بعد انسحاب غول... أحزاب المعارضة تعلن مرشحيها للانتخابات الرئاسية فــي تركيا

بعد انسحاب غول... أحزاب المعارضة تعلن مرشحيها للانتخابات الرئاسية فــي تركيا
بعد انسحاب غول... أحزاب المعارضة تعلن مرشحيها للانتخابات الرئاسية فــي تركيا

الثلاثاء 1 مايو 2018 02:32 مساءً


- أعلن حزب "السعادة" التركي، اليوم الثلاثاء، عـــن ترشيح زعيمه، تِمِل كارامولا أوغلو، إلــى الرئاسة، بينما مــن المنتظر أن يعلن حزب "الشعب الجمهوري" (أكبر أحزاب المعارضة) عـــن اسم مرشحه، يوم الجمعة المقبل، والذي تشير التسريبات إلــى أنه قد يكون زعـــيــم الحزب، كمال كلجدار أوغلو، وذلك فــي الوقت الذي كان فيه "الحزب الجيد" فــي وقت سابق، قد أعلن عـــن ترشيح زعيمته، ميرال أكشنر.

وخلال مؤتمر صحافي، أعلن كارامولا أوغلو، زعـــيــم الحزب الذي أسسه رئـيـس الـــوزراء التركي الراحل، نجم الدين أربكان؛ عـــن ترشحه للرئاسة، بعد أن انتهى السيناريو الذي كان يقضي بترشح عبد الله غول عـــن تحالف معارض كــــبـيـر.

وبعد أن أعلن غول، الأسبوع الماضي، عـــن عدم ترشحه، بسبب عدم إمكانية التوافق عــلـى مرشح معارض واحد، ضد مرشح "الــتــحــالــف الجمهوري"، المكوّن مــن كل مــن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، وحزب "الحركية القومية" (يميني قومي متطرف)، ممثلاً بالرئيس التركي الحالي، رجب طيب أردوغان.


وقــال كارامولا أوغلو، أن أولى الخطوات التي سيتخذها فــي حال تم انتخابه، ستكون إنهاء حالة الطوارئ المعلنة فــي الـــبـلاد، منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة فــي منتصف يوليو/تموز 2016.

ولم يشر كارامولا أوغلو إلــى أمر التراجع عـــن النظام الرئاسي إلــى النظام البرلماني الذي كان مــن الممكن أن يكون الجزء الأهم مــن أي برنامج معارض مشترك، ولكنه أكــــد نيته محاربة الفساد والعمل عــلـى التأسيس لقضاء محايد، وإنهاء الاستقطاب فــي المجتمع التركي، موجهاً انتقادات شديدة للسياسات الخارجية التي اتخذتها الــحــكــومــة التركية خلال العقد الأخير وبالذات فــي الشأن السوري.

ورغم توجه أحزاب المعارضة التركية إلــى تقديم مرشحها الخاص للرئاسة، إلا أنه لا يبدو بأن أياً مــن المرشحين يمتلك أي حظوظ فــي مواجهة الـــرئـيـس التركي، الذي تشير التوقعات إلــى أنه إن لم يتمكن مــن حسم السباق الرئاسي مــن الجولة الأولى، فإن حسم الجولة الثانية سيكون تحصيل حاصل لا أكثر.

وتجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، فــي 24 مــن يونيو/حزيران المقبل، وسيليها التحول الرسمي إلــى النظام الرئاسي، بعد التعديلات الدستورية التي تم إقرارها فــي الاستفتاء الذي أجري منتصف إبريل/نيسان مــن العام الماضي.

وفـــي أول تعليق عــلـى ترشح كارامولا أوغلو، قابل زعـــيــم حزب "الحركة القومية"، دولت بهجلي، مرشح حزب "السعادة" بهدوء غير معتاد، بينما ركز عــلـى توجيه الانتقادات لحزب "الشعب الجمهوري"، فيما بدا جزءاً مــن أحد الاستراتيجيات الرئيسة للتحالف الجمهوري القاضية بتركيز النقد عــلـى مرشح "الجمهوري".

وقــال بهجلي: "ليبارك الله ذلـك، فــي السنوات الأخيرة كان مــن أكثر الساسة شعبية، واليوم أتم الأمر، لنرى ماذا سيحدث بعد الآن".

وفـــي تعليقه عــلـى إعلان "الشعب الجمهوري" لاسم مرشحه، يوم الجمعة المقبل، قـــال بهجلي: "لقد صبرنا كثيراً، إن الأمة تنتظر، فــي يوم مــن الأيام سيجتمع الشعب أمام حزب الشعب الجمهوري ويطالبه بالإفصاح عـــن مرشحه، إنهم يذهبون باتجاه هذا الوضع".

يأتي هذا بينما عبر نـائـب رئـيـس الـــوزراء التركي الـــســـابـق، وأحد مؤسسي "العدالة والتنمية"، بولنت أرينج، عـــن دعمه للرئيس التركي، مؤكداً أنه لم يلتق الـــرئـيـس الـــســـابـق، عبد الله غول، قبيل إعلان الأخير عدم ترشحه، بينما عاتب أرينج، غول لعدم تشاوره معه فــي أمر ترشحه.

وقــال أرينج: "عــلـى عكس التوقعات، لم يحصل أي لــقــاء (مـــع غول)"، مضيفاً "لقد كنتُ لسنوات الإنـســـان الذي تتشاور معه. وظننت بأنه (غول) سيرفض الترشح لذلك لا يريد إتعابي، ولكن الأمور تطورت بعد ذلـك، وسمعت بأنه التقى مـــع آخرين".

وتوقع أرينج أن "يحسم أردوغان سباق الرئاسة مــن الجولة الأولى"، مضيفاً "الآن (بعد عدم ترشح غول) الأمور أصبحت مريحة بشكل أكبر، ولكن حتى لو ترشح غول فإن أردوغان كان سيربح، لربما دخلت قوى مختلفة فــي الأمر، ولكنه كان سيربح أيضاً".​

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (بعد انسحاب غول... أحزاب المعارضة تعلن مرشحيها للانتخابات الرئاسية فــي تركيا) من موقع (العربي الجديد)"

السابق "فتوش للكتاب": ألفا عنوان عربي فــي حيفا
التالى الخارجية الفرنسية: المعلومات الإسرائيلية تبرز أهمية الإبقاء عــلـى الاتفاق النووي مـــع إيران