أخبار عاجلة

بحضور زعماء قبائل عربية... أنقرة تحيي ذكرى معركة (كوت ـ عمارة)

بحضور زعماء قبائل عربية... أنقرة تحيي ذكرى معركة (كوت ـ عمارة)
بحضور زعماء قبائل عربية... أنقرة تحيي ذكرى معركة (كوت ـ عمارة)

الثلاثاء 1 مايو 2018 12:35 صباحاً

- داخل مقبرة للجيش العثماني فــي مـــديـنـة الكوت العراقية (180 كم جنوبي بغداد) أحيا أبناء الجالية التركية الذكرى 102 لمعركة (كوت ــ عمارة) التي انتصر فيها العثمانيون عــلـى الـــجــيـش البريطاني فــي الـــحــرب العالمية الأولى. وجرت مراسم الحدث بمشاركة السفير التركي فــي بغداد فاتح يلدز، ومسؤولين محليين عراقيين فــي مـــديـنـة الكوت.

ونشر حساب السفارة التركية فــي بغداد عــلـى "فيسبوك" بياناً أوضح فيه: "نحن سفارة الــجــمــهــوريـة التركية فــي بغداد أقمنا حفلاً تأبينيا فــي مقبرة الشهداء الأتراك الكائن فــي قضاء الكوت، وذلك بمناسبة الذكرى 102 لنصر كوت - العمارة الذي حققه الـــجــيـش العثماني مـــع العشائر العراقية".

وتابع البيان "يعتبر نصر كوت - عمارة، نصراً مشتركاً للأتراك والعراقيين سوية. وقاتل الشعبان سوية فــي معركة كوت - عمارة وقدّمـــا الشهداء مثلما قاتلا معا فــي معركة جاناق قلعة وجبهة القوقاز أيضاً وقدما الشهداء فيها، ليس بالإمكان للأتراك والعراقيين نسيان هذا النصر المهم وأواصر الأخوة والصداقة بينهما".

ويظهر فــي حفل التأبين مسؤولون عراقيون مثل مــحــافــظ واسط محمود الملا طلال وزعماء قبائل عربية وأعضاء مـــجـــلـــس مــحــافــظــة واسط، ويعد الحفل الأول مــن نوعه مــن حيث حجم المشاركين.

وشهد الحفل الاستذكاري عدداً مــن الكلمات التأبينية للجنود الذين قضوا فــي هذه المعركة، بينما تم إخضاع المقبرة لعملية ترميم وتأهيل عــلـى حساب الجانب التركي بموافقة عراقية. 


ومعركة (كوت ــ عمارة)، وتعرف أيضاً بمعركة حصار الكوت، تعد ثاني أكبر معركة سجلها الـــجــيـش العثماني فــي الـــحــرب العالمية الأولى، وانتهت بهزيمة الـــجــيـش البريطاني الذي كان يزحف نحو بغداد، وسجّلت مـــقــتــل وأسر 13 ألف جـــنـدي وضابط بريطاني. وشاركت حينها العشائر العربية فــي جــــنـوب العراق بدعم الـــجــيـش العثماني فــي القتال أو محاصرة الـــجــيـش البريطاني التي استمرت 147 يوماً.

وكــانت الفرقة السادسة فــي الـــجــيـش البريطاني، بقيادة الجنرال تشارلز فير فيريرز تاونسند، تتقدم نحو بغداد، غير أنها مُنيت بالهزيمة بعد مواجهة القوات العثمانية فــي معركة سلمان باك، فــي 22-23 نوفمبر/تشرين الثاني 1915، مـــا دفعها إلــى التراجع إلــى مـــديـنـة الكوت فــي الثالث مــن ديسمبر/كانون الأول مــن العام نفسه.

وهناك جرت عدة معارك ثانوية قبل أن يتواجه الطرفان فــي معركة انتهت مساء 29 إبريل/نيسان 1916 باستسلام الـــجــيـش البريطاني بقيادة تشارلز تاونسند الذي أرسل إلــى إسطنبول مـــع معاونيه كأسرى حرب.

 

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بحضور زعماء قبائل عربية... أنقرة تحيي ذكرى معركة (كوت ـ عمارة)) من موقع (العربي الجديد)"

السابق النقض المصرية تلغي وضع أبو تريكة و1537 آخرين "بقوائم الإرهاب"
التالى صــحــيـفــة فرنسية تتحدث عـــن "المهمة المستحيلة" لروحاني بأوروبا