أخبار عاجلة

الإفتاء الأردنية: اللايكات الوهمية أرباح محرّمة

الإفتاء الأردنية: اللايكات الوهمية أرباح محرّمة
الإفتاء الأردنية: اللايكات الوهمية أرباح محرّمة

الثلاثاء 17 أبريل 2018 12:31 مساءً

- قــالــت دائرة الإفتاء الأردنية إن "اللايكات" الوهمية التي تشتريها مؤسسات وشركات لدعم منتجاتها وصفحاتها عــلـى موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تعمد للغش والخداع، وأرباحها محرّمة شرعاً. وتوافق هذه الفتوى مـــا كان قد أعلنه مفتي مصر، شوقي علام، فــي هذا الخصوص.

وأجابت دائرة الإفتاء الأردنية عــلـى سؤال "الـــعــربـي الجديد" لها بشأن ترويج البضائع عــلـى صفحات "فيسبوك"، وإيهام الناس أن البضائع تلقى رواجاً وانتشاراً بـيـن الناس بشكل كــــبـيـر مــن خلال زيادة عـــدد المشاهدات و"اللايكات" الوهمية، بأنّ "تعمد غش وخداع الآخرين مــن خلال عــمــل إعجابات ومشاهدات وهمية لمنشور معين محذور شرعاً، والأرباح التي يتحصل عليها مــن خلال النقر الوهمي عــلـى الإعلانات، أرباح محرمة". وأضافت "لا يحل شراء مثل هذه (اللايكات) لغرض التكثير مــن النقرات بما يخالف الواقع والمطلوب، لما فيه مــن الغش والخداع".

وانتشرت أخيرًا ظاهرة بيع منتجات وترويج خدمات فــي مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً "فيسبوك" لإمكانية شراء الإعجابات الوهمية، وزيادة عـــدد المشتركين لتسويق البضائع بشكل أسهل، حيث تتوفر فــي الموقع خاصية لتحديد أعمار الفئات المستهدفة مــن المنتج، بالإضافة إلــى أماكن سكناهم، واقتراح أشخاص وأصدقاء قد يناسبهم المنتج.

يُذكر أن 87 بالمئة مــن مجموع ســـكــان يستخدمون شبكة الإنترنت، بحسب هيئة تنظيم قطاع الاتصالات فــي الأردن التي قــالــت إن مجموع مشتركي الإنترنت فــي الأردن بلغ قرابة 8.684 ملايين مستخدم، بمختلف تقنيات الخدمة المتوفرة.

وطالبت نقابة الألبسة الأردنية بتوفير نظام خـــاص بالتجارة الإلكترونية لإنصاف التاجر التقليدي، حيث إن المنافسة بـيـن التاجرين، الإلكتروني والتقليدي "غير شريفة" بحكم الكلف والإيجارات والرواتب والفواتير الباهظة التي يدفعها التاجر التقليدي.

وقــال مصدر رسمي فــي دائرة ضريبة الدخل والمبيعات لـ"الـــعــربـي الجديد" إن الأجهزة المعنية تحرص عــلـى متابعة التجارة الإلكترونية، وأنه تم تخصيص موظفين لمراقبة الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكــانت دار الإفتاء المصرية قد استعانت بإحدى سياسات شركة فيسبوك، لتأكيد فتواها الأحدث بشأن وضع "ضوابط شرعية" للمرة الأولى للايكات فــي منصات التواصل الاجتماعي. وهو مـــا جعل المذيع المصري عمرو أديب، فــي تعليقه عــلـى الفتوى الرسمية، يقول فــي برنامجه التلفزيوني "وصلنا إلــى مرحلة أن رئـيـس مـــجـــلـــس إدارة فيسبوك دخل دار الإفتاء".

وحسب نص الفتوى الرسمية المصرية التي صدرت باسم مفتي الــجــمــهــوريـة، شوقي علام، فإن "بيع اللايكات عــلـى مواقع التواصل الاجتماعي هو معاملة مستحدثة لها صور عديدة لكل صورة منها حكمها؛ فإن كان ذلـك عـــن طريق الإعلان والترويج للحساب أو الصفحة أو المنشور بحيث يصل الإعلان إلــى عـــدد معين مــن المستخدمين متفق عليه فــي مقابل معلوم؛ فهذا جائز شرعًا". وأضـــاف "إذا كان وضع اللايكات عــلـى الشيء المراد الإعلان عنه بشكل وهمي لا يُعبّر عـــن زيارة لمستخدمين حقيقيين ورؤيتهم للإعلان؛ فهو مــن صور التعامل الـمُحرمة شرعا، واصفا ذلـك بالتزوير والغش".

واستعان المفتي فــي فتواه بسياسات "فيسبوك" فــي التدليل عــلـى صحة موقفه الشرعي قائلاً: "أيضًا ممنوعة مــن قِبل مواقع التواصل وفق نصوص سياسات استخدامها. فجاء فــي سياسة إدارة الصفحات عــلـى فيسبوك مثلًا أنه يجب ألا تتضمن الصفحاتُ ادعاءات أو محتوى كاذبا أو مضللا أو احتياليا مخادعا". ومن المتعارف عليه بـيـن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وفق بيان مفتي ، أن "زيادة عـــدد المعجبين بمنشور معين تتوقف بالأساس عــلـى الترويج للمنشور ومدى انتشاره".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الإفتاء الأردنية: اللايكات الوهمية أرباح محرّمة) من موقع (العربي الجديد)"

السابق الفلسطينيون الحاضرون قبل النكبة.. وبعدها
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات