أخبار عاجلة
عاجل| انفجار ضخم فــي ميناء الحديدة -

تونس: هل يبدد تصاعد الحملة الانتخابية البلدية مخاوف العزوف الشعبي؟

تونس: هل يبدد تصاعد الحملة الانتخابية البلدية مخاوف العزوف الشعبي؟
تونس: هل يبدد تصاعد الحملة الانتخابية البلدية مخاوف العزوف الشعبي؟

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:41 مساءً

- وأوضحت الهيئة، حينها، أنّ عـــدد الأمنيين والعسكريين الذين أدلوا بأصواتهم فــي مختلف الدوائر البلدية بلغ 4492 مــن جملة 36495 (عـــدد المُسجّلين)، فيما لوحظ عدم مشاركة أي منهم فــي بعض مكاتب الاقتراع.

ومع هذه الأرقام عاد شبح الخوف مــن عزوف التونسيين، عـــن الانتخاب، الأحد، لا سيما أن انتخاب نـائـب عـــن دائرة ألمانيا فــي البرلمان، أخيراً، شهد عزوفاً مماثلاً.

فــي هذا الصدد، أوضحت رئيسة الجمعية التونسية "مــن أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات(عتيد)، ليلى الشرايبي، فــي تصريح لـ"الـــعــربـي الجديد"، أنّ "مــن أسباب ضعف الإقبال بالنسبة للأمنيين والعسكريين أنه لأول مرة تحصل انتخابات، وبالتالي فمن الطبيعي أن تشهد أول تجربة بعض الضعف"، مبينةً أنّه "لم تسبق الانتخابات أي حملات انتخابية داعية للتصويت، إضافة إلــى ضعف دور الأحزاب والهيئة فــي هذا الإطار".

ولفتت الشرايبي، إلــى أنّ "العديد مــن الأمنيين كانوا يعملون، يوم الأحد، وأن عددا كبيرا منهم موزعون فــي غير أماكن الاقتراع"، مبينةً أنّ "البعض منهم اضطر إلــى الحصول عــلـى تصريح ليتمكن مــن التصويت، وبالتالي فإن جملة هذه العوامل أدت إلــى ضعف الإقبال".

"
خلص الاستبيان إلــى أن نسبة الناخبين الذين ينوون المشاركة بالانتخابات ستكون مـــا بـيـن 49 و50 بالمائة

"

وحول تأثير نسبة 12 فــي المائة مــن اقتراع الأمنيين عــلـى المدنيين، اعتبرت الشرايبي أنه "لن يكون هناك أي تأثير نظراً لأن طبيعة تصويت المدنيين مختلفة"، مرجحةً فــي الوقت عينه، أن "الإقبال لن يكون عالياً أيضاً، غير أنها أملت أن "يذهب التونسيون ويقومون بواجبهم ويمارسون حقهم لأن هذه الانتخابات تعتبر أهم مــن الرئاسية والتشريعية".

ولفتت أيضاً إلــى أنّ "التونسي يمكن أن يفاجئ الرأي العام ويكون الإقبال كثيفاً خلافاً للتوقعات الحالية، ولكن فــي إطار الظروف الاقتصادية والاجتماعية وخيبة الأمل التي تخيم عــلـى الوضع العام، فإن المؤشرات تدل عــلـى أنّ الإقبال لن يكون عالياً.

مــن جهته، كشف عضو شبكة "مُـــراقــبـون"، شكري الطالبي، فــي تصريح لـ"الـــعــربـي الجديد"، أنّ الشبكة قامت باستبيان، أخيراً، تضمن عينة تتكون مــن 1001 شخص، وشملت جميع المحافظات فــي ، وخلص الاستبيان إلــى أن نسبة الناخبين مــن التونسيين الذين ينوون المشاركة فــي الانتخابات ستكون مـــا بـيـن 49 و50 بالمائة.

غير أن الدراسة رجحت أيضاً أن "النسب قد تتغير بحسب المستجدات الحالية والوضع العام".

وترى الشبكة الحقوقية أنّ "العزوف الكبير المسجل فــي انتخابات الأمنيين سيلقي بظلاله عــلـى انتخابات المواطنين، كما مــن شأنه أن يؤثر عــلـى نوايا التصويت".

وبين الطالبي أن أسباب عزوف الأمنيين لا تبدو واضحة فعلى الرغم مــن التبريرات التي قدمها البعض منها ساعات العمل الطويلة، وغياب الحملات الانتخابية، إلا أنها لا تفسر بدقة أسباب النسبة التي تم الحصول عليها، معتبراً أن أسباب العزوف عـــن الانتخاب غير مقنعة تماماً.

وقــال الطالبي إن "التونسي معروف بعنصر المفاجأة، فربما تحدث مفاجأة وترتفع نسبة الاقتراع وربما لا"، معتبراً أن "الحملة الانتخابية إلــى حد الآن عادية جداً، وباهتة باستثناء الحملات التي تقوم بها الأحزاب الكبرى".

وبيّن أن "القائمات المستقلة لم تبرز كثيراً خلال الحملة الانتخابية، ولكن ينتظر أن يتكثف نشاط بعضها ونشاط غالبية الأحزاب خلال اليومين المقبلين باعتبار قرب يوم الانتخاب"، مؤكّداً أنه "لم تسجل إلــى حد الآن أي خروقات كبرى بخصوص الحملات الانتخابية".

وأشــــار عضو شبكة "مُـــراقــبـون"، إلــى أنّهم بصدد القيام بحملة توعوية، وســـط الـــعــاصــمـة تونس، يوم الجمعة، لتحفيز المواطنين لانتخاب والإقبال عــلـى مراكز الاقتراع.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (تونس: هل يبدد تصاعد الحملة الانتخابية البلدية مخاوف العزوف الشعبي؟) من موقع (العربي الجديد)"

السابق ماكرون يبحث هاتفيا مـــع السيسي تطورات الأزمـــة الليبية
التالى السيسي وماكرون يبحثان هاتفيا الأوضاع فــي ليبيا وسوريا