أخبار عاجلة
عاجل| انفجار ضخم فــي ميناء الحديدة -
روسيا توجه صفعة لجماعة الحوثي الانقلابية -

التعاون الإسلامي: العائلة هي أهم مؤسسة فــي حياة الشباب المسلم

التعاون الإسلامي: العائلة هي أهم مؤسسة فــي حياة الشباب المسلم
التعاون الإسلامي: العائلة هي أهم مؤسسة فــي حياة الشباب المسلم

الثلاثاء 1 مايو 2018 11:46 صباحاً

- أنقرة/ نازلي يوزباشي أوغلو/ الأناضول

قـــال موسى كولاكلي كايا، مــــديـر عام مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية "سيسرك"، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، أن الشباب المسلم يشكل نحو 29 بالمئة مــن إجمالي الشباب حول الـــعــالــم، وأن 98 بالمئة منهم يعتبرون العائلة أهم مؤسسة فــي حياتهم.

جاء ذلـك فــي تصريح أدلى به للأناضول، تطرق خلاله إلــى مجالات التعليم والعمل والاستثمار لدى الشباب فــي الدول الإسلامية.

وأشــــار فــي هذا الشأن إلــى قمة وزراء شؤون الشباب والرياضة فــي الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي انعقدت فــي الـــعــاصــمـة الآذرية باكو بالفترة بـيـن (17-19) أبريل/ نيسان الجاري، حيث تناولوا فيها حالة الشباب فــي بلدانهم.

ولفت إلــى أنه تم فــي اجتماع القمة قبول "وثيقة استراتيجية" تعد بمثابة خارطة طريق حول الخطوات الواجب اتباعها بخصوص الشباب فــي الدول الإسلامية.

وأضـــاف بأن القمة الأسبق لوزراء شؤون الشباب والرياضة أصدرت تقريرا يتضمن المشاكل الرئيسية التي تعترض الشباب، ومقترحات لحل تلك المشاكل، فضلا عـــن وضع الدول الأعضاء فــي المنظمة "مؤشر سياسات الشباب فــي دول التعاون الإسلامي".

وأردف أن موضوع تعزيز نسبة الشباب ممن هم عــلـى معرفة بالقراءة والكتابة جاء فــي مقدمة الملفات التي تناولها الـــتـقــريـر، حيث تبلغ نسبة الشباب المُلمين بالقراءة والكتابة فــي الـــعــالــم الإسلامي 85 بالمئة، فــي حين تصل إلــى 91 بالمئة عــلـى مستوى الـــعــالــم، و93 بالمئة فــي الدول المتقدمة.

وفـــي سياق آخر، كشف كولاكلي كايا عـــن انخفاض نسبة الشباب المسلم المنخرطين فــي سوق العمل، حيث كانت نسبتهم 46 بالمئة عام 2000، إلا أنها تراجعت إلــى 43 بالمئة عام 2016، إثر عدة عوامل مثل الأزمـــة الاقتصادية العالمية، والارتفاع الكبير فــي عـــدد ســـكــان الدول المسلمة.

وأوضح الـــتـقــريـر حسب كولاكلي كايا، إلــى وجود نسب بطالة مرتفعة فــي صفوف الشباب المسلم، حيث سجلت معدلات البطالة فــي الـــعــالــم الإسلامي 16 بالمئة عام 2016، مقابل 11 بالمئة فــي الدول المتقدمة.

وفيما يخص المبادرة فــي الاستثمار، أكــــد الـــتـقــريـر عــلـى أن الشباب المسلم يجد صعوبة أكبر مــن نظرائه حول الـــعــالــم لدى الدخول فــي مشاريع استثمارية، إذ تشير إحصائيات عام 2017، إلــى أن نسبة المبادرة لدى الشباب المسلم 25 بالمئة، مقابل 58 بالمئة لدى الشباب بالدول المتقدمة.

وأعلن مــن جهة أخرى، أن نسبة معاناة الشباب المسلم فــي الاستفادة مــن فرص التوظيف فــي قطاع التعليم بلغت 22 بالمئة عام 2014، مقابل معاناة 12 بالمئة فــي سبيل التوظيف فــي الدول المتقدمة.

وأوضح بأنه تم إجراء استطلاع لدى إعداد الـــتـقــريـر، سُئل بموجبه الشباب حول "أهم مؤسسة بنظرهم"، حيث أجاب نحو 98 بالمئة مــن الشباب فــي الدول الإسلامية أن العائلة تشكل أهم مؤسسة فــي حياتهم.

وأشــــار كولاكلي كايا إلــى أن الـــعــالــم الإسلامي يواجه صعوبات مختلفة مــن حيث ملائمة مناهج التعليم لاحتياجات السوق، مـــا دفع خبراء مــن كل مــن "سيسرك"، ومنتدى الشباب مــن أجل الحوار والتعاون فــي المؤتمر الإسلامي، فضلا عـــن ممثلي المؤسسات والهيئات فــي الدول الأعضاء بمنظمة التعاون، لإعداد "وثيقة استراتيجية الشباب"، بهدف وضع خارطة طريق للشباب.

ولفت إلــى أن مؤتمر وزراء الشباب والرياضة الثالث الذي أُقيم فــي عام 2016، أعد مسودة "وثيقة الاستراتيجية"، التي وضعت أهدافا عديدة تتمثل فــي تحقيق التنمية المستدامة، ومكافحة الفقر، وتحقيق مستوى تعليم جيد، والمساواة بـيـن الجنسين، والنمو الاقتصادي، والعدالة.

وكشف أن خطة العمل الخاصة بمنظمة التعاون الإسلامي للفترة بـيـن (2015-2025)، تهدف مكافحة كل مــن الإرهاب، والتشدد، والتطرف، والطائفية، والإسلاموفوبيا.

وقــال فــي شأن آخر، أن معدلات زيادة عـــدد السكان فــي الدول المتقدمة تشهد تراجعا، مقابل ازديادها فــي الدول الإسلامية، حيث يبلغ عـــدد الشباب 500 مليونا، مـــا يشكل نحو 29 بالمئة مــن إجمالي معدل الشباب حول الـــعــالــم، لافتا إلــى أن الفئة العمرية بـيـن (0-24) عاما تشكل 53 بالمئة مــن ســـكــان الدول المسلمة.


بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر(التعاون الإسلامي: العائلة هي أهم مؤسسة فــي حياة الشباب المسلم) من (وكالة الأناضول)

السابق العلماء يعلنون طريقة لإنقاص الوزن بشكل فعال بمساعدة “العلكة”
التالى معجزة.. ميلاد طفل عــلـى متن سفينة إغاثة