أخبار عاجلة

لطفي بوشناق ينتقد التخاذل الـــعــربـي بشأن القدس: عواصمنا مسارح فتنة

لطفي بوشناق ينتقد التخاذل الـــعــربـي بشأن القدس: عواصمنا مسارح فتنة
لطفي بوشناق ينتقد التخاذل الـــعــربـي بشأن القدس: عواصمنا مسارح فتنة

الخميس 17 مايو 2018 11:05 صباحاً


- يمضي الفنان التونسي ، معظم ساعات يومه مؤخراً فــي الاستوديو، لتلحين وتسجيل أغانِ تعبّر عـــن أحاسيسه وتفاعلاته مـــع مـــا يحدث فــي ، فيصدر أغنية تلو الأخرى مــن دون أن تعنيه تفاصيل توزيعها ونشرها.

وتعكس الأغاني الأخيرة حالة مــن الحزن واضحة أمام لأخيرة فــي  وسقوط الشهداء والجرحى، ولكنها تحمل فــي ذات الوقت غضباً مــن الأنظمة العربية وتخاذلها بشأن القضية، فــي مسحة لا تخلو مــن سخرية فنية واضحة أصبحت تميز أعماله السياسية التي تعددت فــي السنوات الأخيرة.

وتبين هذه الأعمال تحولاً مهماً فــي مسيرة بوشناق الإبداعية، إذ تتوجه اهتماماته الفنية الأخيرة نحو الأحوال التونسية والعربية، نقداً وسخرية واقتراحاً جمالياً، ملتزماً بالقضايا فــي تفصيلها الصغير الشعبي، والتقاطاً لنفَس المواطن الـــعــربـي عــلـى مقهى أو فــي زقاق، وهو يعبّر عـــن استهزائه وعدم ثقته فــي الموقف الـــعــربـي الرسمي المتخاذل فــي أغلبه.

ويدفع بوشناق فــي الفيديو الأخير حول نقل السفارة الأميركية إلــى المحتلة بالسخرية إلــى أبعد مدى، ويتضح أنه لا يحمل أي اسم مشارك فــي العمل، لا الشاعر ولا الملحن ولا المطرب ولا المخرج، فلا قيمة للأسماء ولا غرضا فــي الانتشار ولا رغبة فــي تحصيل أي نوع مــن ردود الفعل المباركة.

وحصل "الـــعــربـي الجديد" عــلـى عـــدد مــن أعمال الفنان الأخيرة، وكلها تتوجه إلــى نقد الحالة العربية بأشكال مختلفة، بالعود أحياناً وبالأوركسترا أحياناً أخرى، بالفصحى وبالعامية التونسية، وبكل شكل متاح يسارع إلــى توثيق مـــا يحصل، ويثبت بصمة الفنان أمام الأحداث مــن دون حسابات ربح وخسارة.

وينتقد بوشناق حالة الصمت العامة مــن التحولات الاجتماعية والسياسية التي تمر بها المنطقة العربية، ولا يتوقف عند الأفكار والقضايا الكبرى، إنما ينتقد تفاصيل يومية فــي حياة المواطن الـــعــربـي، خصوصاً أمام الأوضاع الاقتصادية المتردية فــي كثير مــن الجهات العربية. 

ويشهد بوشناق تحولاً مهماً فــي حياته الفنية، إذ أن تحولات السنوات الأخيرة دفعت به إلــى المغامرة بالأغنية السياسية بجرأة أكبر، ومحاولة تحريك السواكن بشكل أوضح. ولم يتوقف عـــن التعاون مـــع صديقه الأقرب ورفيقه فــي السنوات الأخيرة، الشاعر آدم فتحي.

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (لطفي بوشناق ينتقد التخاذل الـــعــربـي بشأن القدس: عواصمنا مسارح فتنة) من موقع (العربي الجديد)"

السابق برشلونة يكتسح فياريال بخماسية (شاهد)
التالى العراق سيغلق حدوده البرية ومجاله الجوي يوم التصويت للانتخابات التشريعية