أخبار عاجلة
أمريكا تحتفي بتاريخ الموسيقى السعودية -

خوفاً مــن العقوبات... الشركات الأوروبية تبدأ الانسحاب مــن إيران

خوفاً مــن العقوبات... الشركات الأوروبية تبدأ الانسحاب مــن إيران
خوفاً مــن العقوبات... الشركات الأوروبية تبدأ الانسحاب مــن إيران

الأربعاء 16 مايو 2018 09:15 مساءً


- بدأت الشركات الأوروبية الانسحاب مبكراً مــن إيران، خوفاً مــن . ويأتي هذا الانسحاب عــلـى الرغم مــن التصريحات الأوروبية التي تقول إنها متمسكة بالاتفاق النووي. 


وقــالـت شركة النفط والطاقة الفرنسية توتال، اليوم الأربعاء، إنها قد تنسحب مــن المرحلة 11 فــي حقل بارس الجنوبي (إس.بي 11)، فــي ضوء قـــرار الـــرئـيـس الأميركي دونالد الانسحاب مــن اتفاق نووي دولي مـــع إيران.

ويثير قـــرار ترامب الانسحاب مــن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مـــع إيران مخاطر بأن تتعرض  قامت بالاستثمار فــي إيران منذ ذلـك الحين لعقوبات أميركية جرى فرضها مجدداً، بعد انتهاء مهلة لتصفية النشاط تراوح بـيـن ثلاثة وستة أشهر.

ويظهر موقف توتال كيف أن مــن الصعب عــلـى القوى الأوروبية أن تحمي مصالحها فــي إيران وتقدم ضمانات للحفاظ عــلـى الاتفاق النووي. وتعهدت وبريطانيا وألمانيا فــي وقت سابق هذا الأسبوع بالإبقاء عــلـى سريان الاتفاق النووي، فــي محاولة الحفاظ عــلـى تدفق النفط الإيراني والاستثمارات، لكنها أقرت بأنها ستجد صعوبة فــي تقديم الضمانات التي تطلبها طهران.

وقــالـت توتال فــي بيان "فــي الثامن مــن مايو/ أيار أعلن الـــرئـيـس دونالد ترامب قـــرار الولايات المتحدة الانسحاب مــن خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي) وإعادة فرض العقوبات الأميركية التي كانت سارية قبل تنفيذ خطة العمل المشتركة الشاملة، عــلـى أن يكون ذلـك مرهوناً بفترات زمنية محددة لتصفية النشاط".

وأضافت أنه نتيجة لذلك "فإن توتال لن تستمر فــي مشروع إس.بي 11 وسيتعين عليها أن تنهي جميع العمليات المرتبطة به قبل الرابع مــن نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، مـــا لم تحصل توتال عــلـى إعفاء  مــن قبل السلطات الأميركية بدعم مــن السلطات الفرنسية والأوروبية".


وقــالـت توتال إنها لن تقدم أي تعهدات أخرى تجاه مشروع بارس الجنوبي الإيراني، وأضافت أنها تعمل مـــع السلطات الفرنسية والأميركية بشأن إمكانية الحصول عــلـى إعفاء للمشروع.

وأضافت الشركة الفرنسية أنها أنفقت حتى الآن مـــا يقل عـــن 40 مليون يورو (47 مليون دولار) عــلـى مشروع بارس الجنوبي، وأن الانسحاب منه لن يؤثر عــلـى المستويات المستهدفة لنمو إنتاج الشركة.

وفـــي ذات الصدد، قــالــت ميرسك تانكرز الدنماركية المتخصصة فــي تشغيل ناقلات المنتجات النفطية اليوم الأربعاء، إنها ستوقف تدريجياً اتفاقاتها مـــع العملاء فــي إيران بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقــالـت الشركة فــي بيان بالبريد الإلكتروني لرويترز، "سننفذ اتفاقات العملاء التي جرى الدخول فيها قبل الثامن مــن مايو/ أيار، والتي تنتهي بحلول الرابع مــن نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو مـــا تتطلبه إعادة فرض العقوبات الأميركية".

وأضافت  "نراقب التطورات عـــن كثب ونقيم التأثير المحتمل عــلـى أنشطتنا، بينما نظل فــي حوار مـــع عملائنا لإبلاغهم فــي حالة حدوث تغييرات". وتشغل ميرسك تانكرز 161 ناقلة للمنتجات النفطية عــلـى مستوى الـــعــالــم.

مــن جانبها قــالــت تورم الدنماركية لتشغيل ناقلات المنتجات النفطية، يوم الثلاثاء، إنها ستتوقف عـــن تلقي طلبيات جديدة فــي إيران. وميرسك تانكرز كانت جزءاً مــن "إيه.بي مولر-ميرسك" حتى أكتوبر/ تشرين الأول مــن العام الماضي، عندما باعتها مجموعة الشحن إلــى إيه.بي مولر-ميرسك هولدينج إيه/إس ذات الملكية العائلية.

(الـــعــربـي الجديد)

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (خوفاً مــن العقوبات... الشركات الأوروبية تبدأ الانسحاب مــن إيران) من موقع (العربي الجديد)"

السابق دروس تعددية الممارسات العولمية
التالى رئـيـس الأركان الجزائري: لا خوف عــلـى الـــبـلاد ولا عــلـى مستقبلها