أخبار عاجلة
الأرصاد تحذر ! -

عمليات طعن فــي شوارع بريطانيا

عمليات طعن فــي شوارع بريطانيا
عمليات طعن فــي شوارع بريطانيا

السبت 21 أبريل 2018 02:40 صباحاً

- خلال السنوات الخمس الأخيرة، ارتفعت نسبة اليافعين الذين وقعوا ضحية عمليات طعن فــي بريطانيا، بأكثر مــن 60 فــي المائة، خصوصاً بالنسبة إلــى الذين يبلغون مــن العمر 16 عاماً وما دون. وكــانت الزيادة الأكبر بـيـن اليافعين فــي الخامسة عشرة مــن عمرهم. وقد سجّلت زيادة بنسبة 85 فــي المائة بـيـن الذين عولجوا مــن جروح بواسطة سكاكين فــي فترة 2016 - 2017 وأولئك الذين تلقوا العلاج فــي فترة 2011 - 2012.

تأتي بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية وســـط مخاوف مــن ارتفاع حدّة الـــعـنـف فــي شوارع الـــبـلاد. ومثلما أظهرت تلك الأرقام، فإنّ 285 شخصاً دون 17 عاماً خضعوا إلــى علاج مــن جرّاء الاعتداء عليهم بأدوات حادة فــي فترة 2016 - 2017، بالمقارنة مـــع 175 شخصاً قبل خمس سنوات، بحسب مـــا أوردت صــحــيـفــة "ذي ديلي تلغراف".

ومنذ بداية العام الجاري، قُتل أكثر مــن 50 شخصاً فــي عمليات طعن وإطلاق نار. وقبل أيام، تعهّدت وزيرة الــداخــلـيـة البريطانية أمبر رود، ببذل كل الجهود الممكنة لإرساء الأمـــن فــي الشوارع، وتحدّثت عـــن استراتيجية جديدة لمعالجة الـــعـنـف والحدّ مــن الحوادث التي تكررت أخيراً. ومن المتوقع أن يطرح قريباً تشريع جديد أكثر صرامة فــي مـــا يتعلق بامتلاك أسلحة أو شراء سكاكين عبر الإنترنت وغير ذلـك.

واستراتيجية وزارة الــداخــلـيـة الجديدة التي تهدف إلــى معالجة الـــعـنـف مــن خلال وسائل التواصل الاجتماعي وفـــي المدارس، تقضي بإنشاء فريق عــمــل ووضع قوانين جديدة لتقييد الوصول إلــى السكاكين والمواد الحمضية ومعاقبة مــن يحمل السلاح. يُذكر أنّ رود واجهت انتقادات عدّة بسبب نفيها أن يكون تقليص عـــدد أفراد الشرطة قد أدّى دوراً مـــا فــي تزايد الجرائم.

وســـط تصاعد الـــعـنـف، ترى القس ميمي آشر، التي ساعدت عدداً مــن المراهقين عــلـى الابتعاد عـــن الـــعـنـف، أنّ الجماعات الدينية لا تُستغل بالكامل. تضيف أنّ الأمر لا يتعلّق بالكنيسة والله، بل بمنح الشباب هوية وقيمة وشيئاً يؤمنون به. لكنّها تشير إلــى أنّ المشاريع التي تديرها الكنيسة لا تحظى بالدعم الكافي، قائلة إنّ تمويل أعمال الشباب يكون صعباً فــي الغالب. وتؤكّد عــلـى ضرورة مساعدة هؤلاء الشباب عوضاً عـــن معاقبتهم بعد ارتكابهم لجرائمهم. وتصنّف آشر عمليات الطعن المنتشرة فــي فــي إطار "الجنون"، وتعبّر عـــن استيائها مــن الــحــكــومــة لأنّها سمحت بوصولها إلــى هذا الحجم. بالنسبة إليها، كان ينبغي التعامل معها قبل 15 عاماً، حين بدأ كل شيء.


مــن جهته، يقول دوغ براين (56 عاماً)، وهو رجل أعمال بريطاني، لـ"الـــعــربـي الجديد"، إنّ "الإنـســانـيـة هي التي تمنع شخصاً مــن إلحاق الأذى بآخرين، وليس الإيمان الديني". يضيف: "أعرف أشخاصاً يصلّون ويؤمنون بالله، لكنّهم قادرون عــلـى أذية الآخرين. البيئة التي ينشأ فيها الإنـســـان قد تؤثّر عليه بشكل سلبي، خصوصاً حين يعاني الشباب مــن الفقر والبطالة ويحتاجون إلــى لقمة العيش".

ويسأل براين: "لماذا أسرق لو أملك القدرة عــلـى شراء مـــا أحتاج إليه؟ لقد رأيت أكثر مــن مرّة رجـــال الأمـــن أو الشرطة يلاحقون مراهقاً لأنّه سرق شيئاً مـــا مــن متجر، وشعرت بالأسف عــلـى حال ذلـك الشاب وعلى الظروف التي جعلته فــي هذا الموقف الصعب". ويتابع: "قد يكون الأذى مــن طبيعة بعض الأشخاص، لكن هذه السلوكيات تأتي فــي معظم الأحيان نتيجة الحرمان وانسداد أبواب الأمل أو الشعور باليأس".

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (عمليات طعن فــي شوارع بريطانيا) من موقع (العربي الجديد)"

السابق دوري أبطال آسيا...الدحيل القطري يواجه العين الإماراتي بطموح التأهل
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات