أخبار عاجلة
مواجهات عنيفة بمنصورة عدن -
جرحى فــي انقلاب طقم عسكري بالمخا -

رأي اليوم / خيارات محدودة أمام الدول العربية فــي مواجهة قـــرار ترامب قبل شهر مــن موعد نقل السفارة الاميركية الى الـــمــديـنـة التي تقع فــي صلب أحد أطول الصراعات فــي الشرق الأسط

رأي اليوم / خيارات محدودة أمام الدول العربية فــي مواجهة قـــرار ترامب قبل شهر مــن موعد نقل السفارة الاميركية الى الـــمــديـنـة التي تقع فــي صلب أحد أطول الصراعات فــي الشرق الأسط
رأي اليوم / خيارات محدودة أمام الدول العربية فــي مواجهة قـــرار ترامب قبل شهر مــن موعد نقل السفارة الاميركية الى الـــمــديـنـة التي تقع فــي صلب أحد أطول الصراعات فــي الشرق الأسط

الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:17 صباحاً

- دبي (أ ف ب) – يستبعد مــحــلـلون ان يذهب قادة الدول العربية أبعد مــن اعلانهم الأخير خلال قمتهم السنوية عـــن رفضهم لقرار حيال ، نظرا لقلة الخيارات المتاحة قبل شهر مــن موعد نقل السفارة الاميركية الى الـــمــديـنـة التي تقع فــي صلب أحد أطول الصراعات فــي الشرق الأسط. كما ان الدول العربية الكبرى وفـــي مقدمها ، بدت فــي القمة التي استضافتها الظهران الأحد غير مستعدة للمخاطرة بعلاقاتها القوية مـــع ادارة الـــرئـيـس الاميركي دونالد فــي ظل مواجهة اقليمية مستمرة مـــع الخصم الأكبر: ايران. وقــال الخبير فــي شؤون فــي “المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية” دوني بوشار لوكالة فرانس برس “بشكل عام، غالبا مـــا تكون القمم العربية خطابية أكثر منها عملية، ولا أظن ان الأمر سيتخطى العامل الخطابي” بعد قمة الظهران. وأضـــاف “بالنسبة الى السعودية، فان الأولوية هي للعلاقة مـــع واشنطن”. وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمتها “الأبدية والموحّدة”، فــي حين يطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة. وكـــان ترامب أثار غضب الفلسطينيين حين أعلن فــي كانون الاول/ديسمبر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل ونيته نقل السفارة الاميركية اليها فــي أيار/مايو المقبل. ويشكل هذا القرار قطيعة مـــع نهج دبلوماسي تبنته الولايات المتحدة طوال عقود. وكــانت اسرائيل احتلت القدس الشرقية فــي عام 1967، وأعلنتها عاصمتها فــي 1980 فــي خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. – خيارات محدودة – وترى المحللة السياسية الفلسطينية نور عودة انه لم تكن هناك توقعات كبيرة قبل انعقاد القمة العربية حيال كيفية تعامل القادة العرب مـــع هذا القرار. وأوضحت “الناس العاديون، والسياسيون، يدركون حجم المشاكل (…) العربية، وان الحكومات العربية لن تواجه ترامب”. وأطلق عــلـى اجتماع الظهران تسمية “قمة القدس”. وندد العاهل الــســعــودي بن عبد العزيز فــي الجلسة الافتتاحية بقرار الولايات المتحدة، ولحقه فــي ذلـك زعماء دول عربية آخرون. كما أعلن الملك سلمان عـــن تبرعات بقيمة 150 مليون دولار للقدس و50 مليون دولار للاجئين الفلسطينيين. وفـــي ختام القمة، اكّد المجتمعون فــي بيان انهم يرفضون القرار الاميركي، معتبرين انه “غير شرعي”. وقــال مسؤول عربي لفرانس برس مشترطا عدم الكشف عـــن اسمه، ان “حتى أقرب حلفاء واشنطن (الرياض وأبوظبي والقاهرة) يدركون جيدا انهم لا يملكون الكثير مــن الخيارات الدبلوماسية”. وأضـــاف المسؤول “هدفهم تحسين موقف الفلسطينيين قدر الامكان، انما لن يذهبوا الى حد المواجهة مـــع الادارة” الأميركية. واعتبر مــن جهته الوزير الـــســـابـق غسان الخطيب نـائـب رئـيـس جامعة بيرزيت قرب ان قادة الدول العربية “ليسوا عــلـى استعداد للمخاطرة بعلاقاتهم مـــع الولايات المتحدة”. – عامل ايران – ويأتي القرار الاميركي حول القدس فــي وقت تشهد علاقة ادارة ترامب بالسعودية والامارات ودول عربية اخرى، تقاربا كبيرا بعد سنوات مــن الجفاء مـــع إدارة الـــرئـيـس الأسبق باراك اوباما عــلـى خلفية الموقف مــن طهران، الخصم الأكبر للرياض. وتخوض السعودية وايران منذ سنوات صراعات بالوكالة فــي الشرق الاوسط، مــن سوريا واليمن، الى العراق ولبنان.وتساند إدارة ترامب السعودية فــي هذه المواجهة، حتى انها ذهبت والى حد التلويح بامكانية تمزيق الاتفاق النووي الموقع بـيـن ايران ودول غربية فــي عهد اوباما. ويرى خليل حرب مــــديـر تحرير موقع “جورنال” المتخصص بأخبار دول الخليج ان “السعودية والامارات مــن الدول العربية الأساسية التي تشعر منذ الاتفاق النووي مـــع ايران (2015) ان واشنطن لم تاخذ بالاعتبار هواجسها مــن الحضور الايراني القوي فــي المنطقة”. وتابع ان هاتين الدولتين تحاولان الآن “دفع إدارة ترامب (…) لمراجعة الموقف الاميركي مــن الاتفاق النووي. وفـــي لحظة سياسية كهذه، لا تريد الرياض احراج او اغضاب الاميركي”. بدوره يقول الـــمــحــلــل كريم بيطار مــن “معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية” ومقره ان السعودية وحلفاءها “يشعرون بالقلق مــن التهديد الايراني، ويعتبرون ان عليهم تنسيق جهود مكافحة ايران عبر الولايات المتحدة، واسرائيل”. – عنف، أم سلام؟ – وفـــي خضم الجدل الذي أثاره قـــرار ترامب بشان القدس، حذر مُـــراقــبـون مــن ان الخطوة قد تؤدي الى أعمال عنف جديدة فــي المنطقة. الا ان بوادر انفتاح عــلـى اسرائيل، ودعوات غير مسبوقة للسلام مـــع الدولة العبرية، بدأت تخرج الى العلن. وقــال ولي العهد الــســعــودي الأمير الشاب (32 عاما) فــي مقابلة مـــع مجلة “ذي أتلانتيك” الاميركية قبل نحو اسبوعين ان للاسرائيليين الحق فــي ان تكون لهم أرضهم، معتبرا انه إذا تحقق الـــســلام “فستكون هناك الكثير مــن المصالح بـيـن اسرائيل ودول مـــجـــلـــس التعاون الخليجي”. واتصل الملك سلمان بالرئيس الاميركي بعد ساعات مــن هذه التصريحات، ليجدد موقف المملكة “تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فــي قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس”. وعشية قمة الظهران، نشرت صــحــيـفــة “الرياض” مقالا لنائب لرئيس تحريرها بعنوان “قمة الظهران.. سلام مـــع اسرائيل ومواجهة مـــع ايران”، اعتبر فيه ان “عــلـى العرب أن يدركوا أن إيران أخطر عليهم مــن إسرائيل”. وأضـــاف فــي دعوة غير مسبوقة فــي صــحــيـفــة سعودية “لا خيار أمام العرب سوى المصالحة مـــع إسرائيل، وتوقيع اتفاقية سلام شاملة، والتفرغ لمواجهة المشروع الإيراني فــي المنطقة”.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (خيارات محدودة أمام الدول العربية فــي مواجهة قـــرار ترامب قبل شهر مــن موعد نقل السفارة الاميركية الى الـــمــديـنـة التي تقع فــي صلب أحد أطول الصراعات فــي الشرق الأسط) من موقع (رأي اليوم)

السابق فيلت ام زونتاج: أوروبا والصين وروسيا تناقش اتفاقا جديدا مـــع إيران
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات