أخبار عاجلة
مصرع القيادي الحوثي "علي الحاكم" فــي حجة -
صنعاء تعيش رمضان آخر استثنائيا -
ثالث دولة تنقل سفارتها فــي إسرائيل الى القدس -

الأمــم الـــمــتـحــدة تحقق فــي بيع معدات إلكترونية إسرائيلية محظورة إلــى إيران

الأمــم الـــمــتـحــدة تحقق فــي بيع معدات إلكترونية إسرائيلية محظورة إلــى إيران
الأمــم الـــمــتـحــدة تحقق فــي بيع معدات إلكترونية إسرائيلية محظورة إلــى إيران

الخميس 17 مايو 2018 08:12 مساءً

- بطلب مــن العربية المتحدة، فتحت الأمــم الـــمــتـحــدة أمس تحقيقا فــي مزاعم بيع معدات إلكترونية إسرائيلية الصنع إلــى إيران فــي مخالفة لقرار مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي.

وأفادت صــحــيـفــة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية واسعة الانتشار فــي تـقــريـر نشرته اليوم بأن الأمــم الـــمــتـحــدة طالبت إسرائيل بفتح تحقيق منفصل فــي الموضوع، وذلك عــلـى خلفية احتجاز السلطات الإماراتية فــي يوليو 2017 سفينة متوجهة مــن تركيا إلــى إيران ضبطت عــلـى متنها شحنة مــن المعدات الإلكترونية، بما فيها مكثفات تستخدم فــي البحوث النووية وممنوع تسليمها إلــى إيران بموجب قـــرار مـــجـــلـــس الأمـــن الدولي رقم 2231.

وبعثت الأمانة العامة للأمم المتحدة إلــى الــحــكــومــة الإسرائيلية برسالة أكدت فيها أن المعدات المصادرة أنتجت مــن قبل شركة Celem Power Capacitors، أحد أكبر مصنعي المكثفات الإلكترونية فــي إسرائيل ومقرها فــي ، داعية تل أبيب إلــى تقديم مـــا يتوفر لديها مــن المعلومات بهذا الخصوص فــي أسرع وقت.

وأفاد الـــتـقــريـر أن هذه الأنباء باتت مفاجأة كبيرة بالنسبة لمسؤولي الشركة، حيث أكدوا أن تلك الشحنة بيعت إلــى شركة تركية دون علم بالهدف الحقيقي للصفقة.

وأعربت الشركة الإسرائيلية فــي بيان لها جاهزيتها للتعاون مـــع أي تحقيق، مشددة عــلـى أنها لا تجري الصفقات مـــع "دول عدوة".

وجاء ذلـك فــي وقت تدهورت فيه العلاقات بـيـن إسرائيل وإيران إلــى مستوى غير مسبوق، عــلـى خلفية الغارات الإسرائيلية عــلـى مواقع للمقاتلين الإيرانيين فــي سوريا.

المصدر: يديعوت أحرونوت

نادر عبد الرؤوف

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (الأمــم الـــمــتـحــدة تحقق فــي بيع معدات إلكترونية إسرائيلية محظورة إلــى إيران) من موقع (RT Arabic (روسيا اليوم))"

السابق السفير الفلسطيني: سنتوجه إلــى 22 منظمة دولية... وعدنا واشنطن سابقا ألا نتوجه إليها
التالى شاه مراي… أحد ركائز مــكـتـب فرانس برس فــي كابول وشاهد عــلـى حقبة مــن الاضطرابات