أخبار عاجلة
إسرائيل تقصف قطاع غزة -

مقرر أممي: العقوبات الدولية “تفاقم” الأزمـــة الإنـســانـيـة فــي سوريا

مقرر أممي: العقوبات الدولية “تفاقم” الأزمـــة الإنـســانـيـة فــي سوريا
مقرر أممي: العقوبات الدولية “تفاقم” الأزمـــة الإنـســانـيـة فــي سوريا

الخميس 17 مايو 2018 07:19 مساءً

-  دمشق: قـــال مقرر خـــاص لدى مـــجـــلـــس حـــقــوق الانسان للأمم المتحدة فــي جنيف الخميس ان العقوبات الدولية المفروضة عــلـى سوريا “تفاقم الازمة الإنـســانـيـة” فــي هذا البلد الذي يشهد نزاعا مدمرا منذ العام 2011.

بعد بدء الـــحــرب فــي سوريا، اقرت القوى الغربية عقوبات اقتصادية بهدف اضعاف نظام بشار الأسد مستهدفة خصوصا قطاعي المصارف والنفط.

وقــال ، المقرر الخاص، فــي بيان ان “النتائج غير المقصودة للعقوبات الأحادية عــلـى الــجــمــهــوريـة العربية السورية حالت دون الاستجابة إلــى الحاجات الإنـســانـيـة الملحّة للشعب”.

وأنهى الجزائري الخميس جولة فــي سوريا استمرت ثلاثة ايام بدعوة مــن النظام.

وتابع “لا اريد أنْ أقلّل مــن أهمية الدور الذي يلعبه النزاع فــي التّسبّب بهذا الوضع الفظيع ، لكني أؤكّد أنّ الإجراءات القسرية لم تسهم إلاّ فــي مفاقمة الوضع″.

واشار الجزائري الى ان “الاخطر مــن ذلـك، هو عدم الوضوح فــي الاستثناءات الإنـســانـيـة مـــا افضى إلــى امتناع البنوك غير الراغبة بالمجازفة وشركات التأمين والشحن ومورّدي المنتجات الإنـســانـيـة عـــن التعامل مـــع أي فردٍ له صلةُ بسوريا”.

 واضاف “انا متخوّفٌ جداً مــن طريقة تنفيذ العقوبات. انها لا تسمح للجهات الإنـســانـيـة بالوصول إلــى الاستثناءات الإنـســانـيـة التي تُعتَبر متاحةً بموجب الإجراءات القسرية الأحادية المطبّقة عــلـى سوريا”.

وقــال “تتمثّل الحاجة الأكثر إلحاحاً فــي كل قطاعات المجتمع السوري بالحصول عــلـى قطع الغيار للحفاظ عــلـى استمرارية كلٍّ مــن المعدات الطبية وإمدادات الطاقة والمياه والجرارات وسيارات الإسعاف والحافلات والمعامل”.

واوضح المقرر الخاص “لقد ألحقت الأضرار الاقتصادية أثراً مباشراً لا يميّز بـيـن الأفراد وطالَ حتى أكثرهم ضعفا”.

واكد ان الازمة “اضرت بالاقتصاد، وانخفض إجمالي الناتج المحلي إلــى الثلثين وأصبح نصف السوريين فــي سنّ العمل عاطلين عـــن العمل كما انخفضت قيمة العملة إلــى عُشرِ مـــا كانت عليه عام 2010″.

واشار الى “ارتفاع تكلفة الغذاء ثمانية أضعاف منذ بداية الازمة، مـــا يؤدي الى معاناة حوالي ثلث السوريين نتيجة انعدام الامن الغذائي”.

واضاف الجزائري ان “الاثر المثبّط الناتج عـــن المبالغة فــي الالتزام بالعقوبات يجبر الجهات الإنـســانـيـة والاقتصادية عــلـى البحث عـــن آليات تسديدٍ غير رسميّةٍ، مـــا يؤدي إلــى زيادة التكاليف والتأخير وانخفاض مستوى الشفافية وفـــي بعض الحالات يمنع الشركات مــن الاستمرار”.

واشار البيان الى ان المقرر الخاص سيقدّم تقريراً شاملاً حول استنتاجاته وتوصياته الى مـــجـــلـــس حـــقــوق الإنـســـان فــي الأمــم الـــمــتـحــدة فــي أيلول/سبتمبر 2018.(أ ف ب) .

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (مقرر أممي: العقوبات الدولية “تفاقم” الأزمـــة الإنـســانـيـة فــي سوريا) من موقع (القدس العربي)

السابق اعتقالات جديدة لناشطين حقوقيين فــي السعودية أغلبهم مــن النساء
التالى قرقاش ينفي تدخل الإمارات فــي الانتخابات الأمريكية 2016