أخبار عاجلة
أب يرضع طفله جعة فــي سريلانكا -
حقيقة الدور الخارجي فــي احتجاجات العراق -
العراق يلجأ للسعودية لحل أزمـــة الطاقة -

الروس يعرضون صفقات تجارية عــلـى أكبر داعم لبريكسيت

الروس يعرضون صفقات تجارية عــلـى أكبر داعم لبريكسيت
الروس يعرضون صفقات تجارية عــلـى أكبر داعم لبريكسيت

الأحد 1 يوليو 2018 12:38 صباحاً

- تناولت صــحــيـفــة تايمز الأمريكية تقريرا عـــن علاقة الروس بالثري البريطاني آرون بانكس، الذي يعتبر مــن أكبر داعمي خروج بريطانيا مــن الاتحاد الأوروبي.

وفيما يلي نص الـــتـقــريـر الذي ترجمته "":

طالما تفاخر آرون بانكس، الثري البريطاني الذي مول حملة مطالبة بريطانيا بالخروج مــن الاتحاد الأوروبي، بالغداء الذي تناوله مـــع السفير الروسي ودارت فيه أقداح الخمور بينهما عــلـى مدى مـــا لا يقل عـــن ست ساعات، وذلك قبل التصويت عــلـى قـــرار الخروج بثمانية شهور.

بعض الناس أثار فضولهم اقتران السيد بانكس بزوجة روسية المولد وتساءلوا عـــن مغزى أن يحتوي رقم سيارتهما الفاخرة عــلـى اسم جهاز المخابرات البريطانية MI5 حيث أن الرقم هو X MI5 SPY.  ولئن كان السيد بانكس فــي العادة يضحك ساخراً ممن يتساءل عـــن ارتباطاته بالكريملين.

أما الأن، فتشير مجموعة مــن رسائل الإيميل المسربة التابعة للسيد بانكس إلــى أنه وبعض مستشاريه المقربين يرتبطون بعلاقات حميمية بالدبلوماسيين الروس تفوق كل مـــا كان قد كشف عنه مــن قبل. 

بينما كان السيد بانكس ينفق أكثر مــن ثمانية ملايين جنيه إسترليني للترويج لخروج بريطانيا مــن الاتحاد الأوروبي – وهي المحصلة التي كان الروس يتطلعون بشغف إليها – كانت اتصالاته بالدبلوماسيين الروس فــي تفتح الباب له عــلـى مـــا لا يقل عـــن ثلاث فرص استثمارية مــن شأنها أن تعود عليه بأرباح جمة فــي مناجم الذهب والماس المملوكة للروس.

وبات معلوماً الآن أن واحداً مــن شركاء السيد بانكس وزميله فــي دعم خروج بريطانيا مــن الاتحاد الأوروبي، أو مـــا يسمي "بريكسيت"، حصل مــن الروس عــلـى صفقة واحدة عــلـى الأقل مــن هذه الصفقات.

تثير المعلومات المتوفرة عـــن هذه المباحثات التجارية، والتي لم يكشف النقاب عنها مــن قبل، تساؤلات حول مـــا إذا كان الكرملين قد سعى إلــى مكافأة شخصيات بارزة فــي حملة المطالبة بخروج بريطانيا مــن الاتحاد الأوروبي. وبقدر مـــا تجري فــي التحقيقات عــلـى قدم وساق فيما إذا كانت حملة دونالد للانتخابات الرئاسية قد تعاونت مـــع الروس، تنشغل بريطانيا حالياً بالبحث عما إذا كانت قد حاولت استخدام علاقاتها الحميمية ببعض المواطنين البريطانيين للترويج لبريكسيت. 

فــي واشنطن، تمكن المحققون التابعون للمحقق الخاص روبرت إس مولر الثالث، وكذلك الديمقراطيون مــن أعضاء لـــجــنـة الاستخبارات بمجلس النواب، مــن الحصول عــلـى تسجيلات لاتصالات السيد بانكس، بما فــي ذلـك مـــا جري منها بينه وبين الدبلوماسيين الروس حول الصفقات الروسية التجارية.

كما أبدوا اهتماماً خاصاً بالعلاقات الوثيقة التي تربط السيد بانكس وغيره مــن قيادات حملة بريكسيت مـــع حملة ترامب الرئاسية.

فــي الثاني عشر مــن تشرين الثاني/ نوفمبر  مــن عام 2016، التقى بانكس بالرئيس المنتخب ترامب فــي برج ترامب. ولدى عودته إلــى لندن، تناول السيد بانكس غداء آخر مـــع السفير الروسي حيث تناقشا حول زيارة ترامب.

يقول النائب آدم بي شيف، ممثل ولاية كاليفورنيا فــي مـــجـــلـــس النواب الأمريكي، وعضو لـــجــنـة الاستخبارات فــي المجلس: "مما رأيناه، وجدنا تماثلاً غير اعتيادي بـيـن التدخل الروسي فــي بريكسيت والتدخل الروسي فــي حملة ترامب."

ويضيف: "يبدو أن الروس كانوا يغرون واحداً مــن أكبر داعمي بريكسيت بمحفزات مالية وصفقات تجارية ذات علاقة بمناجم الذهب ومناجم الماس."

وفـــي وقت مبكر مــن هذا الشهر، مثل السيد بانكس أمام لـــجــنـة برلمانية للشهادة جزئياً للإجابة عــلـى أسئلة حول علاقاته الروسية، وأقـــر بأنه عــقــد ثلاثة اجتماعات – كان اثنان منها عــلـى غداء والآخر عــلـى كوب مــن الشاي، بحسب مـــا عبر عنه فــي مقابلات لاحقة– وذلك مـــع السفير الروسي أليكسندر فــي فاكوفينكو، سوى الغداء الخمري الشهير الذي ورد ذكره آنفاً.

كما أقر بصحة التقارير التي تحدثت عـــن أن السفير دعاه للاستثمار فــي تعزيز ستة مــن مناجم الذهب الروسية، وهو العرض الذي قـــال إنه رفضه فــي نهاية المطاف.

إلا أن السيد بانكس لم يذكر فــي شهادته شيئاً عـــن فرصتين أخريين كان يمكن أن تعودا عليه بأرباح جمة وردت تفاصيلهما فــي سجلات المراسلات الإلكترونية الخاصة به.

أما إحداهما فكانت تتعلق بشركة ألروزا، شركة التنجيم عـــن الماس التي تملكها الدولة فــي روسيا، بينما كانت الأخرى تتعلق برجل أعمال روسي – ورد وصفه فــي رسالة إيميل موجهة إلــى السيد بانكس بأنه "أوليغاركي صغير" – وبمنجم للذهب فــي كوناكري، بدولة غينيا.

وفـــي مقابلة أجريت معه يوم الجمعة، أقر السيد بانكس بأن تلك الصفقات التجارية الأخرى كانت قد اقترحت عليه، إلا أنه قـــال بأنه لم يمض قدماً فــي إبرام أي منها. ونفى نفياً قاطعاً أن يكون قد بدر منه مـــا يسيء، مشيراً إلــى أن معارضته للاتحاد الأوروبي سبقت بزمن طويل لقاءه مـــع السفير الروسي.

وقــال إن أي محدثات تجارية تمخضت عنها هذه اللقاءات لم تكن ذات بال لأنه لم يبرم مـــع الروس أي صفقات، ولذا، وبعد أن تعرضت رسائله الإلكترونية للسرقة، لا يوجد مـــا يدينه عــلـى الإطلاق.

إلا أن داميان كولنز، رئـيـس اللجنة البرلمانية التي تحقق فــي احتمال أن يكون الروس قد لجأوا إلــى التضليل للتأثير عــلـى التصويت عــلـى قـــرار بريكسيت، قـــال إنه رأي سجلاً للرسائل التي تتحدث عـــن استثمارات محتملة فــي المناجم الروسية، وأثار تساؤلات حول النوايا الروسية تجاه السيد بانكس.

وقــال السيد كولنز فــي مقابلة أجريت معه: "السؤال المطروح هو: لماذا يقدم الروس مثل هذه الخدمة لبانكس؟" وأضـــاف: "الذي يبدو فــي الظاهر هو أن روسيا قررت بأنه شخص يرغبون فــي التعامل معه ويريدون له أن يثري وأن ينجح – ومجاراة لهم فــي ذلـك سعى السيد بانكس إلــى إخفاء المدى الذي ذهبت إليه اتصالاته مـــع الروس."

أصبح السيد بانك ثرياً لأول مرة – رغم أنه غير حاصل عــلـى أي مؤهل جامعي – عندما بدأ فــي إنشاء شركات تأمين تخصصت فــي بيع بوليصات التأمين لسائقي الدراجات النارية والشاحنات الصغيرة. وهو الآن يملك شبكة معقدة مــن مشاريع التأمين والتمويل بالإضافة إلــى بعض مناجم الماس فــي جــــنـوب أفريقيا، حيث كان والده مــن قبل يدير مزارع لإنتاج قصب السكر.

نال الشهرة لأول مرة فــي بريطانيا مــن خلال دوره فــي الحملة المطالبة بخروج بريطانيا مــن الاتحاد الأوروبي، ونشر مذكرة للحملة بعنوان "فتية بريكسيت الأوغاد".

سربت بعض رسائله الإلكترونية للوهلة الأولى إلــى الصحافة البريطانية مطلع هذا الشهر. إلا أن مجمل رسائله، التي وصفها لصحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع عـــدد مــن الناس الذين قرأوها، تكشف عـــن معلومات جديدة حول تعاملات السيد بانكس التجارية الموسعة مـــع الروس.

فــي مقابلة الجمعة اعترف السيد بانك أخيراً بلقاء رابع جمعه بالسفير الروسي، رغم أنه أصر عــلـى أن تصريحه أمام اللجنة البرلمانية حول الغداءين وكوب الشاي كان "دقيقاً نسبياً".

وقــال إن رسائله الإلكترونية ربما خلقت انطباعاً بوجود علاقات أوسع وأكثف وذلك بسبب الكثير مــن الرسائل التي تبادلها مستشاره الإعلامي أندرو ويغمور مـــع الدبلوماسيين الروس فــي مــعــرض الترتيب للقاءات أو فيما يتعلق بحضور بعض المناسبات التي نظمتها السفارة.

وقــال السيد بانكس: "لم أنف أننا كنا عــلـى علاقة ودية مـــع السفير." وأضـــاف: "مــن الطبيعي جداً أن يقوم دبلوماسي مـــا بتعريفك عــلـى رجـــال أعمال آخرين. هكذا تسير أمور التجارة عــلـى كل حال."

حصل الاتصال الأول بـيـن السيد بانكس والسفارة الروسية فــي أيلول/ سبتمبر  مــن عام 2015 وذلك خلال مؤتمر لتأييد حملة الخروج مــن الاتحاد الأوروبي نظمها الحزب البريطاني المستقل "يوكيب".

حينها، اجتمع هو والسيد ويغمور مـــع دبلوماسي روسي اسمه أليكسندر أودود، والذي ورد اسمه فيما بعد ضمن قائمة مــن ثلاثة وعشرين شخصاً طردوا مــن بريطانيا للشك بممارستهم للتجسس، وذلك بعد عملية تسميم الجاسوس الروسي الـــســـابـق سيرجي فــي سكريبال عــلـى التراب البريطاني.

فــي نفس المقابلة، قـــال السيد بانكس إنه والسيد ويغمور سألا السيد أودود مـــا إذا كان بإمكانهما مقابلة السفير "لأننا اعتبرنا أن مثل ذلـك اللقاء سيكون مفيداً ومهماً".

دون السيد بانكس فــي يومياته أنه فــي اللقاء الأول مـــع السفير، والذي كان اجتماعاً عــلـى الغداء، ضيفه السفير قارورة خـــاصـــة مــن الفودكا زعم أنها أنتجت خصيصاً لستالين.

وقــال السيد بانكس فــي المقابلة إنه قـــال أثناء الاجتماع مـــع السفير إنه يملك مناجم للماس فــي جــــنـوب أفريقيا، فما كان مــن السفير إلا أن دعاه إلــى لــقــاء آخر فــي وقت لاحق مــن الشهر وذلك لتعريفه عــلـى رجل أعمال روسي يعرض فرصة للاستثمار فــي مشروع مقترح لتعزيز وتدعيم ستة مناجم ذهب روسية.

بعد ذلـك، وجه السيد بانكس رسالة إلكترونية إلــى رجل الأعمال الروسي سيمان بوفارنكن يقول له فيها "أنا مولع جداً بالذهب وحريص عــلـى إلقاء نظرة."

كان السيد بانكس مهتماً جداً بالأمر لدرجة أنه سعى للحصول عــلـى نصيحة نيك فان دير برول، وهو مصرفي متخصص فــي الاستثمار ولديه اطلاع عــلـى أوضاع مناجم الذهب والماس الروسية. وفـــي كانون الثاني/ يناير  مــن عام 2016، كتب السيد بانكس رسالة إلكترونية وجهها إلــى السيد فان دير برول حول مـــا قـــال إنه "لعبة الذهب".

كتب السيد بانكس يقول: "أنوي أن أمر لرؤية السفير أيضاً." وأرسل نسخة مــن الإيميل إلــى السيد أودود، الدبلوماسي الذي طرد فيما بعد لاتهامه بالتجسس.

قـــال السيد بانكس إنه لم يشارك أبداً فــي صفقة الذهب تلك.

ولكن يبدو أن السيد بوفارينكن عرض عليه فرصة روسية مختلفة – مـــع شركة الماس ألروزا.

كانت الــحــكــومــة الروسية حينها، وهي صاحبة أكبر حصة مــن الأسهم فــي الشركة، تنوي بيع عشرة بالمائة مــن حصتها. وفـــي السادس عشر مــن يناير مــن عام 2016، كتب مستشار استثمارات يعمل لصالح السيد بانكس رسالة إلــى السيد بوفارينكن يخبره فيها أن فريق السيد بانكس "لم ينس مشروعك الخاص بشركة ألروزا." وذلك بحسب مـــا أدلى به أشخاص اطلعوا عــلـى سجلات رسائل الإيميل المذكورة.

وبعد أيام قليلة قام السيد فان دير برول، وهو نفسه مصرفي الاستثمارات الذي اتصل معه السيد بانكس ليستشيره فــي شأن صفقة الذهب، بتوجيه رسالة إيميل منفصلة حول فرص الاستثمار فــي الماس.

وكـــان السيد بانكس قد قـــال بداية فــي مقابلات أجريت معه فــي وقت مبكر مــن هذا الأسبوع إنه لم يكن يعلم شيئاً عـــن مشروع ألروزا. ثم فيما بعد قـــال إنه تذكر أنه سمع عنه مــن المصرفي المختص بشؤون الاستثمار ولكنه لم يتابع الأمر مــن بعد.

لكن صديقه وشريكه فــي التجارة ورفيقه فــي دعم حملة بريكسيت للخروج مــن الاتحاد الأوروبي، واسمه جيمس ميلون، شارك فــي المشروع.

مــن الجدير بالذكر أن السيد ميلون، وهو مستثمر بارز يقيم فــي جزيرة "آيل أوف مان"، شريك للسيد بانكس فــي مؤسسة استثمارية توجد عــلـى أرض الجزيرة. جنى السيد ميلون مئات الملايين مــن الدولارات مــن الاستثمار فــي روسيا منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، وفـــي كثير مــن الأحيان بالتنسيق والتعاون مـــع رجـــال أعمال مقربين مــن الـــرئـيـس فلاديمير .

والسيد ميلون هو الذي عرف السيد بانكس عــلـى نايجل فراج، رافع لواء مناهضة الاتحاد الأوروبي فــي بريطانيا والذي أصبح المستفيد الرئيسي مــن تبرعات ومساهمات السيد بانكس أثناء حملة بريكسيت المطالبة بالخروج مــن الاتحاد الأوروبي.

وبعد ثلاثة أسابيع مــن التصويت عــلـى الخروج مــن الاتحاد الأوروبي فــي عام 2016، باعت الــحــكــومــة الروسية حصتها فــي شركة ألروزا فــي عرض خـــاص لمجموعة محصورة مــن المستثمرين. تم بيع الأسهم بسعر مخفض مقارنة بسعر السوق فــي ذلـك الوقت الذي كانت قيمة الأسهم والماس فيه آخذة بالارتفاع.

يملك السيد ميلون شركة متخصصة فــي إدارة الاستثمار اسمها تشارليمان كابيتال، وكــانت هذه الشركة واحدة مــن عـــدد محدود مــن المستثمرين سمح لهم بالمشاركة.

يقول دينهام إيك، الذي يمثل السيد ميلون، إن السيد ميلون نأى بنفسه عـــن الإدارة اليومية لشؤون شركة تشارليمان كابيتال، وأن أي قرارات بالاستثمار تكون فــي العادة صادرة عـــن لـــجــنـة رسمية.

وأضـــاف إن استثمارات السيد ميلون التجارية فــي روسيا لا علاقة لها بمعارضته للاتحاد الأوروبي ولا علاقة لها بالسيد بانكس.

برزت فرصة الاستثمار الروسية الثالثة فــي شهر نيسان/ إبريل  مــن عام 2016، فــي أوج حملة بريكسيت المطالبة بخروج بريطانيا مــن الاتحاد الأوروبي.

وهناك مصرفي مستثمر آخر لديه ارتباطات بروسيا كان قد كتب إلــى السيد بانكس حول إمكانية بيع منجم للذهب فــي كوناكري فــي غينيا. ورد فــي الرسالة وصف لمالك المنجم عــلـى أنه روسي "أولغاركي صغير" وهو "يشترك معك فــي حبك للمعدن الأصفر"، طبقاً لما كتبه المصرفي، وذلك بشهادة أشخاص أتيحت لهم الفرصة للاطلاع عــلـى رسائل الإيميل.

فــي مقابلة الجمعة المشار إليها آنفاً، قـــال السيد بانكس فــي البداية إنه لم يتذكر حدوث مثل هذا النقاش، ولكنه عاد واتصل فيما بعد ليقر بأن اللقاء حصل فعلاً فــي العاشر مــن أيار/ مايو مــن عام 2016، وأن الاجتماع فيما يبدو اشتمل عــلـى نقاش للمنجم الغيني.

إلا أن السيد بانكس قـــال إنه لم يستثمر فــي ذلـك المنجم بتاتاً.

بعد ذلـك بشهر تقريباً حصل التصويت عــلـى الخروج مــن الاتحاد الأوروبي فــي الثالث والعشرين مــن حزيران/ يونيو  2016.

وفـــي شهر آب/ أغسطس  تناول السيد بانكس الغداء مـــع السفير الروسي للنقاش حول حملة ترامب. وفـــي لــقــاء عــلـى الغداء جمعهما بعد فوز ترامب فــي شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، ناقش الرجلان الدور الذي يمكن للسناتور جيف سيشنز القيام به فــي حكومة ترامب، وذلك بحسب مـــا شهد به أشخاص اطلعوا عــلـى رسائل الإيميل المسربة.

ورغم ذلـك، قـــال السيد بانكس إنه يشك فــي أن الروس اهتموا به لأسباب تتجاوز الأعمال التجارية المعتادة.

وقــال: "لا صحة بتاتاً للزعم بأنني كنت أتعرض للإغراء والاستدراج بهدف التورط مـــع الروس. وأتساءل إزاء ذلـك، مـــا الذي كان الروس يريدونه مني؟"

بإمكانكم أيضاً مطالعة خبر (الروس يعرضون صفقات تجارية عــلـى أكبر داعم لبريكسيت) من موقع (عربي21)

السابق “سيدي بوسعيد” التونسية.. مـــديـنـة اللونين الأزرق والأبيض
التالى طهران: أي دولة تحاول أخذ حصة إيران فــي سوق النفط ستدفع مقابل ذلـك