أخبار عاجلة
عاجل| انفجار ضخم فــي ميناء الحديدة -
روسيا توجه صفعة لجماعة الحوثي الانقلابية -

«ندا» يحذر مــن نوايا «السيسي» إزاء التفاوض مـــع «الإخوان»

«ندا» يحذر مــن نوايا «السيسي» إزاء التفاوض مـــع «الإخوان»
«ندا» يحذر مــن نوايا «السيسي» إزاء التفاوض مـــع «الإخوان»

الثلاثاء 1 مايو 2018 09:01 صباحاً

- حذر المفوض الـــســـابـق للعلاقات الدولية بجماعة ، «يوسف ندا»، مــن نوايا الـــرئـيـس المصري «عبدالفتاح السيسي»، بشأن ملف المصالحة فــي الـــبـلاد، مؤكدا أن القرار النهائي فــي الخروج مــن هذه الأزمـــة بيد قادة الجماعة المعتقلين.

وكشف «ندا»، جانبا مــن الاتصالات التي تلقاها مــن مسؤولين وشخصيات قريبة مــن النظام الحاكم فــي الـــبـلاد، منها اتصالا فــي مارس/آذار 2014 مــن صديق، كان بجواره عــلـى الخط رتبة عسكرية كبيرة معروفة ولها تاريخ فــي أحداث قومية ومحلية (لم يسمه)، قائلا: «وللأسف اختفى القائد العسكري بعد ذلـك ولا ندري أين هو الآن».

وأضـــاف «ندا» فــي تصريحات خـــاصـــة نقلها موقع «عربي 21»: «أما فــي المرة الثانية فكان الاتصال عبر صديق قديم شغل سابقا منصب وزير لفترة طويلة، وكما قـــال إنه كان مُكلفا مــن رأس السلطة، وأصر عــلـى طلبه مني أن أحضر إلــى للتفاهم، وهو الأمر الذي لم أستجب له».

وبرر «ندا» رفضه هذا المطلب، بوجود مخاوف لديه مــن اعتقاله، قائلا: «لم أفقد عقلي بعد حتى أعود مرة أخرى إلــى السجن الذي تركته عام 1957، فلا يمكن أن أئتمن نفسي عــلـى أمثال هؤلاء، ولا يُلدغ مؤمن مــن جحر مرتين، حتى حينما تم إلغاء الأحكام الظالمة الصادرة بحقي عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 لم أسافر لذات الأسباب».

وتابع:«وفـــي المرة الثالثة والرابعة والخامسة نكلوا ببعض مــن اتصلوا بنا، ومنهم مــن هو فــي السجن الآن ومنهم مــن اختفى ولا نعلم مصيرهم حاليا».

واستطرد: «رئـيـس الانقلاب عبدالفتاح السيسي يبطن ولا يظهر حقيقة مـــا بداخله».

وأغلب الاتصالات التي تمت بـيـن مفوض الإخوان الـــســـابـق، والنظام المصري، كانت خلال الفترة بـيـن عامي 2014 و2016، بل وحتى أواخر عام 2017، بحسب «ندا».

 وأكــــد مفوض الجماعة الـــســـابـق، تلقيه عرضا بمقابلة السفير المصري فــي سويسرا لبحث الأزمـــة، إلا أنه رفض هذا المقترح أيضا، مطالبا بأن يكون اللقاء مـــع مسؤول ذي قيمة وحيثية كبيرة بالدولة المصرية، وليس مجرد مقابلة مـــع سفير.

وردا حول سؤال بشأن استعداده للقيام بدور الوساطة مجددا لإنهاء الأزمـــة، قـــال: «لا مانع لديّ بشرط أن يكون الأمر جديا وصادقا، وليس مجرد مناورة بشكل مـــا أو بآخر. وما دام ذلـك سيجلب الخير لمصر وشعبها».

وكـــان نـائـب مرشد الجماعة «إبراهيم منير»، حدد 3 شروط للتفاوض مـــع نظام «السيسي»، مــن بينها إطلاق سراح السجناء السياسيين وعلى رأسهم «محمد مرسي»، أول رئـيـس مدني منتخب ديمقراطيا، الذي أطيح به مــن الحكم فــي انقلاب عسكري منتصف العام 2013.

واشترط «منير»، خلال مقابلة مـــع قناة «الجزيرة مباشر» القطرية، أن يكون الحوار مـــع شخص مسؤول وليس سفيرا، وأن يشمل الحوار جميع الرافضين لـ«السيسي».

وقبل أيام، طرح القيادي البارز المنشق عـــن الجماعة، «كمال الهلباوي»، مبادرة لإجراء مصالحة شاملة فــي الـــبـلاد، مطالبا بتشكيل «مـــجـــلـــس حكماء» مــن شخصيات وطنية مصرية وعربية ودولية، للوساطة بـيـن نظام «السيسي» وجماعة «».

وعقب طرح المبادرة، شن سياسيون وإعلاميون موالون للنظام هجوما حادا عــلـى «الهلباوي»، وطالبوا بسن قانون يجرم المصالحة مـــع «الإخوان».

وعلى مدى أكثر مــن 4 سنوات، تبنت أطراف عدة، بينهم مفكرون مصريون وأحزاب ودبلوماسيون غريبون، مبادرات لتسوية سياسية تنهي حالة الانقسام المجتمعي فــي الـــبـلاد، وتقود إلــى مصالحة شاملة، لكن دون جدوى.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر («ندا» يحذر مــن نوايا «السيسي» إزاء التفاوض مـــع «الإخوان») من موقع الخليج الجديد

السابق العثور عــلـى جثة “إرهابي” مطلوب لدى السلطات الأمنية فــي الجزائر
التالى امين عام جديد لحزب الاصالة والمعاصرة المغربي المعارض خلفا لالياس العماري