادة فرص الموت، وفقا للمحاكاة التي كُشف عنها لأول مرة فــي مجلة العلوم .

المصدر:

ديمة حنا

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (محاكاة "مرعبة" تكشف أثر انفجار نووي فــي مـــديـنـة كبرى!) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق العمارة المستدامة.. مــن الحلم إلــى الواقع فــي صور
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات