أخبار عاجلة
النظام وروسيا يحضّران لتفريغ درعا -

حرمان أبناء 4 فئات مــن المصريين مــن التعليم الخاص

حرمان أبناء 4 فئات مــن المصريين مــن التعليم الخاص
حرمان أبناء 4 فئات مــن المصريين مــن التعليم الخاص

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:16 مساءً

- سلط تحقيق صحفي، الضوء عــلـى حرمان قطاع واسع مــن المصريين، مــن تلقي التعليم فــي مدارس خـــاصـــة، لأسباب طبقية ودينية واجتماعية، دون استناد إلــى القانون أو الدستور، أو تدخل مــن وزارة التربية والتعليم.

ووفق التحقيق المعنون بـ«أطفال محرومون مــن دخول جنة التعليم الخاص»، الذي نشرته صــحــيـفــة «الوطن»، فــي عددها الصادر الثلاثاء، فإن أبناء الأم المنتقبة يتصدرون تلك الفئات، بدعوى مواجهة التطرف والإرهاب.

وتدرج إدارات بعض المدارس الخاصة، النقاب ضمن قائمة المحظورات الطويلة، وســـط نظرة تقيمية لملابس الطفل، وأسرته، وحالته المادية والاجتماعية.

وتروي «سما محمد»، إنها قدمت لابنتها فى إحدى مدارس الإنترناشيونال الموجودة فى منطقة الدقى، قرب الـــعــاصــمـة، مــن خلال موقع المدرسة عــلـى شبكة الإنترنت، وبعد مرور شهر ونصف، وصلها إيميل بقبول الطفلة، وحددوا لها موعد للمقابلة، لكن نائبة مديرة المدرسة فاجأتها بقولها: «إيه ده، أنت منقبة، لا مـــا ينفعش خالص».

وأضافت، أن زوجها، طبيب الأطفال، أصر عــلـى مقابلة مديرة المدرسة، ليعرف سبب رفض اختبار ابنته، وعندما واجهها بما حدث، جاء ردها: «حضرتك إحنا مـــا بناخدش منتقبات، الأم المنتقبة مش بتربى طفل سوىّ، لأنها لو سوية مـــا كانتش غطت وشها بالطريقة المهينة دى».

ويعد أبناء الطلاق، مــن ضحايا الحرمان مــن تلقي التعليم فــي مدارس خـــاصـــة، الأمر الذى دفع العديد مــن أولياء الأمور والأمهات إلــى التقدم بشكواهم للجهات المختصة فى وزارة التربية والتعليم ودواوين المحافظات، دون فائدة.

وقــالـت «نجلاء عياد»، مهندسة ديكور، إنها ذهبت لتقديم أوراق ابنها فى مدرسة خـــاصـــة بمحافظة الإسكندرية (شـــمـــال)، وجرت الأمور بشكل طبيعى مــن حيث تسلّمهم للأوراق المطلوبة، لحين سؤالهم عـــن والده، وتضيف: «عندما أخبرتهم أننى مُطلّقة، جاء ردهم بأنهم لا يقبلون أبناء المطلّقين».

وأضافت: أخبروني بأن «نفسية الطفل بتبقى تعبانة ومش متوازنة وممكن يؤثر عــلـى أصدقائه فى الفصل»، وأن المدرسة ليس لديها وقت لتعالجهم نفسيا.

كذلك يتم حرمان ســـكــان المناطق الشعبية مــن مدارس «أولاد الذوات»، التى تنتشر فى أحياء الدقى والمهندسين والزمالك ومصر الجديدة.

وقــالـت «ياسمين محمد»، موظفة بوزارة الصحة، إنها ذهبت لتقديم ملف ابنها فى إحدى مدارس اللغات، وبمجرد أن رأت مديرة المدرسة أن محل سكنها فى منطقة الطالبية بالهرم، غــــرب الـــعــاصــمـة، قامت بغلق الملف، ورفضت قبول الطلب، بدعوى أن موقع سكنها خارج محيط المربع السكني للمدرسة.

ويقف مؤهل الوالدين حائلا دون دخول الطفل لأبوين «تعليم متوسط أو أقل»، فــي مدارس خـــاصـــة، لا تقبل سوى أبناء حملة المؤهلات العليا والماجستير والدكتوراه.

وروت «أميمة عبدالقادر»، ربة منزل، إنها وزوجها ذهبا بابنتهما لإجراء مقابلة فــي إحدى المدارس الخاصة، التي تقوم باختبار الأبوين قبل الطفل، وبعد بضع ثوانٍ مــن المقابلة، سألتهما مديرة المدرسة باستنكار: «هو انتوا دبلومات؟»، وعندما أجاباها بنعم، ردت عليهما: «طب شكراً شرفتونا، انتظروا النتيجة برة»، وأخبرتنا الموظفة: «حضراتكم دبلومات تجارة، وطبيعى إننا مانقبلكوش، بنتكم هتقعد جنب اولاد الظباط والدكاترة والمهندسين.. إزاى يعنى؟».

والعام الماضي، حصلت عــلـى مراكز متأخرة فــي جودة التعليم الأساسي والعالي، وفقًا لمؤشر التنافسية العالمية – الصادر عـــن المنتدى الاقتصادي العالمي – للعام 2018/2017.

وقارن مؤشر التنافسية العالمية بـيـن 137 دولة فــي تقريره الأخير، وحصلت مصر عــلـى «المركز 129 فــي جودة التعليم».

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (حرمان أبناء 4 فئات مــن المصريين مــن التعليم الخاص) من موقع الخليج الجديد

السابق الإيرلنديون يصوتون لصالح رفع الحظر عـــن الإجهاض فــي استفتاء تاريخي عــلـى تعديل الدستور
التالى بوتين لماكرون: لا تخش شيئا .. سنساعدكم