أخبار عاجلة

غضب نقابات التعليم يعطل المدارس الإعدادية والثانوية فــي تونس

غضب نقابات التعليم يعطل المدارس الإعدادية والثانوية فــي تونس
غضب نقابات التعليم يعطل المدارس الإعدادية والثانوية فــي تونس

الثلاثاء 17 أبريل 2018 03:23 مساءً

- بدأت نقابة التعليم الثانوي فــي ، اليوم الثلاثاء، تنفيذ قـــرار تعليق الدراسة بجميع الإعداديات والثانويات، مـــع مواصلة حجب أعداد التلاميذ عـــن الوزارة. وأكــــد الكاتب العام لنقابة التعليم  الثانوي، لسعد اليعقوبي، أن الــحــكــومــة لا تريد الجلوس إلــى طاولة الحوار لحل المشاكل القائمة.

وصعّد اليعقوبي مــن حدة المواجهة بفيديو نشره اليوم، عبر صفحة النقابة فــي موقع "فيسبوك"، قائلا إن مــن "يصرخ أولا هو مــن يخسر"، مؤكدا قدرة النقابيين عــلـى الصمود مــن أجل تحقيق مطالبهم، وأن تحرّك المدرسين اليوم هو "تحد كــــبـيـر وملحمة فريدة مــن نوعها فــي تاريخ القطاع التعليمي".

وقــال إن "الوزارة والحكومة تدفعان المدرّسين إلــى مربع الخطر، والمساس بمستقبل التلاميذ. نواجه حكومة لا تعترف بالمفاوضات وتتعامل بمنطق العنتريات، ووزيرا يتعامل معنا بمنطق التنكّر للعمل النقابي"، كما اتهم بعض الإعلاميين بشيطنة تحرك الأساتذة المشروع دفاعا عـــن حقوقهم النقابية، ورغبتهم فــي التفاوض مــن دون شروط مسبقة، واصفا إياهم بـ"الجوقة التي تتحرك بأوامر الوزارة".

ويوضح اليعقوبي فــي الفيديو جانبا مهما مــن المواجهة، متهما الــحــكــومــة بإقحام ملف التعليم الثانوي فــي إشكالها مـــع الاتحاد العام التونسي للشغل، بسبب الخلاف حول القضايا الوطنية الكبرى، حيث يرفض الاتحاد التفويت فــي المؤسسات العمومية وتنفيذ قرارات صندوق النقد الدولي ويطالب بتعديل حكومي.


وعبّرت وزارة التربية، فــي بيان أمس الإثنين، عـــن رفضها قرارات النقابة التي تصاعدت مــن حجب الأعداد إلــى تعليق الدروس، مؤكدة استعدادها للتصدي لتلك القرارات "باعتبارها تشكل سابقة تمس استقرار المنظومة التربوية، وتبعث الحيرة لدى التلاميذ وأولياء الأمور حول السنة الدراسية الحالية، وســـط تهديدهم بسنة بيضاء".

وأعربت الوزارة عـــن أسفها لما تشهده المدارس والمعاهد مــن ارتباك نتيجة المواقف التصعيدية "غير المبررة"، والتي تربك المشاورات الجدية الجارية، والهادفة إلــى إعداد أرضية للتفاوض عــلـى تحسين الظروف المادية والمهنية للمدرسين مــن دون المساس بمصلحة التلاميذ.

ودعت "كافة المدرسين الذين باشروا عملهم، أو المتغيبين لأسباب صحية أو غيرها، إلــى إعلام مديري المؤسسات التربوية، ويمكنهم تأكيد ذلـك أيضا مباشرة لدى المندوبيات الجهوية للتربية، عـــن طريق الاتصال المباشر، أو بتوجيه مراسلة كتابية للمندوب الجهوي تتضمن المؤسسة التربوية التي يعمل فيها المدرس".

وقــالـت الوزارة، إن ذلـك يأتي "حرصا عــلـى تطبيق الإجراءات القانونية المتعلقة بالخصم مــن الأجر للمتغيبين، وحرصها عــلـى ضمان حق العمل، والتزامها بواجبها فــي تأمين استمرارية التعليم العمومي بالنسبة للمدرسين الراغبين فــي مباشرة عملهم، وتفاديا للخصم الآلي مــن المرتب".

وبهذا التصعيد الجديد، تكون المواجهة بـيـن نقابة التعليم والوزارة قد دخلت فصلها الأخير، باعتبار أن الإضراب المفتوح مــن ناحية، واقتطاع أجور المضربين فــي المقابل، هو أعلى درجات التصعيد الممكنة بـيـن الفريقين، خصوصا أن العام الدراسي عــلـى وشك الانتهاء والامتحانات الوطنية عــلـى الأبواب.

وبين الوزارة والأساتذة، يقف أولياء الأمور والتلاميذ فــي انتظار مـــا ستؤول إليه هذه المواجهة مـــع قرب انتهاء العام الدراسي، وضرورة التعرف عــلـى النتائج الدراسية، وســـط مخاوف مــن سنة بيضاء، يؤكد المسؤولون النقابيون أنها لن تكون موجودة، بعد أن باشروا بالإشراف عــلـى اختبارات البكالوريا فــي مادة الرياضة، التي تسبق الاختبارات الكتابية دائما.

وأمام إصرار كل طرف عــلـى موقفه، تقف الأحزاب والبرلمان فــي موقف المتفرج عــلـى المعركة التي شهدت تبشير الأمين العام لاتحاد الشغل بقرب التوصل إلــى حل ينهي الأزمـــة، وبين واقع يفيد بأنها متواصلة وستكون لها تداعيات سياسية.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (غضب نقابات التعليم يعطل المدارس الإعدادية والثانوية فــي تونس) من موقع (العربي الجديد)"

السابق اكتشاف سبب "غير متوقع" للتعاسة!
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات