أخبار عاجلة

أهالي الموصل يرفضون إخفاء الأنقاض خلف لافتات الدعاية الانتخابية

أهالي الموصل يرفضون إخفاء الأنقاض خلف لافتات الدعاية الانتخابية
أهالي الموصل يرفضون إخفاء الأنقاض خلف لافتات الدعاية الانتخابية

الثلاثاء 17 أبريل 2018 02:47 مساءً

- وفـــي السياق، قـــال عضو المجلس المحلي للموصل، فلاح الشمري، لـ"الـــعــربـي الجديد"، إنّ "الوضع الذي عاشته مـــديـنـة الموصل، خلال سنوات احتلالها مــن قبل تنظيم داعش، ومن ثم معارك تحريرها، وما رافقها مــن نزوح وقصف وتهديم لمعالمها وآثارها وبناياتها، جعل وضعها خاصا ومختلفا عـــن جميع المحافظات".

وأوضح أنّ "الـــمــديـنـة أساسا غير صالحة لإجراء الانتخابات، وأنّ أغلب أهلها يُجمعون عــلـى عدم المشاركة، لأن حالتهم النفسية غير مشجعة بسبب الظروف التي عاشوها"، مبينا أنّ "المرشحين والأحزاب السياسية لم يراعوا تلك الظروف، ونشروا لوحاتهم ولافتاتهم الانتخابية عــلـى بقايا الـــمــديـنـة، وغطوا حتى أنقاضها، الأمر الذي أثار استياء الأهالي وانتقادهم".

وأشــــار إلــى أنّ "الكثير مــن الأهالي أزاحوا تلك اللافتات عـــن بقايا منازلهم ومحالّهم التجارية وشوارعهم، اعتراضا عــلـى التصرف الذي اعتبروه غير مقبول مــن قبل المرشحين"، مبينا أنّ "الأهالي يريدون أن تبقى تلك الأنقاض شاهدة عــلـى حجم معاناتهم، وأن لا تغطى لكي يُرى وجه الـــمــديـنـة".

"
حجب الوجه المدمر للموصل وإخفاء أنقاضها خلف اللافتات، أمر غير مبرر ومرفوض، وعلى المرشحين رفع لافتاتهم بأسرع وقت

"

ويؤكد المرشحون للانتخابات البرلمانية فــي الموصل، أنّهم ترشحوا لأجل خدمة الموصل، وسوف يقدمون الكثير للمدينة فــي حال انتخبوهم.

وقــال المرشح عـــن تحالف القرار، أحمد البجاري، لـ"الـــعــربـي الجديد"، إنّ "واقع الـــمــديـنـة وظروفها بالتأكيد لا تسمح بإجراء الانتخابات، لكن تم تـقــريـر إجرائها مــن قبل الجهات المسؤولة، ولا يمكن أن لا يترشح أحد عـــن الموصل"، مبينا أنّ "ترشحنا لم يأت لأجل تحقيق أهداف خـــاصـــة، بل لخدمة أهالي الموصل وإعمارها".

وأضـــاف، "نحن لا نستطيع مــن مواقعنا الحالية تقديم شيء للموصل، لكننا فــي حال وصلنا إلــى البرلمان والحكومة، سنعمل عــلـى تعويض المتضررين وتوفير الخدمات للموصل، وهذا هو همّنا"، داعيا الأهالي إلــى أن "يمنحونا الثقة، لأننا مــن أهالي الموصل وعشنا معاناتهم".

ويؤكد أهالي الـــمــديـنـة، أنّ حجب الوجه المدمر للموصل وإخفاء أنقاضها خلف اللافتات، أمر غير مبرر ومرفوض، وعلى المرشحين رفع لافتاتهم بأسرع وقت.

وقــال أبو هشام، وهو مــن أهالي الموصل، "إن إخفاء الأنقاض والدور والمحلات المهدمة، يجب ألا يكون عبر اللافتات، بل مــن خلال الأفعال"، متابعا "لم يقدم لنا المسؤولون والنواب أي شيء، وقد فقدنا الثقة بوعودهم الفارغة، فكلهم يسعون للمكاسب الشخصية فقط". داعيا المرشحين والأحزاب إلــى "رفع اللافتات والدعاية الانتخابية، لتبقى أنقاض الموصل شاهدة عــلـى حقبة زمنية انتهت، وحياة مازالت مفقودة فــي الـــمــديـنـة المهشمة".

وانطلقت، السبت، فــي العراق الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها فــي 12 مــن مايو/أيار المقبل.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (أهالي الموصل يرفضون إخفاء الأنقاض خلف لافتات الدعاية الانتخابية) من موقع (العربي الجديد)"

السابق بوروشينكو يوقع مرسوما بشأن سحب جميع ممثلي أوكرانيا مــن دول رابطة الدول المستقلة
التالى هبوط "تاريخي" لهامبورغ.. وهوفنهايم ودورتموند يتأهلان إلــى دوري الأبطال