أخبار عاجلة
إسرائيل تقصف قطاع غزة -
السعودية تصنع أول روبوت متحدث بالعربية (فيديو) -

تهربا مــن ملفات فساد مرتقبة .. برلمانيون خاسرون يغادرون العراق

تهربا مــن ملفات فساد مرتقبة .. برلمانيون خاسرون يغادرون العراق
تهربا مــن ملفات فساد مرتقبة .. برلمانيون خاسرون يغادرون العراق

الخميس 17 مايو 2018 05:08 مساءً

- كشفت مــصـــادر سياسية عـــن مغادرة عـــدد مــن البرلمانيين العراقيين ممن خسروا الانتخابات التشريعية التي جرت، السبت، فيما أكــــد مختصون أن القضاء العراقي يمتلك حق ملاحقة النواب الذين يفقدون حصانتهم.

وأكــــد عضو بـ«الــتــحــالــف الوطني» الحاكم فــي العراق أن عدداً مــن النواب الخاسرين فــي الانتخابات غادروا العراق خلال الساعات الماضية، مبينا أن 39 نائباً كانوا موجودين بالبرلمان منذ عام 2005 لن يتواجدوا فــي الدورة الحالية، بعدما غادروا الـــبـلاد، مشيراً إلــى أن أغلب عائلاتهم تقيم خارج الـــبـلاد، بحسب «الـــعــربـي الجديد».

وأضـــاف «لوحظ أن بعض النواب الذين غادروا المنطقة الخضراء قبل الانتخابات مــن أجل إدارة حملاتهم الانتخابية لم يعودوا بعد ظهور خسارتهم فــي النتائج الأولية»، موضحا أن رئاسة البرلمان فشلت فــي جمع عـــدد مناسب مــن النواب لتحقيق نصاب جلسة مناقشة نتائج الانتخابات التي أعلن عنها، والتي لم تعقد.

يشار إلــى أن البرلمان العراقي يعتزم عــقــد جلسة طارئة لمناقشة الانتخابات التشريعية ونتائجها الأولية.

وتظهر النتائج الأولية للانتخابات العراقية خسارة نواب بارزين بسبب تصريحاتهم الطائفية المثيرة للجدل أو تهم الفساد التي تلاحقهم، مثل «حنان الفتلاوي» و«مشعان الجبوري»، و«عالية نصيف» و«علي العلاق» و«ياسر المالكي» و«كاظم الصيادي» و«أحمد المساري» و«عباس الموسوي» و«محمد اللكاش» و«ميثم الجبوري» و«موفق الربيعي».

ومن الـــوزراء وزيرة الصحة المتهمة بالفساد «عديلة حمود»، و«محمد الصيدلي»، وزير التربية المتهم بسوء الإدارة وتردي الواقع التعليمي فــي فترة وزارته، ووزير الزراعة «فلاح حسن زيدان»، فيما يرجح أن يغيب وزير الخارجية ورئيس الـــوزراء الأسبق «إبراهيم الجعفري» عـــن المشهد البرلماني والحكومي بشكل كامل بسبب قراره بعدم الترشح للانتخابات.

وقــال عضو البرلمان العراقي عـــن «الــتــحــالــف الوطني» «رحيم الدراجي» إن البرلمان سيعقد جلسته قريبا لمناقشة تزوير الانتخابات عــلـى حد قوله، مؤكدا فــي تصريح صحفي وجود أدلة عــلـى التلاعب بالنتائج.

وبقطع النظر عـــن البت بنزاهة الانتخابات مــن عدمها، فإن البرلمانيين الذين يخسرون مقاعدهم سيكونون عرضة للملاحقة فــي حال ثبتت بحقهم الإدانة بحسب المحامي «حسين التميمي»، الذي أكــــد أن السلطة القضائية مــن حقها ملاحقة النواب الذين يفقدون حصانتهم البرلمانية، مؤكدا أن التهم لا تسقط عـــن أعضاء السلطة التشريعية بمجرد انتهاء دورتهم الانتخابية.

وتابع «التميمي» أن «عدداً غير قليل مــن النواب اتهم بالفساد والابتزاز وإدارة الصفقات داخل قبة البرلمان، لكن الحصانة البرلمانية كانت حائلا بينهم وبين الإجراءات القضائية»، موضحا أن رفع الحصانة يعني أن النواب سيعاملون معاملة مواطنين عاديين لهم حـــقــوق وعليهم واجبات.

وتوقع أن تثار مشاكل عدة تجاه بعض النواب بسبب الأزمات المتعددة التي شهدتها أروقة البرلمان فــي دورته التي أوشكت عــلـى الانتهاء.

وأضـــاف المحامي أنه «حتى النواب الذين يتمكنون مــن الفرار إلــى خارج العراق فإنهم سيكونون عرضة للملاحقة القانونية عـــن طريق الشرطة الدولية الإنتربول»، مشددا عــلـى ضرورة منع سفر أي نـائـب يفقد حصانته فــي حال ثبت أن أوامر قبض سابقة صدرت بحقه.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (تهربا مــن ملفات فساد مرتقبة .. برلمانيون خاسرون يغادرون العراق) من موقع الخليج الجديد

السابق الملك سلمان يرقص فور وصوله لملعب الجوهرة وهذا رد فعل تركي أل الشيخ (فيديو)
التالى شاهد .. «بوشناق» فــي «أجراس العودة» ينتقد التخاذل الـــعــربـي بشأن القدس