أخبار عاجلة

السودان: تسهيلات للمستوردين لتوفير السلع

السودان: تسهيلات للمستوردين لتوفير السلع
السودان: تسهيلات للمستوردين لتوفير السلع

الخميس 17 مايو 2018 09:22 صباحاً

- كثّفت، خلال الفترة الأخيرة، مــن إجراءاتها الهادفة إلــى الحد مــن أزمـــة نقص السلع وارتفاع أسعارها عبر تقديم تسهيلات للمستوردين لسد الفجوة بـيـن العرض والطلب. وشدّد مستوردون وتجار عــلـى ضرورة إسراع الــحــكــومــة فــي تذليل العقبات أمام عمليات الاستيراد لتوفير السلع فــي الأسواق ولا سيما مـــع حلول شهر رمضان.
مــن جهته، طالب رئـيـس غرفة الاستيراد فــي اتحاد أصحاب العمل السوداني سمير أحمد قاسم بتسريع تنفيذ الوعود الحكومية فيما يخص  تلافياً لمشاكل الندرة الحالية فــي السلع الاستهلاكية الضرورية وارتفاع أسعارها وتسببها فــي زيادة معدلات التضخم لأرقام عالية.
وقــال قاسم لـ"الـــعــربـي الجديد" إن الــحــكــومــة مطالبة بتوفير السيولة للمستوردين بالعملة الوطنية والعملات الأجنبية، لافتا إلــى حاجة المستوردين شهريا لما يعادل 750 مليون دولار لتوفير السلع والبضائع مــن الخارج.
وأعرب عـــن أمله فــي انتظام الجهات المختصة فــي توفير هذا المبلغ شهرياً ضمانا لانسياب السلع للأسواق، وتخفيف الضغط عــلـى المستوردين فــي الرسوم خـــاصـــة رسوم الأرضيات فــي ميناء بورتسودان والتي تتقاضاها الــحــكــومــة بالدولار، مشيرا إلــى أن إيجار الحاوية 40 قدما يصل إلــى 40 دولارا يوميا، و20 قدما، بـ25 دولارا يوميا، الأمر الذي وصفه بأنه استنزاف لموارد الـــبـلاد مــن العملات الأجنبية وعبء عــلـى المستوردين والمستهلكين معا.
وأكــــد رئـيـس اتحاد المصارف السوداني، عبدالله عباس، أول مــن أمس، عـــن موافقة  المركزي عــلـى أكثر مــن 4 آلاف طلب استيراد تقدمت بها المصارف خلال الأشهر الثلاثة الماضية وذلك مــن أصل 7 آلاف طلب. وقــال عباس إن طلبات الاستيراد التي تمت الموافقة عليها مستوفية للشروط وبلغت قيمتها 1.257 مليار دولار منها 365 مليون دولار لاستيراد مواد خام وسلع وسيطة للمصانع، و280 مليون دولار للسكر، و253 مليون دولار للقمح، و96 مليون دولار للأدوية.

وفـــي هذا السياق، أكــــد رئـيـس شعبة تجار القطاع بالخرطوم أحمد النو فــي حديثه لـ"الـــعــربـي الجديد" أنه يأمل فــي نجاح الإجراءات الحكومية الأخيرة فــي حسم مشكلة نقص البضائع وتوفيرها للمستهلك السوداني، مشيرا إلــى أن القرار بحظر الاستيراد أوقع التجار فــي خسائر ومشاكل كبرى وهز ثقة الشركات الخارجية فــي التجار السودانيين.
وكــانت الــحــكــومــة السودانية أعلنت يوم 26 مارس/ آذار الماضي، عـــن فتح باب استيراد السكر والغازولين والأدوية ومدخلاتها وكافة السلع الأساسية وتوفير السيولة التي تتيح للقطاع الخاص تأمين المعاملات التجارية ومتابعة الآلية المستخدمة لاستيراد وانسياب السلع الأساسية، إلا أنها أتبعت هذا الإجراء بقرار آخر قيّد مــن عملية الاستيراد. وحسب أرقام رسمية، فقد وصلت قيمة واردات الـــبـلاد، فــي العام الماضي إلــى 6.7 مليارات دولار، والصادرات 3.1 مليارات دولار.
وأكــــد تجار  عــلـى أهمية تكثيف الاستيراد، إذ دعا التاجر أحمد طه فــي حديثه لـ"الـــعــربـي الجديد" الــحــكــومــة لإصدار قـــرار آخر بفك تحجيم السيولة للحاجة الماسة إليها لاستيراد السلع والبضائع. وتوقع حدوث تراجع فــي سعر سلعة السكر وانتعاش ووفرة فــي السلع المستوردة، مضيفاً أن توفير النقد الأجنبي مــن البنك المركزي يمثل جانبا إيجابيا مــن القرار خـــاصـــة إذا احتاج المورد لإدخال سلعه للبلاد مــن دون معوقات سيولة.
وقــال التاجر محمد عبدالله لـ"الـــعــربـي الجديد" إن التوجهات الحكومية الأخيرة ستؤدي لوفرة وخفض  السلع خـــاصـــة السكر، والتي تضررت مؤخرًا وبشكل كــــبـيـر مــن حجب السيولة، متوقعا انخفاضا فــي سعر الجوال زنة 50 كيلو غراما مــن 1150 جنيها إلــى 850 جنيها. وأشــــار إلــى أن كمية السكر المحلي لا تغطي حاجة السوق.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (السودان: تسهيلات للمستوردين لتوفير السلع) من موقع (العربي الجديد)"

السابق ضــــابـط سابق فــي الـ"CIA": هذا هو سيناريو حرب ترامب ضد إيران
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات