أخبار عاجلة
استشهاد العقيد الغشمي فــي معارك بالجوف -

بعد فتوى مثيرة للجدل.. بوتفليقة يدعو للتصدي للأفكار الدينية الغريبة

بعد فتوى مثيرة للجدل.. بوتفليقة يدعو للتصدي للأفكار الدينية الغريبة
بعد فتوى مثيرة للجدل.. بوتفليقة يدعو للتصدي للأفكار الدينية الغريبة

الاثنين 16 أبريل 2018 11:29 مساءً


- / عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول

دعا الـــرئـيـس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الإثنين، إلــى التصدي "بتبصر" للأفكار الدينية الغريبة عـــن الـــبـلاد.

تأتي الدعوة بعد أسبوعين مــن فتوى لداعية سلفي اعتبر فيها تيارات مثل "" والصوفية خارج نطاق "أهل السنة والجماعة".

جاء ذلـك فــي رسالة لبوتفليقة بمناسبة احتفال الـــبـلاد بـ"يوم العلم"، الذي يصادف 16 أبريل/ نيسان مــن كل عام، نشرتها وكــــالــة الأنباء الجزائرية الرسمية.‎

ويؤرخ "يوم العلم" لذكرى رحيل رئـيـس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الشيخ عبد الحميد بن باديس، الذي وافته المنية فــي مثل هذا اليوم مــن العام 1940.

وقــال بوتفليقة "نرى اليوم أن الشعب الجزائري السني تصطدم بوحدته أفكار غريبة عناً، وتحاليل دينية مخيفة كانت بالأمس القريب مصدر الفتنة، وقد تكون كذلك غداً، إذا لم نتصد لها بتبصر".

فــي المقابل، حذر بوتفليقة مــن استهداف بلاده "بأمواج الحضارة الغربية المهيمنة اليوم فــي الـــعــالــم".

واعتبر أن تلك الحضارة "تجعلنا أمام تحد مزدوج، (هو) إنجاح اكتساب أجيالنا الصاعدة العلم ووسائل التقدم الاقتصادي والتقني مـــع تمسك مجتمعنا عامة بمراجعه الروحية والحضارية الأصيلة".

ونهاية مارس/ آذار الماضي نشر الداعية السلفي الجزائري البارز محمد علي فركوس، "فتوى" ضمن كلمته التي ينشرها شهرياً اعتبر فيها تيارات مثل الصوفية والشيعة والإخوان والأشاعرة ودعاة الديمقراطية خارج نطاق "أهل السنة".

و"أهل السنة والجماعة" تسمية يطلقها مسلمون عــلـى أنفسهم لأنهم "يتبعون القرآن وسنة الرسول نصاً وقولاً وفعلاً"، كما يسمون أنفسهم أيضا "الفرقة الناجية" ويعتبرون أن مذهبهم هو الإسلام الصافي وإعلامياً ينسبون إلــى التيار السلفي.

وأثارت الفتوى جدلاً واسعاً فــي الـــبـلاد، ووصفها وزير الشؤون الدينية محمد عيسى بأنها تروج لأفكار "منحرفة" وقــال إن "الدولة ستتولى مواجهة هذه الأفكار المنحرفة وسيتم تطبيق القانون عــلـى أصحابها".

مــن جهتها أكدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (أكبر تجمع لعلماء الدين فــي الـــبـلاد) أن مـــا جاء به فركوس هو "كلمة خطيرة فــي مضمونها عــلـى وحدة الأمة وتماسكها وسلامة أفكارها".

ويعد المذهب المالكي الأكثر انتشارًا فــي الجزائر، فيما يعتمد التيار السلفي فــي أغلب القضايا الدينية عــلـى الآراء المأخوذة مــن المذهب الحنبلي.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(بعد فتوى مثيرة للجدل.. بوتفليقة يدعو للتصدي للأفكار الدينية الغريبة) من (وكالة الأناضول)

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات