أخبار عاجلة

صعوبات مالية تهدد الإذاعات الجمعياتية فــي تونس

صعوبات مالية تهدد الإذاعات الجمعياتية فــي تونس
صعوبات مالية تهدد الإذاعات الجمعياتية فــي تونس

الخميس 17 مايو 2018 08:27 صباحاً

- وقد منحت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري (الهايكا) تسع إجازات بث لإذاعات جمعياتية هي إذاعة "أمل" وإذاعة "صوت المناجم" و"راديو 6" وإذاعة "دريم أف أم" وإذاعة "نفزاوة" وإذاعة "رقاب الثورة" وإذاعة "الجريد" وإذاعة "قصرين أف أم" وإذاعة "هنا القصرين".

وتعود إدارة هذه الإذاعات إلــى جمعيات مــن المجتمع المدني تعنى بالدفاع عـــن الثورة وحقوق الإنـســـان وجلها فــي مناطق داخلية بالجنوب والوسط التونسي، لكنها تعرف صعوبات مالية نتيجة نقص التمويلات الممنوحة لها مــن طرف الــحــكــومــة التونسية وعدم وجود إعلانات تجارية فــي برامجها، مما دفعها إلــى عدم الالتزام بالإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه العاملين فيها، والذين لم يتلق البعض منهم أجورهم لأشهر، فــي حين اختار بعضهم الآخر غلق هذه الإذاعات مثلما حصل مؤخرًا مـــع إذاعة "الجريد" وإذاعة "نفزاوة".

ويبدو أنّ الأمر لن يتوقف عند هذا الحدّ إذ مــن المنتظر أن تندثر كل هذه الإذاعات التي أسس جلّها فــي إطار شراكة مـــع جمعيات مــن المجتمع المدني وتمويلات ببرامج دعم المجتمع المدني الأوروبية، نتيجةً لغياب الموارد المالية.

لكن إذاعة التنوير التي أُطلقت مؤخرًا تشكّل الاستثناء باعتبارها إذاعة تعود إداراتها إلــى وزارة التربية التونسية ويعمل فيها المدرسون والمدرسات مما يجعلها الأكثر قدرة عــلـى الصمود فــي مشهد إذاعي يشهد تنافسية كبرى، وتحتكر جلّ مداخيله المحطات الإذاعية الخاصة، تحديداً إذاعة "موزاييك أف أم" التي تحتكر أكثر مــن أربعين بالمائة مــن عائدات الإعلانات التجارية فــي المحطات الإذاعية والتي قدرت سنة 2017 بـ 34.9 مليون دينار تونسي (مـــا يعادل 14.5 مليون دولار أميركي).

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (صعوبات مالية تهدد الإذاعات الجمعياتية فــي تونس) من موقع (العربي الجديد)"

السابق رئـيـس أركان الـــجــيـش الإسرائيلي يعقد جلسة لتقييم الأوضاع عــلـى الحدود السورية
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات