أخبار عاجلة

رئـيـس الإكوادور الـــســـابـق يدافع عـــن عملية "حماية الضيف" أسانج

رئـيـس الإكوادور الـــســـابـق يدافع عـــن عملية "حماية الضيف" أسانج
رئـيـس الإكوادور الـــســـابـق يدافع عـــن عملية "حماية الضيف" أسانج

الخميس 17 مايو 2018 12:08 مساءً


- دافع رئـيـس الإكوادور الـــســـابـق، رافاييل كوريا، عـــن الأميركية، خصصت لدعم وحماية مؤسس موقع "ويكيليكس"، جوليان أسانج، المقيم فــي سفارة الـــبـلاد فــي .

وكــانت صــحــيـفــة "ذا غارديان" البريطانية قد كشفت عـــن صرف ا مـــا لا يقل عـــن 5 ملايين دولار (3.7 ملايين جنيه إسترليني) فــي ميزانية استخباراتية سرية لحماية أسانج، عـــن طريق شركة أمن دولية ووكلاء سريين، لمراقبة زواره وموظفي السفارة، وحتى الشرطة البريطانية.

وأشـــارت الوثائق إلــى أن البرنامج الاستخباراتي، تحت اسم "عملية الضيف" ثم تحولت إلــى "عملية الفندق"، إلــى جانب إجراءات سرية متوازية، بلغ متوسط كلفته الشهرية نحو 66 ألف دولار أميركي.

وكشف تحقيق أجرته "ذا غارديان" والموقع الاستقصائي "فوكس إكوادور"Focus Ecuador عـــن حصول العملية الاستخباراتية عــلـى موافقة الـــرئـيـس الإكوادوري الـــســـابـق، رافاييل كوريا، ووزير الخارجية الـــســـابـق، ريكاردو باتينيو.

ووصف كوريا الذي تولى رئاسة الإكوادور مــن عام 2007 إلــى عام 2017، تحقيق الصحيفة البريطانية بـ"المتحيزة والمبالغة"، مشيراً إلــى أن تدابير السفارة الأمنية "روتينية ومتواضعة"، فــي مقابلة مـــع موقع "ذي إنترسبت".

وأضـــاف: "حين نحتاج إلــى حماية أمنية مميزة، نوظف شركات أمنية خـــاصـــة لتوفيرها. لا يوجد أي شيء غير اعتيادي فــي هذا الأمر. لو لم نفعل ذلـك، كان سيعدّ تصرفنا انتهاكاً لواجباتنا".

ويزعم كوريا، الذي يعيش الآن فــي بلجيكا رفقة زوجته، بأن  لا تسمح لمؤسس "ويكيليكس" باستقبال الزوار، وهي خطوة انتقدها، واصفا إياها بأنها شكل مــن أشكال "التعذيب" وانتهاك لواجب الـــبـلاد فــي حماية سلامة أسانج.

تجدر الإشارة إلــى أن الهيئة المسؤولة عـــن مراقبة الحسابات فــي الإكوادور تحقق حالياً فــي إنفاق وكــــالــة الاستخبارات الإكوادورية مبلغ 284.7 مليون دولار أميركي، بـيـن عامي 2012 و2017، ومعظمها عــلـى نشاطات خـــاصـــة، بينها تلك المرتبطة بأسانج، علماً أن 80 فــي المائة مــن هذه النفقات خصصت لنشاطات مماثلة، وفقاً لبيان نشرته هيئة المراقبة.

وكـــان أسانج قد لجأ إلــى السفارة الإكوادورية فــي لندن عام 2012، وحاز الجنسية الإكوادورية فــي يناير/كانون الثاني عام 2018.

(الـــعــربـي الجديد)

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (رئـيـس الإكوادور الـــســـابـق يدافع عـــن عملية "حماية الضيف" أسانج) من موقع (العربي الجديد)"

السابق روسيا تغزو الفضاء بصواريخ "توبول" العابرة للقارات
التالى أسعار الفائدة بمصر تصطدم بتخارج المستثمرين مــن أدوات الدين