أخبار عاجلة

ممدوح عزام: «أرواح صخرات العسل»

ممدوح عزام: «أرواح صخرات العسل»
ممدوح عزام: «أرواح صخرات العسل»

الأحد 1 يوليو 2018 12:14 صباحاً

- هذا هو العمل السادس للروائي السوري ممدوح عزام، بعد «معراج الموت»، «قصر المطر»، «جهات الجنوب»، «أرض الكلام»، و»نساء الخيال»؛ فضلاً عـــن مجموعتين قصصيتين: «نحو الماء» و»الشراع». لا تغيب عـــن الرواية سلسلة الخصائص التي امتاز بها عزام، مــن حيث الجمع فــي قلب مظاهر البشرية اليومية بـيـن بساطة الواقعة مــن حيث الشكل والأطراف والنهايات، وعمق المضامين وتصارع دلالاتها إلــى درجة الترميز المحيّر وملامسة الخرافة؛ كلّ هذا ضمن أجوائه المعتادة، التي تقتفي تواريخ جــــنـوب سوريا عموماً، ومحافظة السويداء بشكل خـــاص.
هنا فقرات مــن الرواية:
«قـــال أحمد إن سلسلة الأحلام لم تعد تنفد، بينما كان نائل يقول إنها فــي الحقيقة خطط لا أحلام، وإن مـــا كان يصل إلــى أحمد الشايب مجرد نتف ممزقة مــن افتراضات بات عابد يغذّي بها تلك الجلسات البائسة التي كانا يمضيانها فــي الخمارة، أو فــي ظلال صخرات العسل.
لم يصرخ فــي سهل الزرازير هذه المرة. ولهذا لم أجد صوته هناك، حين كنت أتفحص أصوات أبناء المنارة الباقية، برفقة أحمد لدي مصادري. بل أكتفى بالذهاب كل بضعة أيام، والاستماع إلــى تلك السلسلة المشوقة الحبيبة عــلـى قلبه مــن أغنيات حامد الجميلة، التي يرافقها نشاز خالد. وكـــان يضحك ويهز رأسه راضياً، ويردد: «والله والله». وحين تختفي الأصوات، يقول لأحمد: «حاسس كإنّو أصواتهن عم يخلصوا!».
مـــا لم ينتبه إليه هو أن توقيت موته كان قد انتهى فــي ذلـك اليوم. وقــال أحمد لديّ مصادري إن عابد نسي الأمر فــي السنتين الأخيرتين. وقد كان هو شخصياً يظن أن تلك النبوءة قد نشأت فــي كنف الفقر والضيق والحصار. فوجود النبريش الدائم فــي المنارة، وبزوغ رؤوس أخرى تشبهه، كانا كافيين لأن يعلك الناس أعمارهم كما لو كانت ألجمة يشدها أو يرخيها وجود النبريش وزيتون. لكن النجاح الذي حققناه فــي العمل أطفأ سيرة الموت. وربما كان ولعهما بحليمة التي تبدلت أيضاً فــي تلك الفترة سبباً آخر فــي تجاوز تلك النبوءة المنحوسة. قـــال نائل إن المنارة كلها شهدت حضور المرأة مــن جديد».

دار ممدوح عدوان ــ دار سرد، دمشق 2018

ممدوح عزام: «أرواح صخرات العسل»

بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (ممدوح عزام: «أرواح صخرات العسل») من موقع (القدس العربي)

السابق فــي يومه العالمي... تعرف عــلـى "الإيموجي" الأكثر رواجا عــلـى "فيسبوك" و"تويتر"
التالى رئـيـس البرلمان المصري يمرّر تشريعاً بزيادة راتبه