أخبار عاجلة
مأزق إلغاء دعم الطاقة فــي الجزائر -

بعد غياب 12 عامًا.. عودة "الروح" للانتخابات العمالية بمصر (تـقــريـر)

بعد غياب 12 عامًا.. عودة "الروح" للانتخابات العمالية بمصر (تـقــريـر)
بعد غياب 12 عامًا.. عودة "الروح" للانتخابات العمالية بمصر (تـقــريـر)

الثلاثاء 17 أبريل 2018 10:33 صباحاً

- القاهرة / الأناضول

تجرى الانتخابات العمالية فــي ، مايو/أيار المقبل، للمرة الأولى منذ 12 عاماً، استجابة لتشريع جديد أقره البرلمان، نهاية 2017.

وتتيح الانتخابات لشريحة عريضة، تقدر بنحو 32% مــن إجمالي عـــدد السكان البالغ 94 مليونًا، خوض سباق محموم بـيـن توجهات موالية ومعارضة للنظام.

ومثلت شريحة العمال صداعًا فــي رأس نظام الـــرئـيـس الأسبق حسني مبارك (1981- 2011)، وخلقت حراكاً ساهم، بجانب عوامل أخرى، فــي اندلاع ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وتعهدت الــحــكــومــة بإجراء الانتخابات فــي أجواء تراعي "معايير العمل الدولية"، وبإشراف قضائي كامل.

غير أن قيادات نقابية تحدثت، للأناضول، عبرت عـــن قلقها إزاء فرض "قيود" تحول دون توفيق أوضاع النقابات العمالية المستقلة التي يقارب عددها ألف نقابة.

ويمنح التشريع مهلة لتلك النقابات لتوفيق أوضاعها تستمر نحو شهرين مــن مارس/آذار الماضي إلــى مايو/أيار المقبل.

ووضع التشريع حزمة شروط لتأسيس النقابات المستقلة بينها أن يكون عـــدد أعضائها 20 ألف عامل، وتعرض لانتقادات غير أن الغالبية اعتبرته الأفضل.

ورغم أن معظم الاتحادات واللجان النقابية العمالية عادة مـــا يترأسها موالون للسلطة، لكن ذلـك لم يمنع الحركة العمالية مــن لعب دورًا بارزًا قبل وأثناء الثورة التي أطاحت بمبارك.

وفـــي 6 أبريل/نيسان الجاري، حلت الذكرى العاشرة لأكبر حراك عمالي شهدته الـــبـلاد عام 2008، بمدينة المحلة الكبرى (دلتا النيل/شـــمـــال)، والذي اعتبره مــحــلـلون "شرارة" الثورة.

وتنطلق الانتخابات فــي 23 مايو/أيار المقبل، وتنتهي يوم 14 يونيو/حزيران، بعد 12 سنة مــن الغياب نتيجة الثورة وما تبعها مــن أحداث.

يقول كمال عباس، منسق دار الخدمات النقابية والعمالية (مستقلة)، للأناضول، فــي 2012، تم إصدار إعلان الحريات النقابية، وتأسست بموجبه نقابات مستقلة خارج إطار الاتحاد العام للعمال.

ويوضح أن القانون القديم، الذي يعود لعام 1976 كان ينص عــلـى اتحاد واحد لديه 3 مستويات تنظيمية بشكل هرمي، يبدأ مــن اللجان النقابية وصولاً إلــى الاتحاد العام.

وأوضح أن القانون الجديد جاء ليتلافى وضع مصر عــلـى القائمة السوداء للمرة الرابعة لأسباب بينها وجود تنظيم نقابي واحد، بالمخالفة لقوانين منظمة العمل.

ورغم ترحيبه بإجراء الانتخابات العمالية، لكنه يشكو مــن أن التوقيت "غير مناسب والجدول الزمني تعسفي"، لا سيما وأنها تتزامن مـــع شهر رمضان المبارك.

وحول إمكانية المقاطعة مــن الحركات العمالية المستقلة، يضيف: "لن نقاطع نحن أمام اختبار صحيح وتحدٍ حقيقي وأمامنا فرصة".

وعن المطالب العمالية المتوقعة فــي الانتخابات، يضيف: "هناك مطلب عام بتحسين الأجور وبيئة العام، إلــى جانب الضرائب وهكذا".

** صوت نقابي

ويقول رئـيـس النقابة المستقلة للعاملين بالضرائب العقارية (مستقلة)، طارق كعيب، إنه رغم بعض العراقيل فــي القانون إلا أنه فــي مجمله "جيد".

ويضيف كعيب، للأناضول، أن وزارة القوى العاملة طلبت مــن النقابات توفيق الأوضاع خلال شهرين، لكن هناك "مغالاة فــي الإجراءات لعرقلة الإتمام".

ويرجع كعيب ظهور النقابات المستقلة، إلــى أن الاتحاد العام للعمال يبقى "ذراع" السلطة ولا يعمل عــلـى حـــقــوق العمال.

ويوضح أن نقابة "الضرائب العقارية" مــحــافــظــة عــلـى وجودها فــي كافة المحافظات (27) ولدينا أكثر مــن 35 ألف عضو، ونسعى لتوفيق أوضاعنا للمشاركة فــي الانتخابات.

قبل أن يستدرك: "إلا لو وضعوا عراقيل فــي طريقنا فحينها سنقاطع ولن نشارك".

** تطمينات حكومية

وتسعى الــحــكــومــة جاهدة إلــى طمأنة العمال بشأن الانتخابات المقبلة، وعدم تدخلها فــي العملية الانتخابية.

وقــال وزير القوى العاملة محمد سعفان إننا "نضمن أن ينتج عنها (الانتخابات) تنظيم نقابى قوى يختاره العمال بحرية كاملة".

وأضـــاف سعفان، فــي تصريحات صحفية، إن القانون الجديد "نقلة نوعية" للتنظيمات النقابية منذ مـــا يقرب مــن 41 عاما، بعد إلغاء قانون 1976.

فيما قـــال جبالي المراغي، رئـيـس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس لـــجــنـة القوى العاملة بمجلس النواب (البرلمان)، إنه تقرر تشكيل لـــجــنـة عليا برئاسته للإشراف عــلـى الانتخابات.

ويشير، فــي تصريحات صحفية، إلــى أن اللجنة تضم 3 ممثلين مــن وزارة القوى العاملة وعـــدد مــن القيادات العمالية الحاليين، مشيراً إلــى أنها ستجرى تحت إشراف قضائي.

وشدد عــلـى ضرورة وحدة التنظيم النقابى، وفقا لمتطلبات المرحلة الراهنة، مــن دون التدخل الــحــكــومــة، التى لا تقبل هدم الكيان النقابى الوطني.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(بعد غياب 12 عامًا.. عودة "الروح" للانتخابات العمالية بمصر (تـقــريـر)) من (وكالة الأناضول)

السابق الولايات المتحدة تجرى فحصا أمنيا دقيقا لكرة أهداها بوتين لترامب
التالى المئات يتظاهرون فــي رام الله للمطالبة برفع “العقوبات” عـــن غزة