أخبار عاجلة
6 حيل فــي واتساب نراهن أنك لا تعرفها -

ناشينال إنترست: لماذا تتجاهل أمريكا أخطاء النظام المصري

ناشينال إنترست: لماذا تتجاهل أمريكا أخطاء النظام المصري
ناشينال إنترست: لماذا تتجاهل أمريكا أخطاء النظام المصري

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:15 مساءً

- سلطت مجلة ناشينال إنترست الأمريكية الضوء عــلـى ، وكيف أن الـــرئـيـس عبد الفتاح السيسي شرع فعلياً بمحاولته للبقاء فــي منصب الرئاسة مدى ، عــلـى غرار مـــا فعله جين بينغ، الـــرئـيـس الصيني؛ حيث يسعى مستشارو السيسي إلــى تعديل الدستور للسماح له البقاء رئيساً أو “فرعوناً ” مدى الحياة، عــلـى حد وصف المجلة. وقــال دوغ باندو، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي الـــســـابـق رونالد ريغان، ومؤلف كتاب “حماقات الأجانب…الأمبراطورية العالمية الجديدة فــي ” فــي مقاله الذي نشرته المجلة، إن “السيسي قاد قبل خمس سنوات انقلاباً وأعتقل الـــرئـيـس المنتخب محمد مرسي، وقتل المئات مــن المتظاهرين المؤيدين لمرسي، وسجن عشرات الآلآف مــن المعارضين والمنتقدين والمتظاهرين”. وأضـــاف باندو: “وبعد قمع كل المعارضة الخطيرة، تولى السيسي رئاسة الـــبـلاد، وفـــي عام 2014 نظم انتخابات مزورة، حصل فيها عــلـى 97% مــن الأصوات، وفـــي مارس الماضي كرر السيسي ذات العملية، ورغم محاولات معارضيه للتصدي له مــن خلال الترشح للإنتخابات، لكنه اعتقلهم وأرهبهم جميعاً؛ ليفوز مجدداً بتلك الانتخابات وبنسبة 97% أيضاً مــن الأصوات؛ لتنهار معها الآمال والأحلام التي رافقت ثورة 2011”. وتابع باندو: “كانت هناك الكثير مــن الإنتقادات حول الفترة الرئاسية القصيرة التي أمضاها الـــرئـيـس المنتخب محمد مرسي فــي العام 2012، ولكن مـــا يمكن قوله أنه لم يكن طاغية، بل عــلـى العكس مــن ذلـك، فشل فــي السيطرة عــلـى البيروقراطية أو الشرطة أو الـــجــيـش، وسعى رجـــال أعمال مناهضون لخلق فوضى إقتصادية”. واستطرد يقول إن “الشرطة رفضت حماية مقر حزب مرسي مــن الغوغاء، وأطيح به بعد أن مولت إحتجاجات شعبية ووعدت بمساعدة السيسي إذا إستولى عــلـى السلطة؛ ليتحول النظام الثوري الذي كان مفترض أن يقوم بعد الثورة، إلــى نظام ديكتاتوري، تماماً كما حدث فــي رواية جورج أورويل، مزرعة الحيوانات”. واستعرض الكاتب العديد مــن التقارير التي نشرتها منظمات حقوقية عالمية تحدثت فيها عـــن واقع الحريات فــي مصر. وذكر أنه “فــي تـقــريـر لفريدوم هاوس، أكــــد عــلـى أن مصر غير حرة، وأن النشطاء الليبراليون والإسلاميون يتعرضون للسجن، فــي وقت يستعر الإرهاب بلا هوادة فــي شبه جزيرة سيناء، وغالباً مـــا يستخدم النظام أساليب سيئة لمكافحة الإرهاب”. ويشير الكاتب الأمريكي إلــى عدة نقاط تؤكد تراجع الحريات فــي مصر. وذكر أن تصنيف الحريات فــي مصر انخفض بسبب الموافقة عــلـى قانون مقيد عــلـى المنظمات غير الحكومية، وقانون ضد النقابات العمالية غير المعترف بها مــن قبل الــحــكــومــة. وواجهت منظمات غير حكومية عمليات إغلاق جماعي قامت بها الــحــكــومــة، وأيضا تعرض أعضاؤه للإعتقال ورفعت بحقهم دعاوى قضائية ومنع مــن السفر . وبحسب تقارير فريدوم هاوس، فإن الأجهزة الأمنية عملت عــلـى تحديث أجهزة المراقبة الخاصة بها، لتشمل مراقبة منصات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف المحمول. حتى تـقــريـر وزارة الخارجية الأمريكية حول حـــقــوق الإنـســـان والحريات، رسم صورة قاتمة عـــن الوضع فــي مصر، عــلـى الرغم مــن العلاقة الجيدة التي تربط بنظيره المصري؛ فقد أشار الـــتـقــريـر إلــى الانتهاكات الكبيرة التي يتعرض لها المواطن المصري، وشملت الإستخدام المفرط للقوة، وقصور فــي الإجاءات القانونية، وقمع الحريات المدنية. ويرى الكاتب، أن “السيسي تجاوز مبارك بتدميره للمستقبل فــي مصر؛ ففي العام الماضي، طبق النظام المصري قانوناً يجرم المنظمات غير الحكومية التي تختص بشؤون حـــقــوق الإنـســـان”. وقــال: “باتت مصر الدولة سجناً، بحسب تـقــريـر لمنظمة مراقبة حـــقــوق الإنـســـان الصادر فــي سبتمبر مــن العام 2016؛ فمنذ لحظة الإطاحة بالرئيس المتنخب محمد مرسي إعتقلت السلطات نحو 41 الف شخص عــلـى الأقل”. وألمح باندو إلــى أن “السيسي يبرر كل الاعتقالات وقمع الحريات الأساسية بمكافحة الإرهاب، وأدى تجريم جماعة الأخوان المسلمين إلــى قمع أكثر الجماعات الدينية إعتدالاً، وكسر شوكة التنظيم؛ مما دفع أعضاء مــن هذا التنظيم إلــى التحريض عــلـى الـــعـنـف”. ومضى يقول: “للأسف، فإن الولايات المتحدة والحكومات الغربية الأخرى، تخفف مــن وتيرة القمع الذي يمارسه النظام المصري؛ لأنها ترى فــي الاستقرار أكثر أهمية مــن الحرية؛ فهم يفترضون أن الدعم للحليف المصري يساعد عــلـى تحقيق الاستقرار”. الأسوأ مــن ذلـك، يقول الكاتب، أن المساعدات الإضافية ستعزز حكم القاهرة القمعي، صحيح أن السياسة الخارجية قد تتضمن تنازلات أخلاقية مــن حين لآخر، ولكن مـــا يجري فــي مصر هو تواطؤ أمريكي مفضوح فــي الانتهاكات البشعة لحقوق الإنـســـان. ويختم الكاتب مقاله بالقول، إن “هذا القمع الذي يمارسه السيسي يعني أن الـــعـنـف مستقبلاً سيكون هو طريق الـــسـيـاسـي فــي مصر”.  (الخليج اونلاين)

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (ناشينال إنترست: لماذا تتجاهل أمريكا أخطاء النظام المصري) من موقع (رأي اليوم)

السابق غاز إيراني إلــى عُمان... إحياء مشروع يزيد صادرات طهران
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات