أخبار عاجلة
كندا.. إصابة 10 بينهم طفل في هجوم مسلح -
اليهودية دين لا قومية -

بلومبيرغ: بعد 105 صواريخ عــلـى سوريا كيف يبدو مستقبل الأسد؟

بلومبيرغ: بعد 105 صواريخ عــلـى سوريا كيف يبدو مستقبل الأسد؟
بلومبيرغ: بعد 105 صواريخ عــلـى سوريا كيف يبدو مستقبل الأسد؟

الاثنين 16 أبريل 2018 06:43 مساءً

- نشر موقع "بلومبيرغ" مقالا للكاتب أندرو باردن، يقول فيه إنه وبعد ساعة مــن سقوط 100 صاروخ كروز عــلـى سوريا، خرج رئـيـس النظام السوري بشار الأسد يلبس بدلة غامقة، ويمشي مــن خلال بوابة قصره بكل ثقة. 

ويورد باردن فــي مقاله، الذي ترجمته ""، نقلا عـــن الأسد، قوله فــي أول تعليق له عــلـى الضربة: (إن) هذا العدوان لن يزيد سوريا والشعب السوري إلا تصميماً عــلـى الاستمرار فــي محاربة الإرهاب وسحقه فــي كل شبر مــن تراب الوطن".

ويشير الكاتب إلــى أنه فــي الوقت الذي تسبب فيه الهجوم، الذي قامت به وبريطانيا وفرنسا، بتدمير مواقع عسكرية ومواقع أبحاث مرتبطة بالأسلحة الكيماوية، إلا أنه لم يفعل شيئا لإضعاف إمكانيات الأسد مــن شن الـــحــرب، ولم يستهدف المقاتلين الروس أو الإيرانيين، أو مقاتلي الذين يؤيدونه.

ويفيد باردن بأن "الهجوم أبرز أن دول الناتو لن تتسامح مـــع استخدام الأسلحة الكيماوية، لكنها أيضا أرسلت رسالة للأسد بأن موقعه آمن، وأنه يمكنه فعل أي شيء آخر، وكما قــالــت رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، فإن الهجوم (لم يكن يتعلق بتغيير النظام)".

ويقول الكاتب إنه "دون أن يزيد الــتــحــالــف مــن ضرباته مــن ناحية تكرارها وحجمها -ويبدو الآن أن ذلـك لن يحدث- فليست هناك إمكانية لإيقاف الأسد، فهو تقريبا انتصر فــي حربه، ويستطيع داعموه فــي الــتــحــالــف الثلاثي العودة إلــى متابعة أهدافهم السياسية".

ويعلق باردن قائلا: "عادت إلــى مجراها الطبيعي بالنسبة لطبيب العيون، الذي حكمت عائلته سوريا عــلـى مدى نصف قرن، لقد رئس حربا قتلت حوالي نصف مليون إنسان، وشردت الملايين مــن بيوتهم، وهو لا يزال حرا يتجول فــي قصره الرئاسي".

ويلفت الكاتب إلــى أنه "فــي الوقت الذي ملأت فيه صور الأطفال المرضى، الذين يموتون بسبب الهجوم الكيماوي الفضاء الإلكتروني الأسبوع الماضي، تقدمت المدمرتان الأمريكيتان وينستون تشرتشل ودونالد كوك باتجاه البحر المتوسط، وكــانت السفينتان تحملان حوالي 90 صاروخ كروز مــن نوع (توماهوك)، وهو النوع الذي استخدم فــي الهجوم مساء الجمعة، إلا أن السفينتين لم تطلقا أيا مــن تلك الصواريخ، ولم تكن السفينتان سوى جزء مــن خطة للفت أنظار ، بحسب فريقنا الإخباري فــي ". 

وينوه باردن إلــى أن الـــرئـيـس الروسي فلاديمير شجب الضربات, ووصفها بأنها "فعل عدواني", ولم يتحدث عـــن احتمال الانتقام, ولم تعلن وزارة الـــدفـــاع الروسية عـــن ضحايا, سواء بـيـن الروسيين أو السوريين أو أي أضرار كبيرة, مشيرا إلــى أن "هذه لم تكن نتيجة سيئة بالنسبة لبوتين، خـــاصـــة أن كلا مــن أمريكا وبريطانيا وفرنسا أعلنت أنها وصلت إلــى حدود طموحاتها العسكرية فــي سوريا، عــلـى الأقل إلــى الآن".

ويبين الكاتب أن ماي أصرت عــلـى أنها كانت محقة فــي أمرها بتوجيه ضربات ضد مرافق الأسلحة الكيماوية دون السعي للحصول عــلـى تأييد أعضاء البرلمان، حيث اتهمتها المعارضة بأن الـــرئـيـس الأمريكي دونالد يحركها، منوها إلــى أنها ستواجه يوم الاثنين معارضيها فــي البرلمان، حيث لا يتمع حزبها بالأغلبية، وقد يقرر رئـيـس البرلمان التصويت بأثر رجعي عــلـى الهجمات.  

وتذكر الصحيفة أن هجمة يوم الجمعة تضمنت الاستخدام الأول لصاروخ كروز متخف مــن صناعة "لوكهيد مارتنز"، الذي تم إنتاجه كجزء مــن برنامج تسليح تكلفته 4.6 مليار دولار، لافتة إلــى أن هذا الصاروخ يتميز بصغر مقطعه العرضي، بحيث يصعب كشف الرادار له، وهو مصمم لاختراق أراضي العدو لمسافة 200 ميل (322 كم)، بحسب تـقــريـر لتوني كباشيو.   

يشير باردن إلــى أن أسعار الأسهم ارتفعت فــي الأسواق العربية اليوم، بعد أن تراجع خطر مواجهة عسكرية بـيـن أمريكا وروسيا فــي سوريا، وقــال المحللون بأن المستثمرين ركزوا عــلـى مبيع لسندات الديون السيادية.

ويختم الكاتب مقاله بالإشارة إلــى أنه عندما أعلن ترامب أن "المهمة تمت" صباح السبت، فإنه أثار مقارنات لا بد منها بـيـن ذلـك وبين إعلان جورج بوش الابن، فــي أيار/ مايو 2003، عـــن انتهاء العمليات العسكرية فــي العراق، بعد شهرين مــن الغزو مــن عــلـى حاملة طائرات أمريكية، حيث كانت خلفه يافطة مكتوب عليها "انتهت المهمة"، ولا يزال الـــجــيـش الأمريكي عالقا هناك بعد 15 عاما.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (بلومبيرغ: بعد 105 صواريخ عــلـى سوريا كيف يبدو مستقبل الأسد؟) من موقع (عربي21)

السابق “ميديا بارت” فرنسي يتناول تفاصيل خطة كوشنير “الصادمة”
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها