أخبار عاجلة

مـــا تداعيات تشكيل حلف "نصرة الإسلام" الموالي للقاعدة بسوريا؟

مـــا تداعيات تشكيل حلف "نصرة الإسلام" الموالي للقاعدة بسوريا؟
مـــا تداعيات تشكيل حلف "نصرة الإسلام" الموالي للقاعدة بسوريا؟

الثلاثاء 1 مايو 2018 04:20 صباحاً

- أعلن تنظيم "حراس الدين"، وجماعة "أنصار التوحيد"، فــي سوريا، قبل يومين، تشكيل حلف موحد حمل اسم "نصرة الإسلام".

 

الحلف الجديد الموالي لتنظيم القاعدة بشكل علني، يضم مقاتلين منشقين عـــن هيئة تحرير الشام، وآخرين كانوا ضمن صفوف "جند الأقصى"، وســـط أنباء غير مؤكدة عـــن انضمام مقاتلين سابقين مــن تنظيم الدولة إليهم.

  

وشن أنصار هيئة تحرير الشام هجوما عــلـى "حلف نصرة الإسلام"، لا سيما أن أبرز قياداته، اعتقلهم الهيئة قبل شهور بتهمة "شق الصف، ومحاولة إنشاء فرع للقاعدة فــي سوريا".

 

"" بدورها، تواصلت مـــع الخبير فــي شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، والذي قـــال إن الحديث عـــن تشكيلات جديدة تابعة للقاعدة، بدأ منذ فك جبهة النصرة ارتباطها بتنظيم القاعدة منتصف العام 2016.

 

وقــال أبو هنية إن القيادات الموالية للقاعدة كانت تسعى إلــى استقطاب مجموعات فــي الساحة السورية، وانتظار فرصة سانحة لإعلان مشروعهم الجديد بشكل "قوي"، إلا أن تسارع الأحداث، لا سيما الحديث عـــن معركة وشيكة فــي إدلب، عجّل إعلان "حراس الدين".

 

ونوه أبو هنية إلــى عدم وجود توافق بالرؤى بـيـن القيادات الموالية للقاعدة، وهو مـــا نتج عنه عدة جماعات بأسماء مختلفة، تتبع فكريا للتنظيم، مثل "جند الملاحم"، وأنصار الفرقان، وغيرها.

 

بدوره، نشر "أبو محمود الفلسطيني"، أحد أنصار هيئة تحرير الشام، عبر قناته فــي "تليجرام"، تعقيبا عــلـى إعلان "حلف نصرة الإسلام"، قائلا: "كل يوم تشكيل جماعة صغيرة ثم يتبعه حلف أو توحد، لا نرى جديدا ولا تغييرا إلا زيادة التيه والضياع".

 

وتابع: "إن كان الــتــحــالــف لنصرة الإسلام، فلماذا لا يكون توحدا؟!، ولماذا لا يكون الحلف موسعا؟!!...
الصبيانية سليقة عند التيارات الإسلامية لأن العقول جبلت عــلـى التشرذم والتشظي والمزاودة وتمجيد الذات وحمايتها".

يشار إلــى أن تنظيم الدولة، أعلن فــي العدد الأخير مــن مجلته الأسبوعية "النبأ"، أنه يكفّر تنظيم "حراس الدين"، وذلك بعد الأنباء المتداولة حول وجود علاقة بـيـن الطرفين.

 

وقــال التنظيم إنه يرى أن الاسم المناسب لـ"حراس الدين"، هو "حراس الشرك"، وذلك برغم انشقاقهم عـــن هيئة تحرير الشام التي يقودها أبو محمد الجولاني.

 

وفـــي تشرين ثان/ نوفمبر الماضي، خرج زعـــيــم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، بتسجيل صوتي هاجم مــن خلاله أبا محمد الجولاني، زعـــيــم هيئة تحرير الشام، واتهمه بنكث البيعة.

ومن أبرز الشخصيات القيادية فــي "حراس الدين" أبو همام الشامي، و"سمير حجازي"، "أبو جليبيب" (إياد الطوباسي)، و"أبو خديجة الأردني" (بلال خريسات)، وأبو محمود الشامي (سامي العريدي) و"أبو القسام" (خالد العاروري)، و"أبو عبد الرحمن المكي"، "أبو المقداد الأردني"، و"حسين الكردي"، و"عبد الرحمن الشيشاني"، و"أبو بصير البريطاني"، و"أبو مالك التركماني"، و"أبو أنس الــســعــودي"، و"أبو مختار التركي". وتزعم التنظيم حسب "مزمجر الشام" أبو همام الشامي، وتولى أبو القسام الأردني منصب القائد العسكري، ويضم فــي مـــجـــلـــس شوراه كلاً مــن أبي عبد الكريم المصري، وسامي العريدي، وأبي جليبيب الأردني.

 

وراجت أنباء مؤخرا عـــن انسحاب "أبو جليبيب" مــن التنظيم، لاعتراضه عــلـى أمور إداراية، وســـط أنباء أن السبب الحقيقي هو عدم رضاه عــلـى تعيين "أبو همام" قـــائـد للتشكيل الجديد، الذي أعلن عنه مطلع آذار/ مارس الماضي.

 

 

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (مـــا تداعيات تشكيل حلف "نصرة الإسلام" الموالي للقاعدة بسوريا؟) من موقع (عربي21)

السابق مت واكتئب وتعذب في صمت.. ليس من حقك البوح
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات