أخبار عاجلة
النظام وروسيا يحضّران لتفريغ درعا -

إیران تدعو لتوسيع مشاركة اللاعبات المسلمات بالمسابقات الریاضیة

إیران تدعو لتوسيع مشاركة اللاعبات المسلمات بالمسابقات الریاضیة
إیران تدعو لتوسيع مشاركة اللاعبات المسلمات بالمسابقات الریاضیة

الثلاثاء 1 مايو 2018 01:58 مساءً

- دعا النائب الأول للرئيس الإيراني «إسحاق جهانغيري»، إلــى توسيع مشاركة اللاعبات المسلمات بالاستحقاقات الریاضیة، مشيرا إلــى أهمية الریاضة النسویة.

وقــال «جهانغيري»، خلال استقباله أمس الإثنین، فــي طهران رئیس المجلس الأولمبي الآسیوي الشیخ «أحمد الفهد الصباح»، إنه یتعین الاستفادة مــن الریاضة لبناء الوحدة والصداقة بین الدول، وهذه المسؤولیة تقع عــلـى عاتق المجلس الأولمبي الآسیوي.

وأضـــاف أن المجلس الأولمبي الآسیوي یتولى مهمة دعم الـــســلام والتضامن بین الشعوب الآسیویة ویجب أن یسعى أكثر فأكثر فــي هذا المجال، خـــاصـــة فــي منطقة غــــرب آسیا، بحسب وكــــالــة «فارس».

وأشــــار «جهانغیری» إلــى تعاون الــحــكــومــة الإیرانیة الجید مـــع اللجنة الأولمبیة وتخصیص الموارد المالیة لتطویر الریاضة فــي الـــبـلاد، مبينا أن إیران لدیها تعاون شامل مـــع المحافل الریاضیة الدولیة كالمجلس الأولمبي الآسیوي، وعلى الصعید الوطني، سعینا إلــى تعمیم الریاضة العامة والبطولات فــي كافة أرجاء الـــبـلاد.

مــن جانبه أكــــد رئیس المجلس الأولمبي الآسیوي، أن الظروف مهیأة لعودة الریاضة الإیرانیة إلــى عهدها مــن الانتصارات، وهذا الأمر مرهون بالسیاسات الصائبة للحكومة واللجنة الأولمبیة الإیرانیة.

وأشــــار إلــى أن الهدف الأهم للمجلس الأولمبي الآسیوي، هو حفظ ودعم الـــســلام والصداقة والتعاون فــي هذه القارة، وقــال إنه رغم الخلافات السیاسیة بین الدول، إلا أن النشاطات الریاضیة تجري وعلى أعلى المستویات ونأمل فــي ظل هذه النشاطات، بلوغ الأهداف الشاملة للمسابقات الأولمبیة.

ورحب رئیس المجلس الأولمبي الآسیوي، بوجهات نظر إيران فــي مجال ریاضة السیدات المسلمات، وقــال إن الریاضة النسویة، إحدى أهم المواضیع المدرجة عــلـى جدول أعمال المجلس.

المصدر | الخليج الجديد+ مــتـابـعــات

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (إیران تدعو لتوسيع مشاركة اللاعبات المسلمات بالمسابقات الریاضیة) من موقع الخليج الجديد

السابق كولومبيا "شريك عالمي" لحلف شـــمـــال الأطلسي
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات