أخبار عاجلة
6 حيل فــي واتساب نراهن أنك لا تعرفها -

جامعات لا تحمي طلابها مــن الـــعـنـف الجنسي

جامعات لا تحمي طلابها مــن الـــعـنـف الجنسي
جامعات لا تحمي طلابها مــن الـــعـنـف الجنسي

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:26 صباحاً


- بينما يُبلغ معظم الطلاب عـــن حالات عنف جنسي، لا تتمكن إدارات جامعاتهم مــن التعامل بشكل لائق مـــع أكثر مــن 2 فــي المائة مــن قضاياهم. يشير بحث مــن إنجاز منظمتي "ثورة عــلـى الاعتداء الجنسي" و"غرفة الطلاب" فــي بريطانيا إلــى أنّ نحو ثلثي طلاب ومتخرجي جامعات بريطانيا اختبروا أحد أشكال الـــعـنـف الجنسي ( أو اعتداء) فــي جامعاتهم، بحسب موقع "تايمز هاير إيديوكيشن" المتخصص. فمن بـيـن 4500 طالب مــن 153 مؤسسة تعليمية عالية بريطانية، اختبر 62 فــي المائة عنفاً جنسياً داخل الجامعات. أما عــلـى صعيد النوع الاجتماعي، فالنسبة ترتفع فــي حالة الإناث إلــى 70 فــي المائة، مقارنة بـ26 فــي المائة مــن الذكور المستطلعين.

بالرغم مــن هذه النسبة الكبيرة، فإنّ 2 فــي المائة فقط مــن المستطلعين الذين واجهوا عنفاً جنسياً كانوا راضين عـــن تعامل إدارة الجامعة مـــع حالتهم. تقول الطالبة فــي السنة الثانية فــي جامعة "بريستول" بريوني تشيلو: "النظام بأكمله يفشل فــي حماية الجسم الطالبي. تطلّب مني الأمر شهوراً مــن اللقاءات والرسائل الإلكترونية، بينما كنت أحاول تحقيق التوازن مـــا بـيـن دروسي وحالتي النفسية المتدهورة بعد الاعتداء عليّ. وهو مـــا أثر بشكل مباشر فــي درجاتي". تتابع: "حتى بعد ثمانية شهور، لم أحصل عــلـى أيّ دعم مــن الإدارة".

وجد البحث أنّ أكثر حالات الـــعـنـف الجنسي انتشاراً داخل الجامعات هي التحسس غير المرغوب. أما أبرز المواقع التي تحصل فيها هذه الحوادث فهي قاعات السكن الجامعي المشتركة (28 فــي المائة)، واللقاءات الاجتماعية (24 فــي المائة)، والمساحات الجامعية الاجتماعية كأماكن التسوق (23 فــي المائة).


كشف البحث أيضاً أنّ ثلث المستطلعين شعروا بضغوط عليهم لأداء فعل جنسي بينما كانوا فــي الجامعة. كذلك، فإنّ أكثر مــن نصف المستطلعين (51 فــي المائة) يعتقدون أنّ هناك تواطؤاً غير معلن فــي جامعاتهم بخصوص الـــعـنـف الجنسي. وفـــي 57 فــي المائة مــن الحالات، كان مرتكب الـــعـنـف الجنسي عــلـى معرفة بالضحية، وفـــي 75 فــي المائة مــن الحالات كان مــن الزملاء الجامعيين، مـــا يعني أنّ المعتدي والضحية يلتقيان غالباً بشكل منتظم.

نتائج الـــعـنـف الجنسي تبيّن أنّ الضحايا ظهرت لديهم آثار سلبية خطيرة عــلـى مستوى تقدير الذات، والصحة الذهنية، والدراسة، والحياة الاجتماعية عامة. ويتضح ذلـك مــن خلال عدم إقبال 25 فــي المائة منهم عــلـى المحاضرات بعد الحوادث، بينما أوقف 16 فــي المائة منهم دراسته نهائياً أو رسب فيها.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (جامعات لا تحمي طلابها مــن الـــعـنـف الجنسي) من موقع (العربي الجديد)"

السابق "بعد حادث مميت... أوبر" توقف إحدى خدماتها
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات