أخبار عاجلة

حادث تمييز عنصري فــي "ستاربكس" فيلاديلفيا يثير الغضب

حادث تمييز عنصري فــي "ستاربكس" فيلاديلفيا يثير الغضب
حادث تمييز عنصري فــي "ستاربكس" فيلاديلفيا يثير الغضب

الثلاثاء 17 أبريل 2018 12:07 مساءً

- تتواصل تداعيات قضية اعتقال شابين أميركيين مــن أصول أفريقية داخل أحد فروع مقهى ستاربكس فــي فيلادلفيا فــي ولاية بنسلفانيا منذ يوم الخميس الماضي، وأدت إلــى طرد مديرة الفرع، أول مــن أمس، مــن منصبها، لأنها هي التي استدعت الشرطة. كذلك قدمت إدارة المقهى اعتذاراً علنياً مــن الشابين.

 
وتستمر دعوات الناشطين لمكافحة التمييز العنصري والدفاع عـــن الأقليات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذين تداعوا إثر الحادثة إلــى تنظيم تظاهرة احتجاج أمام فرع ستاربكس فــي فيلادلفيا، كذلك انتشر هاشتاغ قاطعوا ستاربكس.

وتفاعلت القضية بعد انتشار فيديو عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي يظهر رجـــال شرطة يعتقلون شابين مــن الأقلية الأفريقية كانا يجلسان فــي المقهى يوم الخميس الماضي. وعلى أثره تداعى الناشطون فــي مكافحة التمييز العنصري والدفاع عـــن الأقليات إلــى تنظيم تظاهرات احتجاج أمام فرع ستاربكس فــي فيلادلفيا، كذلك انتشر هاشتاغ قاطعوا ستاربكس.

وفـــي اللقطات التي صورتها فتاة كانت تجلس عــلـى طاولة مجاورة لطاولة الشابين الأسودين، تُسمع أصوات معترضة عــلـى رجـــال الشرطة، ويخاطبهم أحدهم قائلا "لماذا تعتقلوهما. إنهما لم يرتكبا اي خطأ ولم يتسببا بإزعاج أحد".

ولم تعلن الشركة عـــن اسم الموظفة المطرودة باستثناء أنها مديرة فرع ستاربكس فــي فيلادلفيا، وإنها هي التي اتصلت برجال الشرطة لإجبار الشابين عــلـى مغادرة المقهى، لأنهما، حسب الروايات المتداولة عـــن الحادثة، كانا يحتلان مقعدين دون أن يشتريا أيا مــن منتوجات ستاربكس. وذكرت روايات أخرى أنهما جلسا فــي المقهى بعد أن رفضت الموظفة السماح لهما باستخدام المرحاض، ولم تعطهما الرقم السري لقفل باب المرحاض.


وتعتمد غالبية المقاهي والمطاعم فــي المدن الأميركية الكبرى، خصوصا فــي الأحياء القريبة مــن مناطق سكن الأميركيين مــن أصول أفريقية، سياسة وضع أرقام مشفرة فــي أبواب المراحيض وحصر استخدامها بالزبائن ومنع المشردين، وهم كثر فــي المدن الأميركية.

ويرى ناشطون حقوقيون فــي الحادثة تمييزا عنصريا وطبقيا، عادة مـــا يطاول الأقليات الأفريقية واللاتينية والآسيوية.

وفـــي حديث تلفزيوني، اعتذر الـــرئـيـس التنفيذي لشركة ستاربكس، كيفن جونسون، مــن الشابين. وأعلن فتح تحقيق بالحادث، وقــال إنه سيلتقيهما شخصياً ليقدم لهما الاعتذار مباشرة. وأكــــد أن الحادث الذي تعرضا له هو خطأ وإن ستاربكس ستراجع دليل الموظف الذي تعتمده فــي فروعها الـ28 ألفاً المنتشرة فــي الـــعــالــم، لاكتشاف الخلل الذي أدى إلــى وقوع مثل هذا الخطأ.



ويرى بعض الناشطين تغييرا فــي سياسات إدارة ستاربكس، التي تتبنى عادة سياسات يسارية متضامنة مـــع الأقليات، بعد انتخاب دونالد رئيسا للولايات المتحدة، خصوصا أن الأخير أطلق خلال حملته الانتخابية عام 2015 دعوة لأنصاره لمقاطعة ستاربكس بسبب عدم وضعها عبارة ميري كريسماس عــلـى أكواب القهوة فــي أعياد الميلاد. قـــال ترامب حينها إن ستاربكس لا تحب المسيح.

وكـــان هوارد شولتز، رجل الأعمال اليهودي المولود فــي بروكلين فــي ، مديرا تنفيذيا لستاربكس فــي حينه، وهو معروف بعلاقاته الوطيدة مـــع الحزب الديمقراطي، ومع مرشحة الحزب لانتخابات 2016 هيلاري كلينتون. واستقال شولتز عام 2017 مــن منصبه، تاركاً أمر الإشراف التنفيذي لشريكه كيفن جونسون.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (حادث تمييز عنصري فــي "ستاربكس" فيلاديلفيا يثير الغضب) من موقع (العربي الجديد)"

التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات