أخبار عاجلة
روسيا توجه صفعة لجماعة الحوثي الانقلابية -

كتائب مدعومة إماراتيا تثير الفوضى فــي تعز جنوبي اليمن

كتائب مدعومة إماراتيا تثير الفوضى فــي تعز جنوبي اليمن
كتائب مدعومة إماراتيا تثير الفوضى فــي تعز جنوبي اليمن

الثلاثاء 1 مايو 2018 12:16 مساءً

- تسود حالة مــن الترقب والقلق فــي مــحــافــظــة جــــنـوب غربي ، بعد إطلاق السلطة المحلية، خلال الأيام الماضية، حملة أمنية للسيطرة عــلـى مقار خاضعة لمجاميع مسلحة تابعة لكتائب «أبوالعباس»، المدعومة إماراتيا.

وتوقفت الحملة الأمنية التي قامت بها القوات الحكومية لوضع يدها عــلـى المقار الرسمية فــي المربع الشرقي مــن مـــديـنـة تعز، بعد الـــمــقــاومــة التي قوبلت بها مــن قبل الكتائب التي يقودها رجل الدين السلفي، «عادل عبده فارع»، المكنى بـ«أبي العباس»، والذي يصنف بأنه رجل فــي الـــمــديـنـة.

ودفع اتساع مسرح الاشتباكات، وتمركز مـــســلــحــيـن فــي محيط المقار التي تم السيطرة عليها مــن قـــوات الحملة الأمنية، السلطات المحلية إلــى توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، وتشكيل لـــجــنـة عسكرية تتسلم تلك المقار، لكن مضى عــلـى الاتفاق ثلاثة أيام، دون أن يحدث أي تغيير، وبات الوضع مرشحا للانفجار مــن جديد.

وكـــان مــحــافــظ مـــديـنـة تعز، «أمين محمود»، جدد تأكيده عــلـى ضرورة إخلاء المباني والمقار الحكومية والخاصة بشكل تلقائي مــن قبل القيادات العسكرية، مشددا عــلـى العمل عــلـى تطبيع فــي تعز، وتوحيد الجهود لمواجهة «»، والحفاظ عــلـى أمن واستقرار الـــمــديـنـة.

ونقل موقع «عربي 21» عـــن مــصـــادر مــحـــلــيــة وعسكرية قولها إنه «مــن المبكر الحديث عـــن نجاح المساعي التي تبذلها قيادة السلطة المحلية المدنية والعسكرية، رغم التشديد مــن قبل المحافظ وعزمه الاستمرار فــي تنفيذ خطة استعادة المقرات الحكومية فــي الـــمــديـنـة».

كما جاءت الحملة الأمنية، بعد زيارة قام بها قـــائـد محور تعز العسكري (أعلى سلطة عسكرية بتعز)، اللواء «خالد فاضل»، إلــى مـــديـنـة ، حيث مقر الــحــكــومــة الـــشــرعــيـة، ولقائه رئيسها، «أحمد »، فــي 19 أبريل/نيسان المنصرم.

وتهدف سلطات تعز إلــى إحكام سيطرتها عــلـى المؤسسات الحكومية، وإعادة تأهيلها، وعدم ابقائها خاوية عــلـى عروشها أو مسكونة بالمؤامرات وحبك الدسائس ضد أبناء تعز مــن قبل قوى التطرف والإرهاب، كما وصفها المحافظ فــي بيان سابق.

وتفجر الوضع عسكريا، بـيـن قـــوات الـــجــيـش والأمن التي تقود الحملة الأمنية، بناء عــلـى توجيهات رسمية، ومجاميع مسلحة وصفت بأنها «خارجة عـــن القانون»، قبل أن تلقي كتائب «أبوالعباس» بثقلها، لإيقاف هذا التحرك، سبقها حراك واسع تقوده الإمارات لإعادة رسم المشهد فيها.

يشار إلــى أن «أبوالعباس»، المدعوم إماراتيا، تم إدراجه فــي قائمة ممولي الإرهاب، الصادرة عـــن الولايات المتحدة ودول الخليج، فــي أكتوبر/تشرين الأول 2017.

وتحركت أبوظبي عبر حلفائها بوتيرة عالية، وبدأت بإنشاء مقرات لها تحت واجهة الــتــحــالــف وغرفة عمليات جــــنـوب غربي تعز، بالتوازي مـــع خطوات أخرى تتمثل فــي تشكيل نواة لقوات أمنية تحت مسمى «الـــحــزام الأمـــني» وتمكينه فيما بعد مــن ادارة الملف الامني فــي المحافظة.

كما شملت التحركات الإماراتية، الدفع بقوات «طارق صالح»، التي جرى تشكيلها مــن بقايا الحرس الجمهوري الموالي لعمه، «صالح»، إلــى جبهة للغرب مــن مــحــافــظــة تعز عــلـى ساحل البحر الأحمر، وإطلاق أولى عملياتها، ضد «الحوثيين»، بعد تزويد هذه القوة بأسلحة متطورة.

ونقل «عربي 21» عـــن مــصـــادر سياسية (لم يسمها) قولها إن الرؤية الإماراتية، بشأن تعز، تسعى إلــى ضرب وحدات الـــجــيـش الوطني، وإغراق الـــمــديـنـة فــي دائرة الفوضى، وهو مـــا بدت ملامحها فــي الانتشار الكثيف لمسلحي «أبوالعباس» وايقافها الحملة الأمنية التي سبق لقائد القوات الإماراتية فــي عدن، رفضها.

وأضافت الــمــصـــادر أن الإماراتيين يسعون بعد ذلـك، للتدخل خلف عباءة الــتــحــالــف، بعد إظهار الوضع فــي تعز، عــلـى أنه صراع بـيـن طرفين، القوات التابعة لقيادة المحور والشرطة العسكرية، وكتائب «أبوالعباس» المنضوية أيضا فــي قـــوات اللواء 35 مدرع.

ووفقا للمصادر، فإن التدخل الإماراتي سيطرح «تمكين إدارة الملف الأمـــني لطرف ثالث»، يجري العمل عليه عــلـى قدم وساق، بعد تحييد قـــوات الحملة الأمنية وكتائب «أبوالعباس»، بما يمهد بفرض قـــوات أمنية بعنوان مغاير عـــن مسمى «الـــحــزام الأمـــني».

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (كتائب مدعومة إماراتيا تثير الفوضى فــي تعز جنوبي اليمن) من موقع الخليج الجديد

السابق زيدان وراموس يطالبان رونالدو بالبقاء مـــع ريال مدريد
التالى نقل وزيـر دفاع صدام حسين إلــى عاصمة عربية فــي "ظروف غامضة"