أخبار عاجلة
"الـــعــالــم كله فــي ترقب" -

«عباس» يؤكد رفضه «صفقة القرن» ويدافع عـــن السعودية

«عباس» يؤكد رفضه «صفقة القرن» ويدافع عـــن السعودية
«عباس» يؤكد رفضه «صفقة القرن» ويدافع عـــن السعودية

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:16 مساءً

- قـــال الـــرئـيـس الفلسطيني «محمود عباس» (أبومازن) إن السلطة الفلسطينية لن تقبل مـــا يوصف بـ«صفقة القرن» ولن نقبل أن تكون وحدها وسيطا فــي عملية الـــســلام، مشيرا إلــى أن «كل مـــا يشاع عـــن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح».

وقــال أبومازن، فــي كلمته بافتتاح الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني، مساء أمس الإثنين، إنه »لا نريد أن نتدخل فــي شؤون أحد ولا نريد أن يتدخل أحد فــي شؤوننا».

وأضـــاف: «قد نقدم عــلـى خطوات صعبة فــي المستقبل القريب، سواء فــي علاقاتنا مـــع جيراننا أو مـــع أمريكا، لن أقول شيئا، سنتحدث عنها خلال جلسات المجلس لأنها طويلة ومهمة وخطيرة»، بحسب إعلام فلسطيني.

وأشــــار إلــى أن «كل مـــا يشاع عـــن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح، وقمة الظهران كانت قمة ».

وقــال: «قبل أسبوعين، عقدت القمة العربية العادية فــي الظهران بعد أحاديث طويلة وإشاعات كثيرة أن القمة لن تعقد، ونحن نسمع وننتظر، لم نصدق الكلام، بصراحة وليس مجاملة للسعودية ليس هذا موقفها التاريخي معنا، ذهبنا إلــى القمة، جاء موعد حديث ، قـــال قبل أن أعطي الكلمة للرئيس عباس أقول: إن هذه القمة اسمها قمة القدس، وسنتبرع للأوقاف ونحن سياسيا مـــع الفلسطينيين، تفضل يا أبومازن احكي، ولم يبق لي شيء أحكيه، أخذنا كل مـــا نريد بما فــي ذلـك المبادرة التي قدمناها فــي الأمــم الـــمــتـحــدة، وضعت وسميت فــي النص كما هي».

وكرر «عباس» تأكيده عــلـى «التمسك بحل الدولتين عــلـى أساس الـــشــرعــيـة الدولية والقدس الشرقية التي احتلت عام 1967 عاصمة دولة ».

ورفض فكرة الدولة ذات الحدود المؤقتة، قائلا: «الدولة ذات الحدود المؤقتة سمعتم عنها كثير، تحدث عنها الإسرائيليون قبل 10 سنوات وقالوا نعرض عليكم الدولة ذات الحدود المؤقتة ونعطيك 50 أو 60% مــن الضفة، ونتباحث مستقبلا فــي البقية، والأشياء الصعبة نؤجلها، والقدس واللاجئين كذلك، عرضوها ورفضناها، وحماس قبلت بها، وقــالـت: موافقون عليها. كيف موافقون عليها« وهذا يعني إنهاء القضية، وما زالت الفكرة قائمة».

ومؤخرا، سلطت القناة العبرية العاشرة، الضوء عــلـى تصريحات ولي العهد الــســعــودي الأمير «»، قائلة إنه أخبر مسؤولين يهودا أمريكيين، بأن أمام الفلسطينيين خيارين؛ إما القبول بعملية الـــســلام، التي باتت توصف بـ«صفقة القرن»، وإما «التوقف عـــن الشكوى». (طالع المزيد)

وتتمسك الرياض بطرح «صفقة القرن» الأمريكية، عــلـى الرغم مــن الرفض الفلسطيني القاطع لها؛ لما تحمله مــن مخاطر كبيرة تهدد مستقبل قضيتهم.

وتشير تقارير دولية إلــى أن الصفقة تقع فــي 35 صفحة، وعلم بها الجانب الفلسطيني بالكامل، وعلقت السلطة بقولها: «لن تجد فلسطينيا واحدا يقبل بها»، بحسب مـــا صرح به مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عـــن اسمه.

وتقضي الخطة، بدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة تغطي نصف وقطاع فقط، مــن دون القدس، والبدء بإيجاد حلول لمسألة اللاجئين، حسب صــحــيـفــة «».

كما تقول الصفقة إنه عــلـى الفلسطينيين بناء «قدس جديدة» عــلـى أراضي القرى والتجمعات السكانية القريبة مــن الـــمــديـنـة، بحسب مـــا نشره الموقع.

وتقضي الصفقة ببقاء الملف الأمـــني والحدود بيد (إسرائيل)، فــي حين تبقى المستوطنات هناك خاضعة لمفاوضات الحل النهائي، التي لم يحدد سقف زمني لها.

وعن الـــمــديـنـة القديمة فــي القدس التي فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، تقضي الخطة بإنشاء ممر مــن «الدولة الفلسطينية الجديدة» إلــى القدس القديمة للعبور هناك لأداء الصلوات.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر («عباس» يؤكد رفضه «صفقة القرن» ويدافع عـــن ) من موقع الخليج الجديد

السابق فائض تجارة منطقة اليورو يتراجع 14.5 بالمائة فــي مايو
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها