أخبار عاجلة
مواجهات عنيفة بمنصورة عدن -
جرحى فــي انقلاب طقم عسكري بالمخا -

رأي اليوم / فرنسا تبدأ إجراءات تجريد الأسد مــن وسام جوقة الشرف

رأي اليوم / فرنسا تبدأ إجراءات تجريد الأسد مــن وسام جوقة الشرف
رأي اليوم / فرنسا تبدأ إجراءات تجريد الأسد مــن وسام جوقة الشرف

الثلاثاء 17 أبريل 2018 04:02 صباحاً

- () ـ (أ ف ب) – أعلن مصدر فــي قصر الإليزيه مساء الإثنين أن الـــرئـيـس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ إجراءات ترمي الى تجريد نظيره السوري بشار الأسد مــن وسام جوقة الشرف الذي قلّده إياه الـــرئـيـس الأسبق جاك شيراك فــي 2001. وقــال المصدر إن “الإليزيه يؤكد أنه تم بالفعل اطلاق إجراء تأديبي لسحب وسام جوقة الشرف مــن بشار الأسد”. ووسام جوقة الشرف هو أعلى تكريم عــلـى الاطلاق فــي الــجــمــهــوريـة الفرنسية ويعود تاريخه الى نابوليون بونابرت. ويأتي الاعلان عـــن عزم باريس تجريد الأسد مــن هذا الوسام بعد يومين مــن الضربة العسكرية التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا الى نظامه بعدما اتهمته الدول الثلاث بالوقوف خلف هـــجـــوم مفترض بالاسلحة الكيميائية استهدف مـــديـنـة دوما الواقعة فــي الغوطة الشرقية لدمشق والتي كانت خاضعة حتى الامس القريب لسيطرة فصائل معارضة. وكـــان الـــرئـيـس الأسبق جاك شيراك قلّد الأسد وسام جوقة الشرف مــن رتبة الصليب الأكبر، (الرتبة الأعلى عــلـى الاطلاق)، بعيد تولي الـــرئـيـس السوري منصبه خلفا لوالده الـــرئـيـس الراحل حافظ الأسد. وتعود صلاحية سحب الوسام الى السلطة التي تمنحه، اي رئـيـس الــجــمــهــوريـة. وكـــان ماكرون أطلق العام الماضي الاجراء نفسه بحق المنتج الاميركي هارفي واينستين اثر الاتهامات المتهم بارتكاب اعتداءات جنسية وجرائم . ومنذ 2010 أصبح تجريد الشخصيات الاجنبية مــن وسام الشرف أمرا أكثر سهولة بعدما صدر مرسوم يجيز تجريد كل شخص اجنبي مــن هذا الوسام اذا “ارتكب اعمالا منافية للشرف”. وبموجب هذا المرسوم سحب هذا الوسام مــن الدرّاج الاميركي لانس ارمسترونغ والمصمّم البريطاني جون غاليانو. أما تجريد المواطنين الفرنسيين مــن هذا الوسام فعملية تتم بصورة تلقائية إذا مـــا حُكم عــلـى حامل الوسام بالسجن لفترة سنة عــلـى الاقل مـــع النفاذ.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (فرنسا تبدأ إجراءات تجريد الأسد مــن وسام جوقة الشرف) من موقع (رأي اليوم)

السابق الـــرئـيـس الفلسطيني يستدعي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية لدى واشنطن
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات