أخبار عاجلة
منظمو مونديال 2022: ندرس جدوى مشاركة 48 منتخبا -
مفاجآت بالتشكيل المثالي لكأس الـــعــالــم 2018 -
بسبب الملل.. مدرب أيسلندا يعلن استقالته -
روسيا قد تنشئ محطة فضاء قريبة مــن القمر -

صــحــيـفــة الحياة العربية تقفل أبوابها فــي بيروت بعد عقود عــلـى انطلاقها منها

صــحــيـفــة الحياة العربية تقفل أبوابها فــي بيروت بعد عقود عــلـى انطلاقها منها
صــحــيـفــة الحياة العربية تقفل أبوابها فــي بيروت بعد عقود عــلـى انطلاقها منها

الأحد 1 يوليو 2018 12:30 صباحاً

- بيروت ـ (أ ف ب) – أقفلت صــحــيـفــة “” العريقة مكتبها فــي السبت بعد شهر مــن توقف طبعتها الورقية فــي بيروت حيث تأسست قبل أكثر مــن سبعة عقود، جراء أسباب مالية، وفق مـــا تم ابلاغ العاملين فيها. وقــال موظف مسؤول فــي الصحيفة رفض الكشف عـــن اسمه لوكالة فرانس برس “اليوم يغلق مــكـتـب بيروت أبوابه بعدما احتجبت الطبعة الورقية عـــن الصدور مطلع الشهر الحالي”. وأوضح أن “اقفال المكتب يندرج فــي اطار قـــرار بإغلاق كافة المكاتب الخارجية للصحيفة لأسباب مالية، ويأتي بعد انتقال المقر الرئيسي مــن الى دبي” مطلع العام. ويعمل فــي مــكـتـب بيروت التابع لـ”دار الحياة” نحو مئة موظف، نصفهم مــن الصحافيين الذين يتوزعون عــلـى جريدة “الحياة” ومجلة “لها” الفنية والاجتماعية المتنوعة. وتأسست صــحــيـفــة “الحياة” الواسعة الانتشار فــي الـــعــالــم الـــعــربـي وبلدان الاغتراب، فــي بيروت فــي العام 1946 عــلـى يد الصحافي كامل مروة الذي كان يعد مــن أبرز رواد الصحافة اللبنانية والعربية قبل أن يتم اغتياله داخل مكتبه فــي العام 1966. وأقفلت الصحيفة أبوابها فــي بيروت فــي العام 1976، بعد عام مــن اندلاع الـــحــرب الأهلية فــي لبنان (1975-1999). فــي العام 1988، انطلقت “دار الحياة” فــي لندن، وباتت بعد عامين ملكاً للأمير الــســعــودي خالد بن سلطان. وعلى مدى عقود، شكلت صــحــيـفــة “الحياة” التي اتخذت مــن لندن مقراً رئيسياً لها، منبراً لأبرز الكتاب والمثقفين العرب، وعملت فيها نخبة مــن الصحافيين اللبنانيين والعرب. واتسمت بتوجهها الليبرالي العام وبتنوع خلفيات كتابها. ودأبت الصحيفة خلال العقود الماضية عــلـى إصدار نسختين، الأولى دولية انطلاقاً مــن بيروت وتوزع فــي أنحاء الـــعــالــم والثانية سعودية مــحـــلــيــة. وبحسب عاملين فــي الصحيفة فــي بيروت، سيتم ابقاء النسخة عــلـى حالها فيما سيتم اصدار النسخة الدولية عبر الانترنت. كما ستطبع فــي دبي حيث مقرها الرئيسي. وفيما قررت الصحيفة إبقاء تعاونها مؤقتاً مـــع عـــدد مــن الموظفين، عــلـى أن يعملوا خلال فترة تجريبية مــن منازلهم ووفق شروط جديدة، أعلن صحافيون آخرون انتهاء علاقتهم بالصحيفة. وقدم عـــدد مــن موظفي الصحيفة شكوى أمام السلطات اللبنانية فــي وقت سابق احتجاجاً عــلـى مـــا وصفوه بـ”الصرف التعسفي”، قبل أن تقترح الإدارة عليهم “تسوية” مالية. وياتي اقفال مكاتب صــحــيـفــة “الحياة” فــي بيروت بعد توقف جريدة “السفير” اللبنانية العريقة عـــن الصدور نهاية العام 2016 جراء مصاعب مالية بعد 42 عاماً عــلـى تأسيسها. ويشهد قطاع الصحافة فــي لبنان أزمـــة متمادية ترتبط بشكل خـــاص بتراجع التمويل، مـــا دفعها الى الاستغناء عـــن صحافيين وموظفين يعملون فيها منذ عقود.

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (صــحــيـفــة الحياة العربية تقفل أبوابها فــي بيروت بعد عقود عــلـى انطلاقها منها) من موقع (رأي اليوم)

السابق ألبير قصيري والعيش بإحساس المنفى
التالى ترامب يقع ضحية مقلب مــن ممثل كوميدي