أخبار عاجلة

لبنان.. العفو العام متعثر ومؤجل إلــى مـــا بعد الانتخابات وأهالي الموقوفين الإسلاميين يقطعون طريق المصنع

لبنان.. العفو العام متعثر ومؤجل إلــى مـــا بعد الانتخابات وأهالي الموقوفين الإسلاميين يقطعون طريق المصنع
لبنان.. العفو العام متعثر ومؤجل إلــى مـــا بعد الانتخابات وأهالي الموقوفين الإسلاميين يقطعون طريق المصنع

الاثنين 16 أبريل 2018 09:51 مساءً

- أهالي الموقوفين الإسلاميين خلال احتجاج أمام مسجد محمد الأمين فــي بيروت، الأسبوع الماضي

بيروت – “ الـــعــربـي” – سعد الياس

يبدو إقرار قانون العفو العام متعثراً قبل موعد الانتخابات النيابية فــي لبنان بسبب رفض الـــرئـيـس ميشال عون التوقيع عــلـى أي قانون يشمل موقوفين إسلاميين تسبّبوا فــي مـــقــتــل عناصر مــن الـــجــيـش اللبناني، وهذا مـــا أكــــد عليه الـــرئـيـس عون عــلـى الطائرة التي أقلّته مــن الظهران فــي إلــى بيروت.

وبعدما تسرّب الخبر عـــن عدم المضي فــي إقرار قانون العفو قطع أهالي الموقوفين الإسلاميين طريق المصنع الدولي بالكامل، فــي وقت كان وزير العدل سليم جريصاتي يستعرض مـــع رئـيـس مـــجـــلـــس النواب نبيه بري بعض القوانين التي تتمنى الــحــكــومــة إقرارها فــي مـــا تبقّى مــن عمر الــحــكــومــة قبل ان تدخل فــي تصريف الأعمال.

وحول قانون العفو العام قـــال جريصاتي “العفو العام هو خارج نهائياً عـــن التجاذب الـــسـيـاسـي فــي مــعــرض الاستحقاق الانتخابي. العفو العام ليس سلعة انتخابية هو قـــرار سياسي كــــبـيـر يتخذ بإجماع سياسي والآن ليس هناك مشاريع عــلـى النار تتعلق بالعفو العام ، ولكن فــي الوقت المناسب وزارة العدل ستكون جاهزة لتضع مشروع عفو عام وبالتالي عند توافر الاجماع الـــسـيـاسـي ستعرضه عــلـى مـــجـــلـــس الـــوزراء ومن ثم يعرض عــلـى مـــجـــلـــس النواب لإقراره وطبعاً نحن نرى أن ذلـك يجب أن يكون بعد الانتخابات النيابية”.

تزامناً، شدد اللواء أشرف ريفي، خلال مهرجان شعبي حاشد أقيم للائحة “ السيادة” فــي مـــديـنـة الميناء، عــلـى “ضرورة أن ينصف قانون العفو العام المظلومين وأهاليهم”، سائلاً: “لماذا توقف القانون؟ مؤكداً أن “اللبنانيين سيحاسبون مــن لم يصدر العفو”. وقــال: “منذ عامين، شكّلنا لـــجــنـة فــي وزارة العدل لوضع قانون العفو مــن أجل إنصاف أهلنا فــي السجون الذين يسمّونهم سجناء إسلاميين، لكن هؤلاء سجناء مسلمون، فمن يعتبرنا إرهابيين نقول له أنت مجرم وأنت ارهابي. فهذه مـــديـنـة الحق والكرامة وليست مـــديـنـة الإرهاب، وبعد تحضيرنا للمشروع، استقالت الــحــكــومــة وشكلت حكومة جديدة بدأت تعد بالعفو العام وفق حسابات إنتخابية، إلا أن العفو يجب أن يكون إنصافاً للمظلومين وأهاليهم. وبدأوا بالحديث أن العفو سيكون اليوم أو غداً، ليتبين أن الملف أغلق ولا عفواً عاماً. والسؤال لماذا”؟. أضاف: “يريدون أن يشمل العفو العام الذين ذهبوا إلــى إسرائيل وتجار المخدرات. لكن أولادنا لا يريدون العفو عنهم، فقلنا لهم إننا لا نريد العفو إن لم يشمل أولادنا. حالياً هناك حكومة تقف عــلـى قدم واحدة، تقف عــلـى ومشروعه، ولن نرضى إلا بالمساواة، وغداً فــي الإنتخابات سنحاسب مــن لا يصدر العفو”.

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (لبنان.. العفو العام متعثر ومؤجل إلــى مـــا بعد الانتخابات وأهالي الموقوفين الإسلاميين يقطعون طريق المصنع) من موقع (القدس العربي)

التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها