أخبار عاجلة
مونديال 2018: فلاديمير بوتين ينجح فــي رهانه -

"التايمز" تحلل وثائق نتنياهو عـــن برنامج إيران النووي

"التايمز" تحلل وثائق نتنياهو عـــن برنامج إيران النووي
"التايمز" تحلل وثائق نتنياهو عـــن برنامج إيران النووي

الثلاثاء 1 مايو 2018 11:17 صباحاً

- - - بلال ياسين

نشرت صــحــيـفــة "التايمز" مقالا لمراسلتها الدبلوماسية كاثرين فيليب، تصف فيه العرض الذي قدمه رئـيـس الـــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتهم فيه إيران بالكذب، بأنه مجرد عرض سحري. 

 

وتقول فيليب إن "العرض الذي قدمه نتنياهو وعد بتقديم أدلة عــلـى مشروع إيران النووي، التي لم تر مــن قبل، وفـــي الحقيقة فما قدمه لم يكن جديدا أو مفاجئا للمراقبين، والمعلومات كلها كانت معروفة لدى مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل عام 2011، وكــانت المخابرات الأمريكية تعرفها".

 

وتشير الكاتبة فــي مقالها، الذي ترجمته "عربي21"، إلــى أن مـــا أبرزته المواد بشكل واضح هو سبب الحاجة إلــى وقف المشروع الإيراني وعقد اتفاقية، والكيفية التي قاتل فيها الموقعون مــن أجل التوصل إليها -أي وقف السباق الإيراني للحصول عــلـى المعلومات التي تؤهلها لبناء القنبلة النووية- وما فشل نتنياهو فــي تقديمه مــن أدلة هو أن الاتفاقية الإيرانية عام 2015 لم تنجح، أو أن إيران خرقت جانبها مــن الاتفاق". 

 

وتلفت فيليب إلــى أن "نتنياهو كشف عـــن أطنان مــن الملفات التي تحتوي عــلـى أسرار البرنامج النووي، وتم نقل الكم الأكبر منها مــن إيران فــي الأسابيع القليلة الماضية". 

 

وتقول الكاتبة إن "الدراما تكمن فــي حجم الانقلاب، وجرأته الوقحة للحصول عــلـى هذه المعلومات السرية، التي حاول نتنياهو تقديمها بطريقة ساحرة، فيكشف عـــن صندوق يحتوي عــلـى ملفات ورقية قائلا: (لدى إيران برنامج سري للأسلحة النووية اسمه مشروع آماد.. وهو برنامج شامل لتصميم وبناء أسلحة نووية)، وقد توقف المشروع عام 2003".

 

وتفيد فيليب بأن "اتهام نتنياهو الرئيسي يقوم عــلـى أن إيران احتفظت بالمواد لاستخدامها فــي المستقبل، لكنه مــن خلال هذا يعترف بأن البرنامج معلق: (إيران تقوم بتخزين مواد آماد سرا؛ لاستخدامها فــي وقت تختاره مــن أجل بناء الأسلحة النووية)".

 

وترى الكاتبة أنه "محق مــن ناحية كشف إيران عـــن كل مـــا لديها للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولم تفعل، والفشل لا يعد فــي حد ذاته خرقا للاتفاقية النووية عام 2015، ولم يزعم نتنياهو أنها خرقتها، لكنه اتهم إيران بالكذب فــي الماضي واليوم".

 

وتختم فيليب مقالها بالقول إن "الاتفاقية النووية لا تقوم عــلـى قول إيران الحقيقة، بل تعتمد عــلـى مـــا يقوله المفتشون الدوليون الذين يواصلون عملهم، وإن كانت هناك أدلة عــلـى خرق طهران للاتفاقية فيجب تمريرها إلــى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم يكن لدى نتنياهو أي دليل، بل مجرد مواد شاهدتها الوكالة مــن قبل".

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر ("التايمز" تحلل وثائق نتنياهو عـــن برنامج إيران النووي) من موقع (عربي21)

التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها