أخبار عاجلة
إيران تعلن عـــن مشروع ضخم لتربية التماسيح -

رحيل ميشيل المصري... أيقونة الموسيقى فــي الدراما المصرية

رحيل ميشيل المصري... أيقونة الموسيقى فــي الدراما المصرية
رحيل ميشيل المصري... أيقونة الموسيقى فــي الدراما المصرية

الأحد 1 يوليو 2018 01:08 صباحاً

- غيب الموت، السبت، الموسيقار  عـــن عمر يناهز 86 عاماً، أحد أشهر مــن قدموا المقطوعات الموسيقية فــي الدراما المصرية، أشهرها ""، و"مــن الذي لا يحب فاطمة"، و"أولاد آدم"، و"عائلة الحاج متولي".

كما قدم العديد مــن  والدينية، منها "لا إله إلا الله"، وكـــان عازفا أساسيا مـــع كوكب الشرق أم كلثوم حيث عزف مـــع فرقتها فــي أغنيات "أغدا ألقاك"، و"يا مسهرني"، و"ليلة حب"؛ وغيرها.

وقد نعته وزيرة الثقافة، إيناس عبد الدايم، فــي بيان إعلامي قائلة: "الوسط الفني فــي والوطن الـــعــربـي فقد أحد مبدعيه بعد أن ترك بصمة وعلامة فــي عالم الموسيقى".

درس ميشيل فــي الأكاديمية الموسيقية بإيطاليا وكـــان المصري الوحيد الذي يدرس بها لذا أطلق عليه زملاؤه الأجانب اسم "ميشيل المصري" وعرف بهذا الاسم أيضا فــي مصر.

بدأ حياته الفنية وعمره لم يتجاوز 20 عاما عازف كمان، ثم عازف كمان أول فــي فرقة سيد محمد الموسيقية، ثم واصل تطوره الموسيقى رئيساً لفرقة الفن الموسيقية، وكـــان عازفاً أول لفرقة موسيقى إذاعة الكويت ثم عازف كمان أول فــي فرقة الرحابنة بلبنان.

وعاد إلــى القاهرة فــي أواخر الستينات وأعاد بناء فرقة الفن الموسيقية، وبعدها بعام صار عازفاً أول فــي الفرقة الماسية. وكـــان عازفا فــي فرقة أم كلثوم حتى قبل نهاية مشوارها الغنائي بأربع سنوات، وكون فرقة بمجموعة مــن العازفين لتسجيل أول الأعمال بالطرق الحديثة وكـــان وقتها اسمه فن "الكلاكت".

وكـــان ميشيل أستاذاً غير متفرغ بأكاديمية الفنون، وعضواً بنقابة المهن الموسيقية منذ نشأتها فــي أوائل الخمسينات.

تشبعت مقطوعات الموسيقار الراحل برائحة مصر وشعبها وحواريها وعلى الرغم مــن نجاحه بشكل كــــبـيـر ورسوخ موسيقاه فــي أذهان الجمهور، إلا أنه فضل منذ سنوات الانسحاب مــن ، ولكن عــلـى الرغم مــن انسحابه إلا أنه ظل يكتب مقطوعات حتى آخر حياته.

وكـــان يعتبر أن الكمان سيدة الموسيقى، ولكنه فــي نهاية عمره منعته ظروفه الصحية مــن أن يحمل الكمان، ذلـك أن أنامله لم تعد تتحمل العزف لذا اكتفى بالكتابة الموسيقية فحسب.

عــمــل ميشيل فــي العديد مــن الدول وكـــان لكل دولة موسيقاها المختلفة التي ساهمت فــي تشكيل وجدانه الفني، وسبق أن تم تكريمه عام 2009 فــي الكويت بمناسبة مرور خمسين عاما عــلـى تأسيسه للعمل الموسيقي هناك، كما عــمــل فــي عُمان، والسعودية، والإمارات، ولبنان الذي كان له مكانة خـــاصـــة لديه، خـــاصـــة أن زوجته الراحلة لبنانية كما ولد أبناؤه فــي .

"بإمكانكم إيضاً مطالعة خبر (رحيل ميشيل المصري... أيقونة الموسيقى فــي الدراما المصرية) من موقع (العربي الجديد)"

السابق اليمن.. إطلاق سراح قيادي بارز بـ"الإصلاح" الــيــمــنـي فــي عدن
التالى بوينغ: 2990 طائرة لخدمة الشرق الأوسط فــي 20 سنة