أخبار عاجلة
عاجل| انفجار ضخم فــي ميناء الحديدة -

فوزي بن يونس بن حديد: مـــع اقتراب شهر رمضان.. الـــعــالــم الإسلامي يتلقى صفعتين  

فوزي بن يونس بن حديد: مـــع اقتراب شهر رمضان.. الـــعــالــم الإسلامي يتلقى صفعتين  
فوزي بن يونس بن حديد: مـــع اقتراب شهر رمضان.. الـــعــالــم الإسلامي يتلقى صفعتين  

الثلاثاء 1 مايو 2018 02:15 مساءً

- فوزي بن يونس بن حديد مـــع استقبال شهر رمضان المبارك سيتلقى المسلمون فــي أصقاع الأرض كافة صفعتين حارّتين، بطلاهما ونتنياهو وضحاياهما المسلمون، تتمثل الأولى فــي نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية إلــى الشريف، وقد سبق لترامب أن توعّد المسلمين بأن ينفّذ وعيده، وسبق له أن وعد اليهود بأن ينفّذ وعده الذي طال أمده، ذلـك الوعد الذي انتفض المسلمون عندما سمعوا به وصالوا وجالوا، وخطبوا فــي الناس وهيّجوهم للتصدي لهذا القرار المزعوم، فعمّت المظاهرات الـــبـلاد الإسلامية وحتى الأوروبية والأمريكية ولكنها سرعان مـــا خبت نارها التي يبدو أنها لم تستعر بالشكل الكافي، وها هو الموعد المحدد يقترب مــن النهاية والمسلمون مشغولون باستقبال شهر رمضان المبارك، ويبدأ اليهود والأمريكيون الاستعداد لهذه الخطوة الجريئة وقد يحضر ترامب بنفسه عملية النقل المشؤومة، ويموت المسلمون غيظا. كل المؤشرات تدل عــلـى أن ترامب ماض فــي قراره ولا رجعة فيه تنفيذا لوعد قطعه عــلـى نفسه ولن يتراجع فيه، وكل المستشارين حوله يدعمون هذه الخطوة المجنونة مــن مستشاره القومي جون بولتون إلــى نائبه مايك بنس إلــى وزير خارجيته مايك بومبيو وغيرهم مــن صقور الإدارة الأمريكية الجديدة، وسيحتفي نتنياهو بهذه العملية وتصيّره بطلا فــي إسرائيل حيث نجح كرئيس لوزراء إسرائيل فــي تحقيق الحلم اليهودي، وسيصفق له الإسرائيليون الصهاينة لأنه منحهم العزة والكرامة فــي إسرائيل وحقق لهم يهودية الدولة وليس بإمكان المسلمين المطالبة بالقدس عاصمة لفلسطين عــلـى طول التاريخ القادم، وبعد أن كانت الحقيقة بيد المسلمين والحلم بيد اليهود، أصبحت الحقيقة حلما والحلم حقيقة، يا لها مــن مفارقة عجيبة غريبة، كيف ضيّع المسلمون الفرصة التاريخية مــن بـيـن أيديهم حتى جاء اليوم الذي استطاع فيه العجمُ أن يُحكموا سيطرتهم عــلـى أقدس مكان فــي الـــعــالــم، فهل يتحقق الأمر أم ستكون هناك مفاجآت فــي الطريق لم يحسب لها ترامب حسابا؟ أما الصفعة الثانية التي سيتفاجأ بها المسلمون، وهي نكسة أخرى مــن نكسات الـــعــالــم الإسلامي فتكون حينما يعلن ترامب فــي الثاني عشر مــن مايو الجاري إلغاء الاتفاق النووي مـــع إيران، وسحب توقيع بلاده عليه ومن ثم البحث فــي عقوبات جديدة عــلـى طهران ومنازلتها عسكريا إن اقتضى الأمر ذلـك. وقد سبق أن هدّد الرؤساء الأمريكيون السابقون إيران بالتدخل العسكري عندما كانوا يصرحون بأن كل الأوراق مطروحة عــلـى الطاولة بما فيها التدخل العسكري، وهذا أيضا مـــا يفرح نتنياهو الذي مـــا فتئ يحاول منذ مدة ليست قصيرة النبش فــي هذا الاتفاق ومحاولة إلغائه، وقد استطاع أن يقنع ترامب بذلك فــي فترة وجيزة جدا بينما ظل أوباما سلفه سنوات حتى وصل إلــى صيغة يجمع عليها الـــعــالــم ويتفق فيها مـــع إيران عبر اتفاق وُصف بأنه مناسب للجميع، وبينما يجد ترامب ونتنياهو معارضة شديدة مــن الدول الأوروبية وروسيا والأمم المتحدة للإخلال بهذا الاتفاق نجد إيران أيضا تحذر ترامب ومن أعلى مستوى مــن مغبة الانسحاب مــن الاتفاق لأن ذلـك لو حصل سيجعلها تنطلق فــي برنامجها النووي ولن يوقفها شيء بعد ذلـك ولن يحد مــن قدراتها النووية أحد. وأمام هذا المأزق التاريخي، ولكي يجد نتنياهو مخرجا مما سيحدث بدأ يفكر فــي إيجاد وسيلة لتبرير موقفه، وبدأ يضع الخطط المناسبة لمواجهة مـــا سيحدث لو حدث، فقد ادّعى أن لديه وثائق تثبت ان إيران تعمل سرا عــلـى إنتاج قنبلة نووية، ويؤكد ذلـك بأن هذه الوثائق قطعية وثابتة بينما تنفي إيران ذلـك نفيا قاطعا بل تعتبر مجرد التفكير فــي صنع قنبلة نووية حراما شرعا، فضلا عـــن استخدامها فــي الحروب، وتبين مدى إصرار الصهاينة عــلـى تشويه سمعتها للنيل منها بكل الطرق، وربما سيلقى ترامب بذلك ذريعة للخروج مــن الاتفاق النووي مـــع إيران، رغم تماسكه وحث الدول الأخرى عــلـى الإبقاء عليه وعدم الخروج. يبدو أن النية مبيتة ولا مجال للتفاوض مـــع راعي الوعود القاسية فــي وجه المسلمين منذ أن تولى ترامب الرئاسة فــي الولايات المتحدة الأمريكية، فمنذ أكثر مــن عام وهو يطلق تغريداته المفزعة الواحدة تلو الأخرى، تهديدات وابتزازات واستفزازات ومراوغات، جعلت الـــعــالــم أكثر خطورة مــن ذي قبل، وجعلت أمريكا مهددة مــن الداخل بتهديدها للخارج سواء إيران أو أو أي دولة أخرى. abuadam-ajim4135@hotmail.com

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (فوزي بن يونس بن حديد: مـــع اقتراب شهر رمضان.. الـــعــالــم الإسلامي يتلقى صفعتين  ) من موقع (رأي اليوم)

السابق جاسوس سابق لـCNN: داعش بعيد عـــن الاحتضار.. والآن مرحلة "السبات العدواني"
التالى الحبر الأعظم يحتفي بعيد العمال