أخبار عاجلة

إدارة ترامب تدرس تقديم “مكافأة إجبارية” للسعودية بسبب سوريا

إدارة ترامب تدرس تقديم “مكافأة إجبارية” للسعودية بسبب سوريا
إدارة ترامب تدرس تقديم “مكافأة إجبارية” للسعودية بسبب سوريا

الخميس 19 أبريل 2018 11:42 صباحاً

- قـــوات أمريكية فــي سوريا

- القاهرة: نقلت شبكة “” الإخبارية الأمريكية عـــن مــصـــادر أمريكية مسؤولة القول إن إدارة الـــرئـيـس دونالد تدرس تقديم مـــا وصفته بـ”مكافأة إجبارية” للمملكة العربية مــن أجل إرسال قـــوات عربية إلــى سوريا تحل محل القوات الأمريكية.

وقــالـت الــمــصـــادر إن إقناع السعودية بالمشاركة “سيأتي بثمن”. وأضافت الــمــصـــادر أنه “مـــع إبداء السعودية عـــن استعدادها للمشاركة فــي إرسال قـــوات عربية إلــى سوريا، سيكون عــلـى الولايات المتحدة تحديد مـــا الذي ستقدمه فــي المقابل”.

ونقلت الشبكة عـــن مصدر مطلع أن “واحدة مــن الأفكار التي يدرسها حاليا مـــجـــلـــس الأمـــن القومي الأمريكي هو تقديم عرض للسعودية بأن تصبح دولة بدرجة (حليف رئيسي خارج حلف الشمال الأطلسي) إذا وافقت عــلـى إرسال قـــوات وتقديم مساهمات مالية للتمويل اللازم”.

وأوضحت الشبكة أن تصنيف السعودية كحليف رئيسي مــن خارج الناتو سيكون اعترافا رسميا بوضعها كشريك استراتيجي عسكري مـــع الولايات المتحدة عــلـى درجة حلفاء رئيسيين مثل إسرائيل والأردن وكوريا الجنوبية.

وقــال نيكولا هيراس، خبير شؤون فــي مركز “الأمـــن الأمريكي الجديد”، إن “وضع حليف رئيسي خارج الناتو هو بمثابة ريشة عــلـى رأس عدة دول، وسيعزز دور الولايات المتحدة كضامن لأمن المملكة العربية السعودية”.

وأضـــاف أن ذلـك “سيضع عــلـى الورق مـــا كان اتفاق نبلاء”.

وكـــان وزير الخارجية الــســعــودي قـــال، الثلاثاء، ردا عــلـى تقارير محاولة تشكيل قوة عربية لإرسالها إلــى سوريا، إن “هناك نقاشات مـــع الولايات المتحدة منذ بداية هذه السنة، وفيما يتعلق بإرسال القوات إلــى سوريا قدمنا مقترحا إلــى إدارة (الـــرئـيـس الأمريكي الـــســـابـق باراك أوباما) أنه إذا كانت الولايات المتحدة سترسل قـــوات، فإن المملكة ستفكر كذلك مـــع بعض الدول الأخرى فــي إرسال قـــوات كجزء مــن هذا الــتــحــالــف”. (د ب أ)

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (إدارة ترامب تدرس تقديم “مكافأة إجبارية” للسعودية بسبب سوريا) من موقع (القدس العربي)

السابق مشاهد نادرة لبركان كيلاوا الثائر فــي هاواي
التالى انفجار قرب مقر الحزب الشيوعي وســـط بغداد