أخبار عاجلة
عاجل: هادي يطيح بوزراء فــي حكومة بن دغر -

وزيـر المالية المصري: نستهدف حصيلة ضريبية بـ610 مليارات جنيه

وزيـر المالية المصري: نستهدف حصيلة ضريبية بـ610 مليارات جنيه
وزيـر المالية المصري: نستهدف حصيلة ضريبية بـ610 مليارات جنيه

الثلاثاء 1 مايو 2018 12:46 مساءً

- أعلن وزير المالية المصري، «عمرو الجارحي»، أنه مــن المستهدف أن تتخطى حصيلة الضرائب فــي العام المالي 2017/ 2018 نحو 610 مليارات جنيه (مـــا يعادل 34.5 مليار دولار).

ويبدأ العام المالي فــي مطلع يوليو/تموز حتى نهاية يونيو/حزيران مــن العام التالي، وفقا لقانون الموازنة العامة.

وقــال «الجارحي»، فــي تصريحات صحفية، عــلـى هامش لــقــاء مـــع قيادات مصلحة الضرائب، أمس الإثنين،: «نعمل عــلـى تحقيق نسبة زيادة تتراوح بـيـن 22% إلــى 24% فــي العام المالي المقبل».

وأضـــاف «الجارحي»، أن قانون فض المنازعات الضريبية يسهم فــي حل المشكلات وزيادة الحصيلة خـــاصـــة أنه يتضمن الآن تضمين الضرائب العقارية، مشيدا بدور الميكنة الإلكترونية فــي زيادة عمليات الحصر الضريبي.

مــن جانبه، أعلن رئـيـس مصلحة الضرائب، «عماد سامي»، أن الحصيلة الضريبية لشهر أبريل/نيسان الماضي فقط، حققت حصيلة تقدر بـ 55.5 مليار جنيه، وفق صحف مصرية.

وأضـــاف «سامي»، أن الفترة المقبلة سوف تشهد تعديلات فــي اللائحة التنفيذية لقانون الضرائب، وفـــي الإجراءات الخاصة بنظم المكافحة، ووضع معايير محددة ودقيقة لتحديد المتهرب مــن الضرائب، وكذلك معايير تشريعية تُجرم التهرب لتكون جناية مخلة بالشرف، وفق مـــا أوردته صحف مصرية.

وتعتمد الخزينة العامة المصرية عــلـى الضرائب لتوفير نحو 77% مــن الإيرادات، والباقي مــن الإيرادات الأخرى والمنح والقروض.

ووفق نـائـب وزير المالية المصري، «محمد معيط»، فقد بلغت إيرادات النصف الأول مــن السنة المالية 2017-2018، 248.8 مليار جنيه مقارنة مـــع 154.6 مليار جنيه للنصف الأول مــن السنة المالية 2016-2017.

وتنفذ الــحــكــومــة المصرية إصلاحات اقتصادية، تشمل زيادة الضرائب، وأسعار الوقود والمياه والكهرباء والدواء، وتحرير سعر الصرف، وخفض الدعم.

المصدر | الخليج الجديد + صحف

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (وزيـر المالية المصري: نستهدف حصيلة ضريبية بـ610 مليارات جنيه) من موقع الخليج الجديد

السابق مـــا حكم الزنا مـــع الروبوت "صوفيا"؟.. داعية مصري يجيب (شاهد)
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات