أخبار عاجلة
عاجل : مــحــافــظ سقطرى يوجه نداء استغاثة -
سيدات جازان: «سياراتنا كاش» -

حزبا "روسيا الموحدة" و"البعث" السوري يعدان قوانين عــمــل الشركات الروسية فــي سوريا

حزبا "روسيا الموحدة" و"البعث" السوري يعدان قوانين عــمــل الشركات الروسية فــي سوريا
حزبا "روسيا الموحدة" و"البعث" السوري يعدان قوانين عــمــل الشركات الروسية فــي سوريا

الاثنين 16 أبريل 2018 10:14 مساءً

- أعلن أمين المجلس العام لحزب " الموحدة"، أندريه تورشاك، اليوم الإثنين، بأن حزبه وحزب "البعث" الحاكم فــي سوريا، اتفقا عــلـى إعداد إطار قانوني لوصول الشركات الروسية وتوفير ظروف عــمــل لها فــي سوريا.

قازان — سبوتنيك. وقــال تورشاك فــي منتدى الشباب "مولودايا غفارديا" (الحرس الشاب) التابع لحزب روسيا الموحدة: "نحن اتفقنا أيضاً، عــلـى أنه فــي إطار هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه بـيـن حزبينا، بالتأكيد، سيتطلب وصول الشركات الروسية وتوفير ظروف عــمــل لها عــلـى أراضي الــجــمــهــوريـة العربية السورية، مــن بـيـن الأمور الأخرى، الدعم القانوني، سنقوم بتنفيذ هذه المهمة عــلـى كلا الجانبين فــي إطار هذه الاتفاقية، كما سنقوم مــن طرف كلا البلدين بتنفيذ هذه المهمة".

ووصف تورشاك، تطوير التعاون (بـيـن الجانبين)، فــي هذه الحالة "أفضل رد عــلـى الغارات الجوية".

هذا ونفذت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، فــي وقت مبكر مــن يوم السبت المنصرم، هجمات صاروخية عــلـى منشآت حكومية سورية، وفق مزاعم، أنها تستخدم لإنتاج أسلحة كيميائية. وتم مــن الساعة 3:42 بتوقيت ، وحتى 5:10 ، إطلاق أكثر مــن 100 صاروخ، تم إسقاط معظمها مــن قبل منظومات الـــدفـــاع الجوي السوري، بحسب بيان وزارة الـــدفـــاع الروسية، التي أعلنت أن منظومات الـــدفـــاع الروسية لم تشارك فــي صد هذه الصواريخ، لكنها كانت تراقب الوضع ومهيئة للتدخل فــي حال تعرض القواعد الروسية أو العسكريين الروس لاستهداف.

ووصف الـــرئـيـس الروسي فلاديمير ، هذه الهجمات بأنها عــمــل عدواني ضد دولة ذات سيادة ،عــلـى الرغم مــن أنه لا الخبراء العسكريين الروس ولا السكان المحليين، أكدوا حقيقة الهجوم الكيماوي الذي أصبح ذريعة لشن الهجمات.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (حزبا "روسيا الموحدة" و"البعث" السوري يعدان قوانين عــمــل الشركات الروسية فــي سوريا) من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق «وما عَلى قلبِك شر يا شام»
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات