أخبار عاجلة

كــــبـيـر موظفي البيت الأبيض يعلق عــلـى وصفه لترامب بـ"الغبي"

كــــبـيـر موظفي البيت الأبيض يعلق عــلـى وصفه لترامب بـ"الغبي"
كــــبـيـر موظفي البيت الأبيض يعلق عــلـى وصفه لترامب بـ"الغبي"

الثلاثاء 1 مايو 2018 02:29 صباحاً

- نفى كــــبـيـر موظفي البيت الأبيض جون كيلي فــي بيان، اليوم الثلاثاء، الأنباء التي نشرت عــلـى موقع قناة أمريكية شهيرة، والتي زعمت بأنه وصف مرات عديدة الـــرئـيـس دونالد بـ "الغبي".

وأوضح كيلي، "أقضي وقتا كبيرا مـــع الـــرئـيـس أكثر مــن أي شخص آخر، ولدينا علاقة صريحة وقوية بشكل لا يصدق، فهو يعرف دائماً موقفي، وكلانا يعرف أن هذه القصة "هراء كامل".

وتابع، "أنا مكرس نفسي للرئيس وجدول أعماله وبلدنا، وهذه مجرد محاولة بائسة لتشويه الـــرئـيـس ترامب وتحويل الانتباه عـــن النجاحات العديدة التي حققتها الإدارة الحالية.

فــي الوقت نفسه، لم ينفي كيلي مباشرة أنه لم ينعت ترامب بـ"الغبي"، كما تنتشر شائعات منذ عدة أشهر عـــن نية كيلي الاستقالة مــن منصبه، لكن لم يتم تأكيدها حتى الآن.

وكــانت قناة "NBC" الأمريكية زعمت، أن كيلي وصف، فــي أكثر مــن مناسبة وأمام شــهــود، الـــرئـيـس الأمريكي دونالد ترامب بـ"الغبي"، مضيفة، أن الجنرال الأمريكي الـــســـابـق، لن يستمر فــي منصبه بعد نهاية يوليو/ تموز المقبل.

وحسب القناة، أكــــد لها مـــا لا يقل عـــن 8 مــن كــبـار موظفي البيت الأبيض، وصف كيلي رئيسه بالغبي.

ونقلت القناة عـــن مصادرها، أن كيلي فــي طريقه للإقالة أو الاستقالة فــي موعد أقصاه نهاية يوليو المقبل، بعد عام واحد مــن تاريخ تعيينه فــي يوليو 2017.

يذكر أن كيلي ليس أول مسؤول رفيع المستوى يقال عنه إنه يصف ترامب بـ "الغبي".

فقد نُسبت كلمات مماثلة إلــى وزير الخارجية الـــســـابـق ريكس تيلرسون، عــلـى الرغم مــن استخدام كلمة إنجليزية أخرى ذات أصل يوناني (معتوه).

ووصف تيلرسون أيضا هذه الأنباء بأنها شيء "مثير للسخرية"، لكنه لم ينف أنه ألقى باللوم عــلـى الـــرئـيـس.

وأقال ترامب تيلرسون مــن منصب وزير الخارجية فــي مارس/أذار الماضي، وعين مايك بومبيو بدلا منه.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (كــــبـيـر موظفي البيت الأبيض يعلق عــلـى وصفه لترامب بـ"الغبي") من موقع (وكالة سبوتنيك)"

السابق شراكة بـيـن “اندبندنت” البريطانية وشركة سعودية مرتبطة ببن سلمان
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها