أخبار عاجلة

شــهــود مــن حمص يشككون برواية النظام عـــن استهداف مطارات

شــهــود مــن حمص يشككون برواية النظام عـــن استهداف مطارات
شــهــود مــن حمص يشككون برواية النظام عـــن استهداف مطارات

الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:13 صباحاً

- تتضارب الروايات بشأن مطارات عسكرية فــي حمص ودمشق، قــالــت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري إنه تم استهدافها ليل الاثنين الثلاثاء، إذ أكــــد ســـكــان محليون مــن ريف حمص، لـ"الـــعــربـي الجديد"، عدم سماع أي دوي لانفجار الصواريخ، غير أنهم أكدوا فــي المقابل مشاهدة إطلاق مضادات النظام الأرضية.

وأوضح شــهــود العيان، لـ"الـــعــربـي الجديد"، أنه "حين يحصل قصف صاروخي كما حصل قبل ثلاثة أيام، عندما ضربت الولايات المتحدة وشركائها مواقع عسكرية للنظام بريفي حمص ودمشق، فإن دوي الانفجارات يكون ضخماً"، مؤكدين أنّ يوم أمس "لم يصدر أي دوي انفجارات، سواء قبل أو بعد إعلان النظام عـــن تعرض مطارين فــي ريف حمص، وآخر بريف دمشق لقصف صاروخي".

فــي المقابل، شاهد السكان المحليون بريف حمص الشمالي، إطلاق مضادات النظام الأرضية، الموجودة بريف حمص، لعددٍ مــن المقذوفات، بالوقت الذي قــالــت وسائل إعلام النظام، إن هجوماً صاروخياً، تم شنه عــلـى مطاري الشعيرات والتيفور بريف حمص، ومطار الضمير شرقي دمشق.

وذكرت صــحــيـفــة "الوطن"، الموالية للنظام، أن "الدفاعات الجوية فــي حمص أسقطت 6 صواريخ معادية كانت فــي طريقها لاستهداف مطاري الشعيرات والتيفور العسكرييين"، بالتزامن مـــع حديث "الإعلام الحربي" لـ""، عـــن "تدمير الدفاعات الجوية لثلاثة صواريخ معادية كانت تستهدف مطار الضمير العسكري بريف دمشق الشمالي، لتسقط جميعاً دون أي أضرار".

مــن جهتها، نفت وزارة الـــدفـــاع الأميركية (البنتاغون)، قيامها بأي قصفٍ لمواقع فــي سورية، أمس، بينما نقلت "رويترز" عـــن متحدث عسكري إسرائيلي، قوله "نحن لا نعلق عــلـى مثل تلك التقارير".

ويأتي ذلـك، فــي وقتٍ شهدت مناطق ريف حمص الشمالي، خلال ساعات بعد منتصف ليل أمس الإثنين، وحتى صباح اليوم الثلاثاء، هدوءاً نسبياً، بعد يومٍ قُتل فيه ستة مــــدنـيـيـن فــي قرية الزعفرانة، التي تقع ضمن مناطق سيطرة المعارضة؛ جراء قصفِ لقوات النظام لهذا القرية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (شــهــود مــن حمص يشككون برواية النظام عـــن استهداف مطارات) من موقع (العربي الجديد)"

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات