أخبار عاجلة
إسرائيل تقصف قطاع غزة -
السعودية تصنع أول روبوت متحدث بالعربية (فيديو) -

كيف قلصت الكويت عجز ميزانيتها؟.. وهل تتجه لتحقيق فائض؟

كيف قلصت الكويت عجز ميزانيتها؟.. وهل تتجه لتحقيق فائض؟
كيف قلصت الكويت عجز ميزانيتها؟.. وهل تتجه لتحقيق فائض؟

الخميس 17 مايو 2018 01:15 مساءً

- كشفت المؤشرات الأولية للحساب الختامي لميزانية الكويت 2017/2018، إن البلد الخليجي نجحت فــي تقليص عجز الموازنة ليصل إلــى 1.6 مليار دينار (3.3 مليار دولار) قبل استقطاع احتياطي الأجيال القادمة، بينما يصل إلــى 3.15 مليار دينار (9.9 مليار دولار) بعد عملية الاستقطاع.

وسبق أن قدرت الــحــكــومــة، تحقيق عجز مالي قدره 6.6 مليار دينار (19.8 مليار دولار)، وذلك بسبب تراجع أسعار النفط فــي حينها.

وأظهرت البيانات الحكومية، التي نشرتها «الأنباء»، أن إجمالي إيرادات (نفطية وغير نفطية) الدولة بالحساب الختامي بلغ نحو 15.8 مليار دينار (49.5 مليار دولار) بزيادة قاربت 19% عـــن تقديرات الموازنة بقيمة 2.5 مليار دينار (6.6 مليار دولار)، تمت إضافتها نتيجة الارتفاع فــي أسعار النفط.

فيما بلغ إجمالي المصروفات نحو 17.4 مليار دينار (56.13 مليار دولار) بأقل مــن التقديرات بـ2.5 مليار دينار (6.6 مليار دولار)، نتيجة نجاح الــحــكــومــة فــي ترشيد النفقات وتطبيق استراتيجية لخفض الإنفاق الحكومي والتي جاءت نتائجها إيجابية فــي الحساب الختامي.

وقدرت الكويت الإيرادات فــي موازنتها بنحو 13.3 مليار دينار (42.9 مليار دولار)، وإجمالي النفقات المتوقعة يبلغ 19.9 مليار دينار (62.73 مليار دولار).

ووضعت الكويت تقديرات موازنة 2017/2018 عــلـى أساس سعر تقديري لبرميل النفط يبلغ 45 دولارا.

واستقرت الإيرادات غير النفطية بالحساب الختامي، عند 1.3 مليار دينار (3.3 مليار دولار) مثلت 8.2% مــن إجمالي إيرادات الــحــكــومــة، فيما بلغت الإيرادات النفطية 92% مــن إجمالي إيرادات الــحــكــومــة خلال السنة المالية المنتهية فــي 31 مارس/آذار الماضي، بقيمة 14.5 مليار دينار (46.22 مليار دولار).

وتعكس البيانات الحكومية الأسباب الحقيقية، وراء تراجع عجز الموازنة بشكل كــــبـيـر، والتي تمثلت فــي ارتفاع سعر برميل النفط، وتجاوز حاجز 70 دولارا، مقارنة مـــع نحو 55 دولارا قبل 3 أشهر، مـــا يعني زيادة فــي فاتورة صادرات النفط للكويت، وبالتالي ارتفاع حجم الايرادات النفطية التي تشكل نحو أكثر مــن 90% مــن إجمالي ايرادات الموازنة.

وتحمل الميزانية الحالية 2018/2019، عجزا مقدرا بنحو 6.5 مليار دينار (19.8 مليار دولار) بعد استقطاع نسبة احتياطي الأجيال القادمة ـ

بحسب وزير المالية «نايف الحجرف»، حيث يصل إجمالي الإيرادات المقدر فــي الموازنة 15 مليار دينار (49.5 مليار دولار)، فــي حين بلغت تقديرات المصروفات 20 مليار دينار (66 مليار دولار) عــلـى أساس متوسط سعر مقدر بـ50 دولارا لبرميل النفط الكويتي.

وتأتي موازنة العام الحالي، تحت شعار «ضبط الإنفاق خطوة نحو الإصلاح المالي» تحمل فــي طياتها عددا مــن التحديات.

وجاء العجز المقدر بموازنة 2018/2019، بانخفاض نسبته 18% مقارنة بالعجز المتوقع فــي موازنة 2017/2018، حيث جاءت الايرادات النفطية عــلـى أساس إنتاج يومي للنفط الكويتي قدره 2.8 مليون برميل يوميا عــلـى أساس متوسط سعر للبرميل الكويتي قدره 50 دولارا.

ارتأت وزارة المالية تحديد سعر نفط متحفظ عند 50 دولارا للبرميل لتقدير الإيرادات النفطية خلال موازنة 2018/2019، تماشيا مـــع نهجها فــي موازنة 2017/2018، والتي قدرته بـ45 دولارا للبرميل.

يشار إلــى أن الكويت باعت سندات دولية بثمانية مليارات دولار فــي 13 مارس/آذار 2017، فــي إطار خططها للسيطرة عــلـى عجز الموازنة وإصلاح المالية العامة، وهو ثالث أكبر إصدار دولي فــي منطقة الخليج.

كما أصدرت الكويت سندات لأجل 5 سنوات بقيمة 3.5 مليارات دولار بسعر 75 نقطة أساس فوق سعر سندات الخزانة الأمريكية.

وأصدرت أيضا سندات لأجل عشر سنوات بقيمة 4.5 مليارات دولار بسعر مئة نقطة أساس فوق سعر سندات الخزانة الأمريكية.

واجتذبت السندات بمجملها طلبات شراء بـ3 أضعاف المعروض، أي نحو 24 مليار دولار.

ويعتبر الإصدار الكويتي هو الثالث فــي منطقة الخليج مــن حيث الحجم، بعدما أصدرت سندات دولية بـ17.5 مليار دولار، وأصدرت سندات مماثلة بـ9 مليارات دولار، وكلاهما العام الماضي.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (كيف قلصت الكويت عجز ميزانيتها؟.. وهل تتجه لتحقيق فائض؟) من موقع الخليج الجديد

السابق فضيحة تطيح بـ14 كاهنا فــي الكنيسة التشيلية
التالى المطار الثالث فــي إسطنبول "يتحدث" لغة الضاد