أخبار عاجلة

الصحافي الفلسطيني نضال أبو عكر... 16 عاماً فــي الاعتقال الإداري

الصحافي الفلسطيني نضال أبو عكر... 16 عاماً فــي الاعتقال الإداري
الصحافي الفلسطيني نضال أبو عكر... 16 عاماً فــي الاعتقال الإداري

الثلاثاء 17 أبريل 2018 02:13 مساءً

- بدأت قصة اعتقال ابنها الصحافي الفلسيطيني  نضال أبو عكر (52 عاماً) مــن مخيم الدهيشة شـــرق مـــديـنـة بيت لحم، وهو فــي سن الرابعة عشرة مــن عمره، ليقضي قرارات بالاعتقال الإداري لمدة خمس سنوات متتالية، وبعدها ثلاث سنوات، ومن ثم خمس سنوات، وتوالت اعتقالاته ليكون مجموع سنوات اعتقاله 16عاماً.

ويقبع الأسير أبو عكر مـــع شقيقه التوأم رأفت فــي سجن عوفر الإسرائيلي، منذ عام ونصف، رهن الاعتقال الإداري. وكـــان قد خاض إضراباً مفتوحاً عـــن الطعام لمدة 45 يوماً للمطالبة بالإفراج عنه مــن سجون الاحتلال الإسرائيلي ولإنهاء ملف اعتقاله الإداري، وفق حديث والدته لـ "الـــعــربـي الجديد".

وتؤكد والدة الأسير نضال مرارة الاعتقال الإداري، خصوصاً أنّ أهل الأسير يعيشون عــلـى الأمل فــي انتظار حرية ابنهم، وهو مـــا تعرضت له مـــع عائلتها فــي انتظار حرية نضال أكثر 49 مرة، وهو مجموع عـــدد قرارات الاعتقال الإداري التي صدرت بحق ابنها الأسير نضال.

وبُترت قدم والد الأسير نضال نعيم اليمنى، نتيجة مشاركته الدائمة فــي الوقفات والاعتصامات والمسيرات المطالبة بالإفراج عـــن الأسرى والمعتقلين مــن سجون الاحتلال، ليستعين بعكازاته للوصول إلــى الفعاليات المطالبة بإسقاط الاعتقال الإداري وحرية الأسرى مــن سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ولا يعرف 500 أسير معتقلون إدارياً فــي سجون الاحتلال الإسرائيلي أسباب اعتقالهم أو متى سوف يفرج عنهم، فسيف تجديد الاعتقال يلاحقهم، ولهذا اعتبره الأسرى شبيهاً بالمؤبد الذي لا يحدد فيه تاريخ إفراج، واعتبروه جزءاً مــن التعذيب النفسي للأسير وعائلته.

ويصنف الاعتقال الإداري حسب المعايير الدولية بالاعتقال التعسفي، وبغياب المحاكمات العادلة، مما اعتبره حقوقيون جريمة حرب، وجريمة ضد الإنـســانـيـة، ومخالفة لميثاق المحكمة الجنائية، ولاتفاقيات جنيف الرابعة ولقرارات الأمــم الـــمــتـحــدة.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الصحافي الفلسطيني نضال أبو عكر... 16 عاماً فــي الاعتقال الإداري) من موقع (العربي الجديد)"

السابق الفلسطينيون الحاضرون قبل النكبة.. وبعدها
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات